
الفصل الاول
روايهلا زلت طفله
أسما السيد..
كانت تساق كالذبـ,ـيحه التي تقإفراز جسدي للطهي.. خائفه هي ومضطربه تعلم انها لن تعود لحياتها الهادئه التي كانت تعيشها مع جديها الوديبين مره اخري لا تعلم ما يخبؤه لها القدر.. فقط تبكي بصمت عل البكاء يريح قلبها الموجوع وتهدأ روحها الثائره
تبكي بحـ,ـرقه وتتذكر ما حدث معها
flash back
كانت طفله صغيره ذات ثلاث سنوات كانت امها امل قاهريه وتدرس بالجامعه مع والدها الصعيدي تعرفا واود بعضهما بشده واتفقا علي الزواج اود والدها احمد والدتها كثيرا وتحدي الكل حتي يتزوجها ويبقي بجانبها وبالفعل ااضطراب ابي اهله وعصاهم وتزوج امي وانجبوني وحينما اتممت عامي الثالث ټوفي والداي بحاډث سير بفعل فاعل..واضطـ,ـررت انا للعيش مع جدي وجدتي بالقاهره وفي ذلك الوقت حينما علم جدي ابو والدي بما حدث اقترح ان ابقي مع جدتي وجدي حتي ابتعد عن العيون المتربصه تبحث عني ووافق جدي مرودا بذلك فهو كان يخشي ان ياخذوني منهم ولكن ما حدث كان تقليل من الشأن من الخيال..
عشت وترعرت علي الدلال وكثره المال ان كان جداي لامي او جداي لوالدي..وكنت من المتفوقين دائماولكن حينما اتمتت شهاده الثانويه بمجموع اهلني لكليه الطب التي كنت احلم بها واتمناها فقد كان والداي طبيبان وكنت اتمني ان اكون مثلهما فوجئت بجدي عبدالعزيز والد ابي يقرر زواجي حسب العادات لابن عمي والذي ياللعجب متزوج من اخري اجنبيه ويعيش بسعاده بل ويكبرني ب سنوات تحت ضغط من الجد لكلينا فمعرفتي بابن عمي زين لا تتعدي بعض الكلمات اسمعها هنا وهنا ممن حولي حينما اذهب في زيارات قليله كل عام لمنزل عائلتي بالاقصر ويقتصر الحديث علي انه شخص قاسې ومتعجرف يخافه الكبير والصغير وهو ما جعلني امقته واكره حتي من قبل رؤيتي له فسيرته تجعل نفسي تلعي واود ان اتقيأ..
وها انا الان بعإفراز جسديا صدر فرمان بزواجي منه كنت جسد بلا روح فقط اساق كالذبيحه وكل هذا فقط ضحيت به حتي اكمل مسيره تعليمي التي اشترط علي جدي ان اكملها ولكن حينما اتزوج وما كان مني الا الطاعه حتي أستطيع اكمال دراستي..
.
زين
شخص قاسې ومتعجرف رجل اعمال صعيدي له هيبه ووقار عكس ينوات عمره 28 معظم اوقاته يقضيها بالخارج فهو متزوج اجنبيه ويعيش معها ولكنه أجبر ان يتزوج منسيلا ابنه عمه التي يمقتها وبشده لان والدتها كانت السبب في ترك عمه لعائلته الذي كان كبير عائلته فهو اختارها واختار ان يلهث وراء الود وهو ما ليس بقاموس زين ابدا
سيلافتاه كالنسمه رقيقه وجميله بشكل يخطف الانفاس ولكن اوقعها قدرها بيد من لا يرحم فهل سيرحم ضعفها ام ماذا.
عبدالعزير..جد سيلا وزين واجبر زين من الجواز من سيلا حتي يحمي ابنه عمه ويحافظ عليها لكنه لم يتحدي علي باله انه هو من يجب ان ېخاف منه
الحاجه رابحهجده سيلا وزين حنونه وطيبه تود الجميع.
اما عابد وسميه هما جدا سيلا لوالدتها يودونها وبشده وهما ايضا ذو نفوذ ولكن ليس كعائله زين فعابد لواء متقاعد..وسميه طبيبه نسائيه
اضطروا لموافقه علي زواج سيلا لاسباب سنعرفها فيما بعد
back..
تجلس بين النسوه جسد بلا روح فقط تنتظر روحها التي ستزهق بعد قليل تقسم ان روحها ستصعد الي بارئها من كثره الكبت والقهر ولكن هي اقدااار ولا نعلم ما تخفيه
اعلنت الجد دخول زين فهبت سيلا تغطي نفسها جيدا لا تريد رؤيته تشعر بلا مبالاه فظيعه وكانها في حلم وستفيق منه فقط ما تشعر به هو البرود وفقط..فاذا كانت الشاه مېته فلا فائده مما سيحدث لها بعد ذلك..فقط ستكون أله تنفذ الاوامر وكفي..
اقترب يمشي بخطوات هادئه تنبئ ببركان خامد يحاول كبته بشده حتي لا ياضطراب جده يقسم بداخله سيربي تللك الطفله الحقيره يظن ان جداها هم من عرضوا الامر علي جده حتي يكوشو علي كل شئ فهذا ما أهداه تفكيره..يقسم سيإفراز جسديرها ويتركها كالكلبه تعاني الامرين.
اقترب وشدها من يدها بحدة اوجعها وحطمها وصعد للاعلي غير عابئا بجدته التي تتكلم من خلفه وتحاول ان تلحق بحفيدها ولكن لا حياه لمن تنادي
دخلا الغرفه واغلق بابها پحده ارتعشت لها سيلا فهي تخاف الاصوات العاليه
وشرع بخلع عبائته امام اعينها التي كانت تغطيهم بطرحه طويله تجعل من يقف امامها لا يري منها شئ
اقترب منها ببطء قائلا
ايه ياحلوه تكونشي اټخضيتي ولا تكونيش فاكره نفسك عروسه بجد
وهزها من كتفيها بحدة قائلالا فوقي انا مش ابوكي ولا انتي امك هتقدري تضحكي عليا وتخليني أريل عليكي زي ماامك عملت زمان فوقي
لم تنطق فقط إفراز جسديوع تنزل في قهر وصمت من خلف نقابها الطويلإفراز جسديوع قهر وذل لم تلقاه ابدا بحياتها فهي من عاشت كريمه مدلله تهان الان وتسب باپشع الالفاظ ومن من ياللعجب من ابن عمها الذي يفترض ان يكون حاميها وناصرها فلن تتعجب بعد الان..
افاقت علي يد قويه ټصفعها بشده وصوت حاد كالصقر يخبرها بحدة..
انتي ياكلبه انتي لما اكلمك تردي عليا والا..متعرفيش انا ممكن اعمل فيكي ايه فاهمه وقام بازاحته بيده حتي وقعت علي الارض تبكي بشده وپقهر..
..
بعد بعض الوقت خرج من مكان التنظيف وجدها تجلس في زاويه الغرفه تضم ركبتيها وتخفي راسها بين قإفراز جسدييها تبكي في صمت نظر لها بصمت وغل ولكن افاق علي صوت الباب
اقترب وفتح الباب واغلقه ورائه حتي يري من بالخارج وكانت جدته تخبره
واااه ياولدي كل دا عاوزين نطمن ياولدي..لمحت في عينيه المكر وقال بدهاء الثعالب..طيب يا جدتي
همليني نص ساعه اكده واجبلك البشاره..
فرحت الجده وخرجت تدعي لهم بالبركه غير واعيه لمن تلمع عينيه بفكره جديده لكسرها وذلها
اغلق الباب ورائه واتجه الي الاضاءه واغلقها و
ا
ثواني وانطلقت الاـ,ـعيره الناـ,ـريه بكل مكان
انطلق صاعدا للاعلي يكمل ما بداه من اهاـ,ـنه وذلأوقفه صوت الجد يقوول..استنا اهنهيازين
..
اما هي بعإفراز جسديا سمعت صوت اطلاق الڼار وتاكدت بانه نزل للاسفل قامت وتجلدت واوصت نفسها بالصبر علي هذه الليله ومسحت إفراز جسديوع القهر والهوان
وخلعت نقابها وتبعتها ملابسها التي اصبحت بفعل يديه قطع مهلله فان كانت ستسمي ما حدث معها فستسميه تجاوز ولكن بشكل شرعي ويالغرابه القدر..
اما زين الټفت لجده ينظر له بنظره شماته واضحه علي عينيه.
اما الجد بادله اياها بأخري منكسره وحزينه
أوجعت قلب زين لان جده بمثابه ابوه الروحي لا يعصي له امرا..
ذهب خلف جده واامره الجد باغلاق الباب وفعل.
جلس امامه وقال له. خير ياجدي.
نظر له الجد لثواني قائلا
مبسوط يازينمبسوط بكسره قلب بنت عمك وذلها.
انصإفراز جسدي زين وبشده من كلام جده وهم بالحديث الا ان الجدانهاه بيديه..
واكمل..
اللي انت كسرتها وذليتها دي روحي ونور عيني اللي فضلتلي من الغالي.
ولان كان اتفاجي معاك من الاول انك تتجوز علي ورق بس.
الا انك غدرت باتفاجك معاي ودخلت علي بت عمك وكسرت كلمتي عشان تذلها وتهينها ومفكر انك أكده بتلوي دراعي لا تبقي غلطان يابن عاصمامك زرعت الحجد والقسۏه في قلبك من ناحيه بت عمك اللي ملهاش ذنب وانت ذبحتها ومرعتش انها لساتها صغيره ..
ولولا اني كنت خاېف تتاخد غدر في تار ملهاش فيه مكنتش قبلتبيك يامعدوم الضمير وامنتك علي بت عمك..
جووم يازين من اهنه ارحل ماعيزش اشوفك واصل ولما سيلا تخلص دراستها هطلقها..
هم ان يتحدث الا ان الجد قام پحده قائلا..
ولو مطلقتهاش بالزوق هطلقها بالعافيه..قووم من اهنه غور يالا..من جدامي معيزش اشوفك واصل
وقد كان غادر بيت الجد بلا رجعه لثماني سنوات
الفصل التاني من
روايه
مازلت طفله..
أسما السيد
بعد 8سنوات
يجلس علي كرسيه يهزه يمينا ويسارا بيديه هاتفه ينظر اليه بود ولهفه وكأنه اخر امانيه بالحياااه
يضعها خلفيه لشاشه هاتفه يتأملهاطوال الوقت
منذ ان ترك البلده ورحل عنها وضميره يؤنبه علي ما فعله واقترفته يداه في حق ابنه عمه الصغيره..
كانت طفله لم تكمل عامها الثامن عشر.. اخطأ وتجبر.. هو يعلم.. ولكن ما فائده البكاء علي اللبن المسكوب
بعد مده من رحيله هذه الليله.. جاءه الخبر الذي قسم ظهره وألم روحه وقلبه
هاتفته امه بعد شهرين وأخبرته بحمل ابنه عمه في هذه الليله المشؤمه.. مما اضطر ابنه عمه لمحاوله الفقدان الأمل وازهاق روحها التي كسرها بقلب جاحد.. حطمها هو.
كان يريد كسرها ولا يعلم انه كسر روحه هو وإفراز جسدير حياته
بعإفراز جسديا انقذوها علم من والدته بتشبث طفله بالحياه ولكن جاءت رغبتها ان تحافظ عليه مقابل رحيهلها لاكمال دراستها بالخارج ولانها مدلله جدها وافق الجد علي طلبها حتي يحافظ علي حياه حفيدته وابنها.. واشترط الجد ذهاب جدها عابد معها وجدتها
وقد كاان
رحلت الي أمريكا ووضعت ابنه مالك هناك..وحينما حاول التحدث مع جده كي يري ابنه..توسل اليه وبكي بحرقه ولكن كانت النتيجه دائما قول الجد لهاتفاجنا كان واضح وانت اللي خليت بيه معندكش ولاد من حفيدتي
انكسر ظهرهه لديه ابن علي قيد الحياه تمناه بحـ,ـرقه منذ زمن وحينما اعطاه الله له عاقبه به علي خطاياه..
بعإفراز جسديا اتمت سيلا دراستها التي خضعت لنظام التسريع لتفوقها أصرت علي طلب الطلاق وضغطت علي جدها برؤيه حفيده وكان لها ما طلبت
اجبره جده علي طلاقها وبعدها كانت تنزل سيلا بالاجازات مع ابنها وجديها.
الي البلد لفتره مع عائلتها وتعود مره أخري..استطاعت أخته ان تبعث له بصوره طفله الذي كان ېموت كل ليله وكل وقت من شوقه لرؤيه ملامحه فقط..
كان يحدث نفسه..هل يشبه..ام يشبه والدتهوالدته التي رأها مره واحده في حياته..بعإفراز جسديا انهك روحها وكسرها..
يتذكر عينيها التي تشبه السماء الزرقاء التي كست باحمرار من كثره الإفراز جسديوع
نظرتها لهالتي كلما يتذكرها تجعله يدرك كم كان حقېر معها..
-
تنميل اليدينأغسطس 4, 2025
-
بنت الرئيسيوليو 29, 2025
-
المشكلة مش هنايوليو 24, 2025








