
بنتي الوحيدة قبل نتيجة الثانوية العامة بأيام بدأت تتعب تعب غريب ومش مفهوم، كانت كل شوية بتشتكي من تعب في معدتها وعلامات غريبة بتظهر على جسمها، وتطور الموضوع إنها بقت بتصحا من النىوم على كوابيس كتير وتفضل تصىرخ وتنادي عليا، لحد ما قررت أنام معاها اليومين دول وتحديدًا لأن أبوها مسافر وبيجي كل فترة ومفيش غيري أنا وهي في الشىقة..
-
بورسعيدأغسطس 27, 2025
-
قرار جمهوريأغسطس 26, 2025
-
الطفلة هايديأغسطس 26, 2025
لحد ما جت الليلة الأسىوأ وهي ليلة ظهور النتيجة، كانت الليلة اللي صحيت فيها من النىوم وفضلت تصىرخ بدون ما تقف لحظة واحدة وفضلت تقول إن فيه واحدة شكلها وحش أوي واقفة قدام باب الأوضة وبتهىددها إنها هتمىوتها وتتخلص منها، وفضلت أهدي فيها بقدر الإمكان رغم إني كنت مرعوبة من جوايا وحاسة بخىطر غير طبيعي..
لحد ما ظهرت النتيجة واللي كانت أسىوأ من أي توقع توقعته أنا ووالدها، بنتي جابت مجموع ميدخلهاش معهد خاص حتى، ورغم صذمة العُمر إلا إني اتحملت لأن الظروف حاليًا متسمحش إني أعاقبها على حاجة زي دي، بس للأسف وأول ما الموضوع وصل لأبوها ثىار ثورة غير طبيعية وبدأ يتوعدها وأقسم إنها هتقعد في البيت ومش هتتعلم تاني، وفضل يلوم فيا بأنه متغرب وشقيان ودفع ذم قلبه عشانها على أمل إنها هتدخل كلية كبيرة وفي الآخر تجيب مجموع زي دا..
وطبعًا ده كان سبب رعب كبير للبنت اللي اتأكدت إن أبوها أول ما ينزل هيعاقبها عقاب شديد، وده زود حالتها أكتر وأكتر من التعب والأذى اللي هي فيه، لدرجة إني دخلت الحمام في مرة لقتها واقعة جوا وعمالة تترعش بدون أي صوت وعنيها مبرقة للسقف، ولما كنت بكلم جوزي وأحكيله مكنش بيصدقني ولا بيصدق كلامي..
لحد ما خرجت بنتي في مرة من أوضتها وهي بتترعىش جامد وبصورة غريبة وماسكة في إيدها حاجة مش باين ملامحها، ولما كشفتها كانت صذمة العُمر، قماشة معقودة أكتر من عُقدة ولما فتحناها لقينا فيها صورة بنتي وطلاسم وحروف غريبة وحتة لحمة معىفنة جواها، وقتها عرفت السبب اللي وصل بنتي لكدا، بنتي كان معمولها عمل، وكان واضح إنه عمل بالفشل لأني قرأت الكلمة جوا القماشة..
ولما اتكلمت معاها عرفت إن التعب معاها من أول السنة ولكنها مكنتش بتقول وكانت فاكرة إنه بسبب الضغط اللي عليها والدروس والمذاكرة، وإنه زاد عليها أكتر الأيام دي، ورجع أبوها اللي كان ثاير وواجهته ووقفت قدامه عشان خىاطر بنتي، وللأسف مصدقنيش ولا صدق موضوع العمل وقال عليا إني طول عمري كذابة..
وفضل البيت في نكد كبير لحد ما جوزي سافر مرة تانية، وبدأت اسأل هنا وهناك عشان ألاقي حد كويس يجي يعالج بنتي من اللي هي فيه، لحد ما عرفت إن فيه راجل كويس اسمه (الشيخ هاشم) وعرفت كمان إن لو الحالة صعبة ممكن يجي البيت، والحقيقة أنا مكنتش مهتمة بعلاج بنتي بقدر ما كنت همىوت وأعرف مين اللي عمل الحاجة دي عشان أنتىقم منه أشد الانتقىام، ورغم معارضة بنتي تمامًا إنها تتعرض على شيخ إلا إني كنت مُصممة وفعلًا جبته للبيت غصب عنها..








