Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
خدمات قوقل google maps

شرح وماهو الجواظ والجعظرى

قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: إن الله يبغض كل جعظري جواظ صخاب بالاسواق جيفة بالليـ,,ـل حـ,,ـمار بالنهار عالم بالدنيا چـ,,ـاهل بالاخـ,,ـړة.
أرجو تفسير معاني كلمات الحديث مع شرحه بعبارات ميسرة.
الحمد لله والصلاة ۏالسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن هذا الحديث رواه أحمد وغـ,,ـيره بألفـ,,ـاظ مخـ,,ـتلفة، وباللفظ.المذكور رواه البيهقي في السنن وابن حبان في صحيحه.. وقال عنه الألباني في صحيح الچـ,,ـامع: صحيح .

ومعنى الجعظري

-كما قال أهل العلم-: المټكبر الجافي عن الموعظة، وقيل: الفـ,,ـظ الغـ,,ـليظ.

والجواظ: هو الأكول الشروب البطِر الكـ,,ـفور.. وقيل: الجعظري: هو الذي يتنفـ,,ـخ بما ليس عنده. والجواظ: المخـ,,ـتال في مشيه الغـ,,ـليظ الفـ,,ـظ.

والسـ,,ـخاب:- بالسين والصاد- كثير الخـ,,ـصام ، والسخـ,,ـب في الأسواق كثرة الخـ,,ـصام ورفـ,,ـع الصوت فيها.

ومعنى جيفة بالليل: كناية عن كثرة نـ,,ـومه وخـ,,ـموله ۏعد,,م قيامه لصلاة اللـ,,ـيل…

ومعنى حمـ,,ـار بالنهار: أنه بليد في فهمه، منهمك في عمله الدنيوي لا يلـ,,ـتفت إلى سواه من الطاعة والعبادة.. فإذا جاء اللـ,,ـيل استلقى على فـ,,ـراشه وبقي كالجيفة إلى الصباح.

وهو- مع هذا- عالم بأمور دنياه ولكنه چاهـ,,ـل بأمر دينه لا يهتم به ولا يسأل عنه.

 

والحديث تنبيه وتعليم للمسلم أن يبتعـ,,ـد عن هذه الصفات الذ,ميمة ويتحلى بضـ,,ـډها من صفات أخلاق الإسلام الفاضلة.حديث: واعلم أن ما أصـ,,ـابك لم يكن ليخـ,,ـطئك ـ فالمعنى: ما أصـ,,ـابك من خير، أو شـ,,ـر نقـ,,ـمة، لم يكن ليجـ,,ـاوزك، إلى غـ,,ـيرك، وهذا في القدر، وأن ما أخـ,,ـطأك لم يكن ليصـ,,ـيبك، فهل القدر يخـ,,ـطئ!! حسب تفسير الجملة الأولى: ما أصـ,,ـابك لم يكن ليخـ,,ـطئك- أي لم يكن ليجـ,,ـاوزك إلى غـ,,ـيرك، وأنما أخـ,,ـطأك لم يكن ليصـ,,ـيبك؟ أحتاج إلى إجابة.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس في الحديث ما يدل على ما فهمته، فالحديث في سياق الحـ,,ـض على تفويض الأمور كلها إلى الله -تبارك وتعالى- وتقرير أنه الفاعل لما يشاء، وأن ما قـ,,ـضاه، وأبرمه لا يمكن أن يتعـ,,ـدّى حدّه المقدر له، وهذا راجـ,,ـع إلى قوله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا {الحديد: 22}.

قال الهروي في مرقاة المفاتيـ,,ـح شرح مشكاة المصابيح: وتعلم- تخصيص بعد تعميم: أن ما أصـ,,ـابك- من النعمة، والبلية، أو الطاعة، والمعـ,,ـصية مما قدره الله لك، أو عليك: لم يكن ليخـ,,ـطئك، أي: يجـ,,ـاوزك، وأن ما أخـ,,ـطأك: من الخير، والشـ,,ـر: لم يكن ليصـ,,ـيبك ـ وهذا وضـ,,ـع موضـ,,ـع المحال، كأنه قيل: محال أن يخطئك، وهو مضمون قوله تعالى: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا {التوبة: 51} وفيه حث على التوكل، والرضا، ونفي الحول، والقـ,,ـوة، وملازمة القناعة، والصبر على المـ,,ـصائب. اهـ.

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock