
الفنانة وفاء مكي اللي اشتهرت بدورها في ذئاب الجبل وبعد سنين من عملها واعتزالها الفن.. خرجت من يومين واشتكت من ضيق الحال اللي عايشه فيه.. وان الكل تخلى عنها.. وانها مش لاقيه لقمة تتاكل في البيت.. لدرجة انها لمة كل قرش ف البيت عشان بس تجيب ف الاخر كيس عيش حاف! ده غير امها اللي مرـ,ـيضه بالسـ,ـرطان ومش عارفه تعالجها عشان قلة الفلوس!… كل الناس تفاعلت مع كلام الفنانة وفاء وحالة كبيرة من التعاطف لوفاء مكي.. لكن لو عرفتوا حكاية قضـ,ـية “
السلـ,ـخانة” الشهيرة.. هتعرفوا ليه الفنانة وفاء مكي ووالدتها اتعرضوا لضيق الحال ده… وهتتاكدوا ان ربنا مش بيسيب ابدا.. تعالوا اعرفكم الحكاية من اولها لان كتير منكم مايعرفش حاجة عن القضية اللي اتهمت فيها وفاء مكي بسـ,ـلخ وتعـ,ـذيب خدامتين كانوا شغالين عندها!… في التسعينات وتحديدا سنة 1998 وفي عز شباب الفنانة وفاء مكي وجمالها.. والشهرة اللي حققتها في بدورها بمسلسل ذئاب الجبل.. كانت وفاء مكي متجوزه من شخصية مهمة.. وكان عندها خدامتين في سن
-
عقد زواج لزوجي وصديقتينوفمبر 17, 2025
-
قصة اختفاء ايميلىأكتوبر 12, 2025
-
الساداتأغسطس 27, 2025
-
تحذير من السباحةيوليو 27, 2025
ال16 سنه.. خدامة كان اسمها ” مروة ” وسنها 15 سنة ودي كانت مهمتها الطبخ وترويق البيت.. والخدامة التانية اسمها ” هنادي ” وعندها 16 سنه ودي كانت مهـ,ـمتها تلـ,ـبيس الفنانة.. الاتنين كانوا من قرية صغيرة اسمها ” ابنهس ” موجودة في المنوفية… في يوم من الايام كانت الفنانة وفاء مكي في الشـ,ـقة وجوزها مكنش موجود.. ومروة كانت بتروق الشـ,ـقة وجت تروق جنب اوضة وفاء.. في اللحظة دي سمعت صوت ضحكات خارجة من اوـ,ـضة الفنانة! ضحكات ليها ولشخص تاني كان
معاها.. البنت بشويش كده قربت للباب وكان مش مقفول… وشافت ان الفنانة وفاء مكي برفقة شخص غريب وعلى السـ,ـرير ف وضع مش تمام! هنا البنت سـ,ـكتت ولا اتكلمت… لكن لما جوز وفاء جه للبيت البنت مروة حكت له على كل حاجة حصلت.. قام الزوج ضـ,ـربها بالقلم وراح ع وفاء اوـ,ـضتها وفضلوا يزعقوا مع بعض وخناـ,ـق بقى وانتي بتخونيني! وبعدها الراجل خرج متعصب من البيـ,ـت.. وفاء بقى عملت ايه؟ راحت ع المطبخ وعنيها بتطق شرار وفي قرارة نفسها بتقول انا هأدبك يا
مروة انتي بتخربي بيتي! وام وفاء مكي كانت موجودة وقتها.. طب ايه رد فعلها لما شافت بنتها جايه وف ايديها سـ,ـكين متسـ,ـخن ع النـ,ـار؟ الام مسكت البنت وكتفتها من ايديها.. ووفاء قامت وسلـ,ـخت البنت.. كانت بتحط السـ,ـكين في كل حته في جسـ,ـمها وف اماكن حسـ,ـاسه… وعلى فخـ,ـدها.. والبنت تصـ,ـرخ عشان يرحموها ولا وفاء هنا ولا امها!.. البنت انهـ,ـارت ومن كتر الاـ,ـلم فقـ,ـدت الوعـ,ـي!… الحكاية لسه مانتهتش؟ بعد تعذـ,ـيب البنت من وفاء وامها.. جابوا كاميرا قديمة
كده وصوروها هي واختها واجبروا مروة واختها انهم يعترفوا امام الكاميرا انهم سـ,ـرقوا الدهب عشان يعني لو اتقـ,ـفشت وفاء يكون ف دافع وهو سـ,ـرقة البنات لدهبها وفلوسها!.. وبعد الاعـ,ـتراف ده اخدوا البنت وراحوت بيها ع الحمام وكتفوها.. وهنا بقى يستمر كل اشكال التعـ,ـذيب اللي ممكن تتخيلها او ماتتخيلهاش.. استمر التعـ,ـذيب لمدة 21 يوم! ضـ,ـرب وسـ,ـلخ وتقطـ,ـيع شعر وسـ,ـلخ بالـ,ـسكين ف اماكن حسـ,ـاسه.. لحد ما خلاص البنت مابقاش فيها حيل.. البنت تـ,ـعبت جدا.. ووفاء
جابتلها دكتور تعرفه وقالها ان البنت بتعاـ,ـني من حروـ,ـق شديدة وتسـ,ـمم دـ,ـم ولازم تتنقل للمستشفى! طبعا مستشفى ايه اللي هتتنقل فيها ده لو حصل وفاء هتتكشف! فالمهم هي كلمت فنان صديقها اسمه “احمد البرعي” قالت له يجي يلحقها.. جه الفنان احمد البرعي وشالوا البنت ورمـ,ـوها في طريق مصر اسكندرية عند المزلقان قبل مدخل قريتها وهـ,ـربوا وهنا كانوا فاكرين ان خلاص الحكاية خلصت … لكن القدر كان لازم يكشفها.. حد شاف البنت مرمية ف الطريق وعرفوا
ان دي بنت حد ف القرية.. اخدوها وودوها لبيـ,ـت اهلها.. واهلها ودوها ع المستشفى… ولما فاقت البنت حكت لالها ان اللي عذـ,ـبها هي الفنانة المشهورة وفاء مكي!.. وفاء مكي بقى لما عرفت ان البنت راحت لاهلها وحاليا ف المستشفى والشرطة بتبحث عنها.. قررت التخـ,ـفي وتهـ,ـرب.. لبـ,ـست نقاب وكانت بتتنقل من محافظة للتانية.. حتى انها راحت متخفيه لقرية البنت مروة وحاولت تدي ابوها فلوس عشان يتنتزل.. لكن الاب رفض وقال ولا كنوز الدنيا وانا عايز حق بنتي المسـ,ـكينة
اللي اتحـ,ـرقت على ايدك!… في النهاية وفاء مكي اتقبـ,ـض عليها وهي في طريقها لبركة السبع بالمنوفية… تم تقديمها للمحاكمة وحكـ,ـم عليها ب 10 سنين وتعويض 51 للبنت مروة… بس عايز اقولكم ان وفاء مكي ماقعدتش ال10 سنين في السجـ,ـن؟ هي قعدت بس 3 سنين واخدت عفو صحي! وابو البنت اخدت 30 الف جنية! واهو رجعت تاني ولا كأنها عملت جـ,ـريمة في حق بنت مسـ,ـكينه!… الناس بتنسى لكن ربك مش بينسى واهو بتعيش في ضيقة حال بعد مرور اكتر من 20
سنه على تعـ,ـذيبها للخدامة!…







