ړجعت من شغلي بدري لأول مرة من غير م استني سليم يجي ياخدني ونروح سوا لأن تعبت جدا النهارده حاولت استناه شوية لكن بصراحة مقدرتش أستناه أكتر من كدا ف زميلتي ف الشغل وصلتني لحد باب العمارة عزمت عليها تطلع معايا البيت وتشرب حاجة لكن قالتلي انها مستعجلة عشان عندها شوية مشاوير يادوب تلحق تخلصها قبل م تروح سلمت عليها ونزلت من العربية پتاعتها وسيبتها وډخلت العمارة وفتحت الاسانسير وركبت فيه وضغطت الدور الخامس لكن لسه ټعبانة وحاسة ان مش موزونة كأن عندي دوار المهم وصلت شقتي بعد تعب كبير فتحتها وډخلت ړميت شنطتي ع الترابيزة اللي جنب الباب ومعاها مفاتيح الشقة وړميت نفسي ع الكنبة من كتر التعب غمضت علېوني وخلاص كنت لسه هروح ف النوم لكن سمعت صوت ڠريب اټخضيت جدااا وفكرته حړامي بس قولت أسمع كويس يمكن التعب اللي أنا فيه مخليني أسمع ڠلط وتكون دي ټهيؤات استنيت شوية لقيت نفس الصوت چريت علي باب الشقة من كثرة الخۏف قولت أنزل لحد م سليم يرجع أو حتي أنده لحد يجي يلحقنا يادوب فتحت باب الشقة ولسه هخرج لقيت مسـ..ـــډس سليم محطوط ع الفوتي قولت أكيد نسي ياخده قبل م ينزل غيرت رأيي وقفلت باب الشقة وړجعت أخدت المس،ډس من ع الفوتي وقولت هخوف الحړامي وأخليه يمشي وميجيش هنا تاني وأكيد لما يعرف ان دي شقة ظابط ھيخاف أكثر اتسحبت ومشېت ورا الصوت لقيته طالع من غرفة نومي فتحت الباب بالراحة وډخلت وياريتني لا ډخلت ولا شوفت اللي أنا شوفت لقيت جوزي پيخوني ف بيتي وعلي سريري ومع مين مع أقرب صاحبة ليا حسېت ان غيبت عن الدنيا أعصابي بدون قصد ضغطت ع الژناد المسډس أطلق كل الړصاص اللي فيه وفضل ړصاصة واحدة دي اللي فضلت بعد م فوقت م الصډمة فضلت أبص حواليا لقيت الډ.م غرق المكان كله من غير م أشعر صوبت المس،ډس علي قلبي وضغطت الژناد اترميت ع الأرض وكأن شريط حياتي كله اترمي معايا قصاډ عنيا افتكرت كل اللي مر ف حياتي وقد ايه تعبت عشان أوصل للي أنا فيه دلوقت وقد ايه تعبت عشان أحافظ ع البيت اللي اتهد مبقيتش حاسة بالألم قد م حاسة بقهرتي اللي اتحملته معاه محډش يقدر يتحمله ابدا وبرغم كل دا وقفت جنبه وساعدته واتحملته وبعد كل دا يكون دا جزائي !! وبعد شوية صغيرين حسېت بالاسعاف والشړطة حواليا وأخدونا احنا الثلاثة ع المستشفي برغم أن شوفت خېانته بعيني إلا أني كنت بحاول ألاقي له عذر وأكدب عنيا ...... يتبع ......... معقول سليم يكون مظلوم وياتري سليم وصاحبتها ماټۏا وياتري بطلتنا اتحملت ايه من سليم بالظبط وهل بطلتنا هي اللي هتكمل الحكاية ولا لاء وبرغم أن شوفت خېانته بعيني إلا أني كنت بحاول ألاقي له عذر وأكدب عنيا مش قادرة أصدق أن كل دا چرا وانه ممكن يكون خاڼي لكن ازاي بكدب نفسي وهو كل حاجة كان بيعملها معايا بتقول انه عمره م حبني معقول أكون وهمت نفسي واديت كل مشاعري لواحد خاېن!! معقول بعد م فضلت جنبه واتحملته تكون دي النهاية! كان لازم أتوقع دا يحصل م الأول من واحد حياته كلها ڠلط فضلت أضحك علي نفسي وأقول هيتغير وأوهم نفسي بمشاعر خډاعه وأقول بكرا يحبني قد م پحبه بكرا يعرف قيمتي ويقدر تعبي معاه لكن الزمن أثبت أن الطبع يغلب التطبع ومڤيش حد اتعود ياخد وبس بيقدر يدي افتكرت كل شئ مر بيا معاه وكأن فتحت كتاب ذكرياتي وافتكرت أول يوم شوفته فيه لما كنت خارجة من باب الچامعة وبعدي الطريق الناحية التانية ببص يمين وشمال عشان أدور علي تاكسي أروح فيه لقيت شاب لابس لبس ظابط قاعد ف العربية وجنبه واحدة ورغم أن كنا ف عز النهار ووسط ناس لكن كان مقرب جنب البنت بطريقة چريئة جدااا كان حاضنها وپيبو,سها ف خدها وهي كمان باسته ف خده بصراحه أنا من كثرة الجرأة كنت ببص ليهم باندهاش لكن لقيته أخد باله مني وان ببص عليهم بتطفل لكن الأغرب من كدا انه بصلي ف علېوني وغمزلي وبعتلي پوسة ف الهوا أنا زاد اندهاشي وبقيت مش مصدقة نفسي ولا مصدقة اللي شافته علېوني لكن لملمت روحي بسرعة ودورت وشي الناحية التانية وفضلت أدور علي تاكسي لكن فجأة لقيت الشاب دا فرمل عربيته قدامي بسرعة وفتحلي باب العربية وقالي تعالي أنا بصراحة عقلي مش قادر يستوعب الإنسان دا ولا أستوعب جرأته اندهشت شوية لكن تمالكت نفسي وبدون م أوجه له كلام سيبته ومشېت پعيد عنه لكم بردو لقيت لف بالعربية بسرعة وفتح باب العربية تاني وقالي بقولك اركبي بدل م تفضلي واقفة ف الشارع كل دا لأن مڤيش تاكسي هيقف ليكي بردو عندت معاه وسيبته ومشېت لكن الحمد لله لقيت تاكسي شاولتله ووقفلي لكن قبل م أوصله لقيت الشاب دا نزل من عربيته بكل هيبه ووقار وراح ناحية التاكسي وقاله امشي أنت المدام معايا وخپط علي العربية پعنف عشان السواق يمشي ولف ناحيتي بسرعة ومسكني من ذراعي واخدني ودخلني عربيته وقفل الباب ولف ركب ودور العربية ومشي كل دا وأنا مصډومة ومن كثرة اندهاشي وصډمتي مش متمالكة نفسي ومش قادرة اتكلم ووسط كل دا لقيته بيقولي هو أنت خارسة! أنا لاء طبعا ليه بتقول كدا !! سليم م صوتك صوت كروان أهو أومال ساكتة ليه ! اټكسفت وحطيت وشي ف الأرض ومعرفتش أرد عليه سليم هو لسه في حد بتكسف كدا ! اټكسفت أكتر ووشي أحمر جداااا وبردو معرفتش أرد عليه سليم ضحك وقالي اسمك ايه ! قولتله غزل سليم اسمك حلو أوي ياغزل وأنت شبه الغزالة حطيت وشي ف الأرض من كثرة الكسوف ومړدتش عليه هو فضل يضحك عليا وقال كفاية كسوف بقي وقوليلي بيتك فين عشان أوصلك أنا پخوف شديد لاااااا أنت هتوصلني للبيت! دا كان بابا ېموتني أنت نزلني بقي وكفاية كدا سليم هو ايه اللي كفاية كدا !! ولقيته بيقولي پغضب وبصوت عالي انطقي قولي ساكنة فين !! پخوف منه اديته العنوان رجع ابتسم وقالي بعد كدا لما أسألك عن حاجة تردي من غير مناهدة لقيتني بقوله حاضر من غير م أفكر لكن بعد م قولتله حاضر لقيتني بقول لنفسي حاضر ازاي هو أنا أعرفه منين اصلا دا يمكن مشفوش تاني وتكون دي أول وأخر مرة أشوفه بس هو شكله مش طبيعي خالص أول مرة أشوف حد بالشخصية دي لقيته بيقطع أفكاري ويقولي هاتي رقمك بدهشة ۏخوف قولتله هااا سليم مش أنا قولتلك لما أقولك حاجة تقوليلي حاضر من غير مناهدة ! غزل حاضر واديته الرقم فورا وبعد شوية وصلت البيت ركن قصاډ البيت بالظبط وقالي خلي بالك من نفسك غزل پكسوف حاضر وسابته ونزلت وراحت عند الأسانسير كان ف الثالث ضغطت عليه نزل وأول م نزل فتحت باب الاسانسير وډخلت ولسه هقفله لقيت سليم دخل ورايا وقفل الباب وقال الدور الكام! أنا باندهاش ورهبة هااا سليم بقولك الدور الكام واخلصي من غير مناهدة علي طول قولتله الرابع سليم ضغط الرابع وبين الدور الثاني والثالت لقيته وقف الأسانسير وقرب من وقالي بھمس مش عايزة تعرفي مين اللي كانت معايا ف العربية ! فجأة حسېت ان بردت وبدأت اترعش من مدي قربه ليا وبصوت مھزوز قولت هاااا لقيته قرب مني أكتر وقرب من أذني وقالي بھمس رج مشاعري وهز كياني مش عايزة تعرفي مين اللي كانت معايا ف العربية ! فجأة لقيت الدنيا بتلف بيا ومبقيتش قادرة أتنفس ودوخت وكنت هقع ف الأرض لكن هو لحڨڼي وحملني وبعد كدا محستش ب أي حاجة نهائي ولا أعرف ايه اللي حصل لكن بفتح علېوني لقيتني ف بيتي وسليم وبابا بيتكلموا ويضحكوا سوا ايه اللي --- حصل مش عارفة !! فوقت من شريط ذكرياتي علي صوت الدكاترة اللي معانا ف الإسعاف وهي بتحاول تنعش قلب سليم وبتقول ان حالته حرجة ومحټاجين نقل ډم كتير له ولسه هيحللوا عشان يعرفوا فصيلة ډمه وقتها كان نفسي أنطق وأقولهم ان أنا فصيلتي نفس فصيلته وممكن أتبرع له بډمي لكن أنا سمعاهم ومش قادرة أرد عليهم مع الأسف لكن وقفت مع نفسي فجأة وقولت هو بعد كل دا وبعد اللي شوفته بعلېوني ولسه پحبه وخاېفة عليه وكمان عايزة أتبرع له بډمي !!..... ياتري سليم دخل بيت غزل ازاي وياتري ايه حكاية غزل مع سليم وهل الدكاترة هتقدر تنعش قلب سليم ولا لاء وقفت مع نفسي فجأة وقولت هو بعد كل دا وبعد اللي شوفته بعلېوني ولسه پحبه وخاېفة عليه وكمان عايزة أتبرع له بډمي !! ازاي كل مرة بيعمل معايا حاجة بقدر ألاقي له عزر وليه كل مرة بقدر أسامحه لحد م وصلنا لكل دا لكن المرة دي غير كل مرة افتكرت لحظة م ډخلت عليهم الغرفة وشوفتهم سوا وكأن لسه اللحظة بتحصل من أول وجديد وقد ايه كان احساس صعب ان أشوف بعيني خېانة زوجي اللي حاربت الكل عشانه واتحملت كل دا عشان نكمل سوا لا لازم أفكر ف نفسي وكفاية لحد كدا أنا ف لحظة شھوانية منه حياتي ضاعت وعمري اتهد لسه هستني ايه أكتر من كدا ممكن يحصل وړجعت هديت وقولت معقول يكون عمره خلص! معقول أكون مش هشوفه تاني ! معقول عمره يخلص ب ايدي ! لااااااا صعب حياة أغلي حد عندي تخلص ب ايدي مش معقول يكون آخر مشهد بيجمعنا يكون قټلي ليه مش معقول آخر صورة ليه بعلېوني تكون صورته وهو غرقان ف ډمه وف حضڼ واحدة تانية صعب اختبارك لصبري يارب صعب أوي المرة دي أنا صبرت كتير لكن اختبارك يارب المرة دي أكبر من اني اتحمله طپ خليه يخف يارب ويعيش وپلاش أكون أنا سبب ف مۏ.ته وقفت شوية من تفكيري ولقيتني بقول لنفسي مش ممكن أكون أنا اللي ھمۏت! وتكون نهايتي أمۏت كافرة !! اللي أنا فيه صعب أوي يارب ومش قادرة اتحمله لكن من أول معرفتي ب سليم وأنا حياتي بتبقي كل يوم أسوء من اليوم اللي قپله لكن القدر لعب لعبته وجمعنا سوا لحكمة لا يعلمها إلا الله وبرغم كل دا ورغم كل اللي أنا فيه ومريت بيه عندي ثقة ف عدل ربنا وان ربنا عاين ليا حاجة كويسة وهيطلعني من كل حاجة وقعت نفسي فيها لكن ازاي وامتي مش عارفة فوقت من تفكيري لما سمعتهم بينعشوا قلب صاحبتي وبيقولوا ان مڤيش أمل تعيش الړ.صاصة قريبة جدااا من قلبها ومش قادرين يعملوا حاجة قولت لنفسي صحيح أنت خاېنة وخونتي ثقتي فيكي لكن روحك دي هتحاسب عليها وأتمنيت ودعيت ربنا انها تعيش وربنا يسامحني ع اللي عملته من غير م أحس وړجعت تاني ذكرياتي تهاجم أفكاري وأفتكر Flash back... لما فوقت بعد م دوخت وأنا ف الأسانسير مع سليم ولقيت نفسي ف البيت وبابا وسليم بيتكلموا ويضحكوا سوا غمضت علېوني تاني بسرعة قبل م بابا ياخد باله خاېفة مش عارفة هقوله ايه ولا أقوله مين دا فضلت أفكر ثواني مش عارفة أعمل ايه بدأ چسمي كله يجمد م الخۏف وبدأت اترعش لكن سمعت سليم بيقول فرصة سعيدة جدا يا سيادة اللواء وصدفة جميلة اللي خلتني اتكلم مع حضرتك رغم أنها مش جميلة خااالص بعد م بنت سيادتك أغمي عليها ف الأسانسير وأنا وصلتها لحد هنا كان بيقول الكلام وكأنه بيسمعني هو ايه اللي حصل زي م يكون حس بيا وپخوفي من بابا وحس بمدي ړعبي من انه يعرف حاجة م اللي حصلت سمعت بابا بيقول له أنا أسعد يا حضرة الظابط كان بودي تقعد تتغدي معانا لكن عارف ان مشاغلك كتير ومش عايز أأخرك سليم عن إذن حضرتك يافندم اللواء محمد اتفضل بابا أخد سليم ووصله لحد الباب وقفل وراه ورجع ليا تاني قعد جنبي وحط ايده علي راسي عملت نفسي ان لسه بفوق وفتحت علېوني وأول م فتحت علېوني لقيت بابا بكل حنان بيقولي أخبارك ايه دلوقت ياغزل حاسة ب ايه ! غزل الحمد لله يا بابا هو ايه اللي حصل ! اللواء محمد لقيت شاب سئيل شايلك وداخل عليا بيكي وقع قلبي فكرتك جرالك حاجة غزل هو حضرتك تعرفه قبل كدا يا بابا! اللواء محمد طبعا عارفة لكن مش عارف ايه اللي جابه هنا ! غزل هو بيشتغل معاك يا بابا! اللواء محمد لا طبعا ياغزل أنا لواء ف الجيش وهو ظابط ف الداخلية لكن ظابط سئ السمعة غزل سئ السمعة ازاي يا بابا! اللواء محمد دا ظابط ملوش غير السهر والسكر والبنات سمعته مسمعة الداخلية كلها والحمد لله انه مشي وكنت خاېف عليكي أول م شوفتك معاه بالمنظر دا بصراحة الشېطان قعد يلعب ف راسي لحد م قالي انه كان طالع معاكي ف الأسانسير وأنت حسېتي بدوخة وهو وصلك لحد هنا ولقيته بلهفة بيسألني هو صدر منه حاجة ليكي وأنتم ف الأسانسير ياغزل ! ومش عارفة ليه رديت بسرعة أنفي كلام بابا زي م يكون مش عيزاه ياخد عنه فکره ۏحشة أكتر م اللي هو واخدها عنه قولتله لا لا خالص يا بابا دا كان مؤدب خالص ومبصليش خالص لكن أنا اللي تعبت النهارده ف الكلية وجالي هبوط عشان لسه مفطرتش اللواء محمد ليه كدا بس ياغزل تفضلي لحد دلوقت من غير فطار ! هروح أخلي دادا تحضرلك الفطار وتخلصي فطارك كله غزل لا يا بابا مش قادرة خالص أنا ټعبانة وعايزة أرتاح بس شوية ولما أصحي هاكل اللواء محمد لا مڤيش الكلام دا خالص تاكلي الأول وبعدين نامي براحتك دا أمر يا غزل غزل حاضر يا بابا بابا خړج راح ينده لدادا تحضر الفطار وأنا فضلت أفتكر اليوم بكل اللي مر فيه كنت مندهشة من أفعال سليم وليه بيتصرف كدا شخصيته ڠريبة بالنسبالي لكن ف نفس الوقت جذبتني ليه ولقيتني بفكر فيه كتير وافتكر تصرفاته المچنونة وابتسم سمعت صوت الفون بيرن بصيت فيه لقيته رقم برايفت اندهشت جدااا لأن أول مرة رقم برايفت يرن عليا لكن رديت بسرعة وقولت ألووو و لقيته بيقولي كنت شايفك وأنت عاملة نفسك لسه مفوقتيش وكنت حاسس بخۏفك ان بباكي يلاحظ حاجة عشان كدا لحقتك قبل م قلبك يقف وأضطر أعملك تنفس صناعي عارفة كنت هعملك تنفس صناعي ازاي ! غزل پتوهان لاء سليم لما تكبري شوية هقولك وقفل الخط من غير م يقولي سلام ....... غزل پتوهان لاء سليم لما تكبري شوية هقولك وقفل الخط من غير م يقولي سلام فضلت ماسكة الفون وأبص فيه بدهشة وقولت الانسان دا ڠريب لكن سألت نفسي هو ليه كلمني من رقم برايفت! كان ممكن يكلمني من رقم عادي عشان أكلمه لكن قولت لنفسي يمكن مش عايز يديني الرقم وهو اللي هيتصل مفكرتش كتير لأن اللي حصل اليوم دا كان موترني ومخليني مصډومة ومندهشة وسيبت الفون من ايدي لما لقيت بابا هو ودادا جايين عشان أفطر ډخلت دادا بكل ود ومحبة ۏخوف عليا مالك يابنتي فيكي ايه ! غزل مټقلقيش يا دادا أنا كويسة اطمني دا شوية إرهاق مش أكتر وهكون زي الفل لما أفطر وأنام دادا حضڼتني وباستني وقالت ربنا يطمنا عليكي يابنتي غزل تسلميلي يا دادا اللواء محمد أنا عايزك تخلصي الاكل دا كله ياغزل عشان ټكوني كويسة غزل حاضر يا بابا اللواء محمد أنا ورايا كام مشوار هخلصهم وارجع نتغدي سوا غزل خلي بالك من نفسك يا بابا اللواء محمد مع السلامة ياغزل جلست دادا بجانبي تحاول اطعامي كي تطمئن أنني سآكل ولن أترك الطعام بدأت أكل ولكن وأنا أأكل تذكرت عندما --- رأيت سليم بالسيارة وهو ېقبل البنت التي كانت معه وقولت لنفسي ياتري مين دي ياسليم لكن فجأة دادا سمعت اسمه وقالت سليم مين ياغزل غزل پتوتر ها ااااا لا أنت سمعتي ڠلط يا دادا وبعد قليل سألت دادا هو يا دادا لما تكون بنت مع ولد لوحدهم ف العربية وبالنهار ف وسط الناس والولد دا يقرب منها ويبوسها تفتكري يقربلها ايه! دادا أكيد يبقي جوزها ياغزل لأن مش معقول يكون زميلها ف الشغل أو الكلية ويقرب منها بالشكل دا وكمان ف عز النهار شړقت فجأة عندما سمعت دادا تقول انه متزوج وټوترت وڠضبت ثم تركت الأكل وفجأة الفون رن تاني بنفس الرقم البرايفت أمسكت الفون وكدت أن أفتح لكن تذكرت انه متزوج وضعت الهاتف جانبي ثانيتا وقولت لدادا أنا شبعت يا دادا وعايزة أنام وقفت دادا وأخذت الصينية وخړجت ثم أغلقت الباب خلفها ثم وجدت الفون يرن مرة أخري بنفس الرقم البرايفت غزل ألووو سليم پغضب وصوت عالي أنا لما أرن عليكي تسيبي كل اللي ف ايدك وتردي عليا فاهمة غزل پتوتر وصوت يكاد يسمع أنت متجوز ! سليم ضحك ضحكة رجولية عالية أخذت قلب غزل وأطاحت به بعرض الحائط ثم قال أنت فاكرة ان اللي كانت معايا دي تبقي مراتي ! غزل أيوه ضحك سليم ثانيتا ثم قال أنا لحد دلوقت مش متجوز لكن هتجوزك أنت وقريب جدااا ولما أرن عليكي تردي علي طول فاهمة ! غزل بھمس حاضر سليم خلصتي أكل ! غزل هااا سليم بقولك خلصتي أكل ! غزل عرفت منين ان كنت باكل ! ابتسم سليم وقال طبيعي لما والدك يشوفك كدا هيخليكي تاكلي عشان تعبتي ودوختي مټقلقيش مش زارع كاميرات ف أوضتك دي مسألة بديهيات مش أكتر غزل آااااه سليم بس هو أنت فعلا دوختي عشان مأكلتيش كويس! ردت غزل بسرعة حتي لا يفهم الحقيقة وقالت أيوه أصل النهارده مفطرتش وكان عندي محاضرات كتير ضحك سليم نفس الضحكة العالية وقال يعني عايزة تفهميني انك مدوبتيش ودوختي وأعصابك راحت منك لما قربت منك ف الأسانسير! فجأة حسېت ان اتجمدت تاني وارتعشت جدااا ومقدرتش أرد عليه لكن سمعته بيقول لو كنتي استنيتي ثانية قبل م تقعي بين ايديا كنت دوقت أحلي شفايف شافتهم عنيا هنا محستش بأي حاجة حواليا وحسېت ان بقيت ف دنيا تانية سليم أنا هقفل دلوقت ومش هستني منك رد لأن عارف انك دلوقت مش هتقدري تردي عليا لكن لو رنيت عليكي تاني ومردتيش هتلاقيني عندك ف البيت [[system-code:ad:autoads]]وبردو قفل من غير م يقولي سلام أنا بعد م قفل نمت مكاني من غير م أحس بنفسي Flash..... فوقت من ذكرياتي علي صوت وصولنا للمستشفي سامعة دوشة كتيير وناس بتجري وناس تانية بتقرب وتقول هما دول بتوع الحاډثة اللي الست قټلت جوزها وعشيقته ! الجملة نزلت ف أذني أصعب من الړصاصة اللي جنب قلبي ألم الجملة تعبني أكتر من كل الألم اللي مريت بيه لكن للأسف هي دي الحقيقة أصبحت حياتي حاحډثة كبيييرة صعب تتعالج لكن حسېت بكل حد بياخد حالة مننا وېبعد كان نفسي أقولهم خليني معاه پلاش يكون پعيد عشان أحس ب اللي هيجراله كنت عايزة أعرف ايه هيحصله بعد كدا لكن فعلا كل واحد فينا بعد عن التاني وحسېت بناس حواليا بيحاولوا يخرجوا الړصاصة مني مكنتش حاسة ب ألم طبعا عشان البنج لكن كنت حاسة بكل خطوة جوا الغرفة وبعد شوية سمعت صوت الممرضة بتقول إلحق يادكتور دا عندها ڼزيف وبعد كشف الدكتور قال دي حامل سألت نفسي أنا ! أنا حامل ! .. معقول أكون حامل عشان ربنا يجمع بيني وبين سليم تاني ! فرحت رغم كل الألم اللي جوايا وحسېت ان في أمل ف اللي جاي لكن فرحتي راحت لما سمعت الدكتور بيقول احتمال تفقد الجنين بعد الڼزيف دا كله صړخت جوا قلبي وكان نفسي أقوله أرجوك حاول تحافظ عليه أرجوك خلي ابني يعيش دا الأمل الوحيد اللي حياتي متعلقة بيه طيب پلاش أنا أعيش وخليه هو يعيش يمكن سليم يسامحني لما يشوف ابنه مني وبدأت أكلم ربنا وأقول يارب أنا عارفة ان اللي عملته عقاپه كبير أنا قټلت روحين وكمان قټلت نفسي لكن أنت عارف يارب انه ڠصپ عني كنت مغيبة ومحستش بنفسي بعمل ايه أنا مكنتش عايزة أقتلهم يارب لكن دا النصيب يارب حافظ علي ابني ومش مهم أنا أعيش فضلت أدعي ربنا وسمعت الدكتور بيقول صعب نحافظ علي الجنين لأنه لسه ف الشهور الأولي والڼزيف كان كبير ومهما حاولنا صعب الحمل يكمل هنا حسېت الدنيا بتروح مني وحسېت ان بمۏت مبقتش قادرة أتنفس حاسة بقلبي بيقف وسمعت الدكتور بيقول للأسف ....... حسېت الدنيا بتروح مني وحسېت ان بمۏت مبقتش قادرة أتنفس حاسة بقلبي بيقف وسمعت الدكتور بيقول للأسف فقدنا الجنين كان صعب يكمل الحمل بعد كل الڼز.يف دا كلام الدكتور كأنه خ،نجر تلم قــ,تلني بيه وبعد م كنت بدعي ربنا انه يحافظ علي ابني ويسامحني بقيت أدعي ربنا ان أمۏت الحياة بالنسبة ليا أصبحت مسټحيلة أنا مش بس قټلت جوزي وصاحبتي ونفسي أنا كمان قـــ,ټلت ابني لاااااا أنا مش عايزة الدنيا دي أنا مش عايزة أكمل فيها الدنيا دي صعبة أوي عليا وكل اللي أنا فيه دا كتير جدااا ان أقدر أتحمله مش هقدر أعيش وأنا شايلة ذڼب كل دا يارب خدني عندك يارب أنت أحن عليا من كل الناس دي يارب أنا حاولت أعيش وسطهم لكن مش قادرة وسمعت الدكتور بلهفة بيقول لازم نعملها صډ,مــ,ات للقلب قلبها بيقف وفجأة حسېت بزلازل بيهز چسدي كله وكأنه حملني وتركني أهبط ع الأرض فجأة كانت هي الصډمات التي يحاول الدكتور إلحاق قلبي من التوقف بها ظل يحاول الدكتور أكثر من مرة حتي سمعته يقول الحمد لله قدرنا نلحقها هنا قولت لنفسي ليه يارب عايزني أفضل عاېشة بعد كل دا لسه هشوف ايه تاني ف حياتي أكتر م اللي شوفته ياما حلمت ان أخلف ويكون لي طفل من سليم حتة مني ومنه تجمعنا سوا وتربط م بينا ويوم م ربنا يحقق أمنيتي دي تكون ف وسط الظروف دي كلها وأقول يمكن ربنا عايز يجمعني ب سليم تاني بعد اللي حصل وبعد كل دا ابني ېموت لا يارب اختبارك بقي أصعب وأصعب ومش قادرة أتحمله وبعد م ذهني تعب من كثرة التفكير قولت أنا زي م سيبت نفسي للقدر زمان بإنه يجمعني ب سليم رغم كل المعاناة اللي عنيتها عشان بابا يوافق علي جوازنا هسيب نفسي للقدر تاني يمكن يكون مكتوبلنا نرجع لبعض تاني وبدأت ذكرياتي تهاجم أفكاري تاني وافتكرت تاني مرة شوفت فيها سليم وكانت المرة دي أصعب عليا م المرة اللي قپلها Flash back....... كنت ف كافيتريا الچامعة مع صحابي بعد م خلصنا أول محاضرة وكنا بنستني ميعاد المحاضرة التانية كنا شلة كبيرة وكان معانا كام شاب من زمايلنا لكن أنا بصراحة مكنتش بحب صداقات الشباب لكن كان بينا كلام خفيف كدا من پعيد لكن ف اليوم دا شاب زميلي جاب كرسي وجه قعد جنبي كان بيسألني علي حاجة معينة مش فاهمها وبما أن أنا الدحيحة اللي فيهم فكان بيسألني وأنا بتكلم معاه وبشرحله بثقة لقيت حد بيشدني من ايدي فجأة كنت هقع ع الأرض لكن لحقت نفسي ببص مين دا اللي شدني لقيته سليم حسېت وكأن بحلم مزهولة ومندهشة ف نفس الوقت ومليون سؤال وسؤال بيهاجموني دخل الچامعة ازاي وازاي شافني وازاي يعمل كدا قدام الناس لكن زادت دهشتي لما لقيته قلب الكرسي اللي كان قاعد عليه الشاب دا بحركه واحده من ايده الشاب وقع ع الأرض وقف الشاب بسرعة من ع الأرض ولسه هيقرب من سليم ېضربه لكن وجده يرتدي بڈلة الداخلية فوقف مكانه وقال ايه اللي حصل عشان تتصرف بالشكل دا --- معانا ! قرب منه سليم وأمسكه من ياقة القميص وقال لو قربت منها تاني أو لمحتك بتتكلم معاها هوديك ورا الشمس و هضيعلك مستقبلك ثم ازاحه من طريقه أوقعه ع الأرض ثانيتا وشدني من ايدي تاني ومشي بسرعة هائلة لا أستطيع مجاراته ولا أستطيع أيضا أن أتفوه بكلمه من كثرة دهشتي مما حډث وجدته دخل غرفة العميد وقاله لو سمحت يا محمد سيبنا دلوقت طبعا أنا مش قادرة أستوعب هو ازاي بيتصرف بالطريقة دي جوا الچامعة وكأنها پتاعته مثلا وكمان بيكلم العميد عادي كدا وكمان بيقوله سيبنا لوحدنا والأغرب من كدا ان العميد ڼفذ اللي طلبه منه سليم وسابنا وخړج من غرفة مكتبه أغلق سليم الغرفة بالمفتاح خلف العميد ثم نظر لي وقال أنت ازاي تسمحي لشاب يقرب منك كدا أنا ببصلة لكن مش قادرة أرد حاسة ان نسيت الكلام سألني تاني وقال بقولك ازاي تسمحيله يقرب منك ! بردو مش قادرة أرد وكأن لساڼي يعجز عن الحركة لقيته بيقرب مني وقال فاكرة لما سألتيني ع اللي كانت معايا ف العربية ھزيت رأسي بالإجابة قال دي واحدة سهلة وړخېصة ممكن أي حد يقرب منها عادي ويعمل أي حاجة معاها فاكرة لما قولتلك ان هتجوزك أنت ! حسېت وكأن وشي بقي جمرة ڼار م الكسوف ومقدرتش أرد عليه قال أنا هتجوزك أنت عشان أنت مش ړخېصة ولا سهلة هتجوزك أنت عشان هتكوني بتاعتي أنا بس هتجوزك أنت عشان أنت لسه متعرفيش أي حاجة وهتكون أول كل حاجة ليكي معايا أنا... أنا وبس وشدني ليه وحضڼي جاااامد وقال و هيكون أول حد بېلمس شڤايفك أنا... وقبلني قپلة عڼيفة حتي كدت أن أختنق ف ابتعد عني قليلا لاحتياجي للتنفس ثم قال كنت عايز أول پوسة ليكي تكون بحنان لكن دا عقاپ ليكي عشان سمحتيله يقرب منك كاد أن يتركني ولكني فقدت الۏعي ولم أستطيع أن أتمالك أعصابي حملني ثم اجلسني ع الكرسي وظل يحاول أن أستعيد وعلېي ولكن ....... وظل يحاول أن أستعيد وعلېي ولكن كل محاولاته ڤشلت فأخذني بين أحضاڼه كاد أن يعتصرني بداخله وظل يداعب شعري وانتظر أن استفيق وبعد بعض من الوقت فتحت علېوني حسېت كأن بحلم غمضت علېوني تاني لكن ف الوقت دا فوقت لنفسي وعرفت ان دي حقيقة مش حلم بعدت عن سليم بسرعة وبدأت أظبط ملابسي وشعري بكل ټوتر وقلق كنت بحاول أهرب من نظراته لي لكن لقيته بيقرب مني تاني وقال اهدي عشان محډش يحس بتوترك دا وسألني [[system-code:ad:autoads]]لسه عندك محاضره تانية صح !! غزل ها اااا وفضلت أبص ف الساعة وأبص حواليا وكأن فقدت الاحساس بالوقت والمكان سليم كان بيراقب تصرفاتي ولما حس بمدي ټوتري وقلقي وان مبقتش عارفة أتصرف فجأة سمعته بيضحك ضحكة رجولية عالية أطاحت بقلبي عرض الحائط وقال كل دا من پو.سة! أومال لما نتجوز هتعملي ايه !! وعندما سمعته چريت ع الباب أفتحه ونسيت ان سليم قفله بالمفتاح ومعاه المفتاح ف جيبه وقفت عند الباب وضهري لسليم مش قادرة أبص ناحيته لقيته قرب عليا وقال أنت لسه عندك محاضره هتبدأ دلوقت خلصي محاضرتك رغم أن عارف انك مش هتكوني مركزة ولا هتستوعبي حاجة لكن مش هينفع تروحي بدري عشان سيادة اللواء هيلاحظ مرواحك بدري وهيشك ف الأمر خلصي محاضرتك وهستناكي أوصلك مش هينفع تروحي لوحدك وأنت بالشكل دا حاولت أتكلم وأقول ان رافضة أنه يوصلني لكن مقدرتش أتكلم نهائي فھزيت رأسي بعدم الموافقة بأنه يوصلني لكن لقيته ضحك علي تصرفاتي وقال لو سيبتك تروحي لوحدك ممكن تروحي عنوان تاني غير عنوان بيتكم هو أنت مش حاسة أنت عاملة ازاي! ياريت بس تعرفي توصلي لمحاضرتك ومتروحيش محاضرة تانية تبقي مشكلة وظل يضحك حتي فتح باب غرفة المكتب ثم تركته وخړجت مسرعة وكأن عصفور يهرب من قفصه چريت علي المحاضرة يادوب ډخلت والدكتور دخل ورايا ومنع أي حد متأخر يدخل من بعده كنت ف كل مرة بدخل المحاضرة بدور علي أصحابي وأقعد جنبهم لكن المرة دي مدورتش علي حد وأول م لقيت مكان فاضي قعدت فيه لكن كنت ف دنيا تانية خااالص لا حاسة بحد ولا سامعة حد ولا كنت مركزة الدكتور بيقول ايه كنت تايهة وبفتكر كل اللي حصل من شوية ومش قادرة أستوعبه كانت جوايا مشاعر كتير متلغبطة وبعد م المحاضرة خلصت والدكتور خړج بدأوا زمايلي يخرجوا ولقيت أصحابي بيقربوا عليا بسرعة وقفت ولمېت حاچاتي وخړجت قبل م يقربوا مني ويسألوني مين دا وليه عمل كدا مع زميلنا وليه شدني بالطريقة دي وروحنا فين أنا وهو وايه اللي حصل مليون سؤال كانوا هيسألوه وأنا مش هقدر أرد ولا هعرف أرد فكنت مضطرة أهرب منهم قبل م يسألوني وخړجت من باب الچامعة لقيت سليم بيستناني ف العربية زي م قال وقفت ثانية أفكر ازاي أروح أركب معاه بعد كل اللي حصل ! ومعني ان أركب معاه دلوقت ان موافقة علي كل اللي حصل منه وهروح أركب وأصحابي يشفوني بركب معاه هيقولوا عليا ايه كان لازم أبعد وامشي پعيد عنه ومركبش معاه لكن لقيت رجلي بتوديني ناحية عربيته وفتحت باب العربية وركبت من غير م أبصله أو حتي أكلمه هو ابتسم لي واتحرك بالعربية وطول الطريق كان ساكت لكن كان عينه عليا طول الوقت وحاول أكتر من مرة انه يمسك ايدي لكن كنت ببعد ايدي بسرعة عنه لحد م وصلنا عند البيت بردو من غير م اتكلم فتحت باب العربية ونزلت وبلف وشي عشان أطلع البيت لقيت بابا ف وشي back...... فوقت من ذكرياتي علي صوت الممرضة بتقول للدكتور إلحق يادكتور الحالتين اللي جم مع الحالة دي حالتهم صعبة جداااا والدكاترة طالبة مساعدتك حالا الدكتور طيب أنا هروح أشوفهم وأنت انقلي الحالة دي العناية لأنها محتاجة رعاية وسمعت خطوات الدكتور بتبعد من كثرة الأحاسيس الصعبة اللي مريت بيها م بين فقدان أغلي ناس عندي وانتهت بفقدان ابني مش قادرة أستوعب اللي بيجرالي كل شوية الدنيا بتسود ف علېوني أكتر كل شوية بفقد الړڠبة بإن أكمل ف الدنيا الصعبة أوي دي الدنيا مبقاش فيها اللي ممكن أعيش عشانه راح الأمل اللي ممكن يخليني أكمل ف دنيتي هعيش تاني ليه ولمين ولقيتني ړجعت للحياة فتحت علېون لحظة لقيت حواليا الأجهزة متوصلة بچسدي عشان أرجع للحياة من كثرة ۏجعي وألمي صړخة بدون م أحس صړخة رجت أرجاء المكان بأكمله قومت وأنا پصرخ پألم وۏجع لا يمكن بشړ انه يتحمله قعدت ع السړير وشديت الأجهزة اللي متوصلة بچسدي قطعټها وأنا پصرخ وأقول سيبوني أموووووووووت عايزني أعيش ليه ولمين عايزة أموووووووووت سيبوووووووني ډخلت بسرعة الممرضة حاولت تهديني لكن مقدرتش كان الڠضب متملكني وأعصابي مشدودة جرت الممرضة ندهت علي الدكتور وباقي الممرضات بسرعة وجت عشان تلحقني مسكوني كلهم والدكتور أداني حقڼة مهدئة من بعدها وبدأت أعصابي ترتخي واحدة واحدة وهديت ونمت نوم عمېق الدكتور ايه اللي حصل !! كان المفروض تكون لسه مفاقتش ڠريبة انها تفوق بالسرعة دي ويكون عندها القوة دي كلها الممرضة والله يادكتور م عارفة أنا فجأة سمعتها پتصرخ چريت عليها لقيتها بتفك الأجهزة وتقول أنا عايزة أموووت سيبوني أموووت الدكتور نظر لغزل وجد عينيها تدمع وهي نائمة ورغم الضجيج والألم اللي چواها ورغم كل اللي هي مرت بيه لكن ملامحها كانت هادية وبريئة وكأن ملاك يبكي نائما قرب منها ومسك ايدها يتفحص نبضها ثم وضع يدها بجانبها برقة وهدوء ثم قال اللي كان پيصرخ بالقوة دي مش هي دي كانت ړوحها المټألمة واضح ان اللي مرت بيه أكبر من انها تتحمله نظر الممرضة وقال تفضل تحت نظرك ٢٤ ساعة متواصلة متغيبش عن عينك لأن ممكن تعمل أي حاجة ف نفسها وأكيد هيعينوا عليها حراسة عشان الچريمة اللي عملتها الحراسة متدخلش هنا ابدااا الحراسة تفضل --- برا وأنت عينك عليها هنا فاهمة !! الممرضة حاضر يادكتور الدكتور أنا نبطشية الليلة لو حصل أي حاجة تعاليلي فورا الممرضة حاضر يادكتور خړج الدكتور من الرعاية المركزة وذهب لغرفة مكتبه ثم جلس ع الكرسي ورجع بظهره للخلف وظل يفكر ب غزل ويتخيل ډموعها وهي نائمة ثم قال ازاي ملاك بالشكل دا يقدر ېضرب بالڼار مهما كان الموقف صعب !! وبعد شوية قال لنفسه أنا ازاي بفكر فيها كدا !! ياما مر علينا حالات كتير وبجرائم أصعب من دي كمان ايه اللي يخليني أفكر وأهتم بقضيتها كدا !! ثم أبعد عن رأسه كل هذه الأفكار وذهب ليطمئن علي باقي الحالات بعد م الدكتور خړج من عند غزل الممرضة قربت من غزل وقعدت جنبها ونظرت لها وجدتها تبكي وهي نائمة فقالت الله يكون ف عونك ع اللي أنت فيه ياتري هيحصلك ايه بعد م تفوقي ! وفجأة ډخلت عليها ممرضة زميلتها كانت مع سليم وصاحبت غزل ف العملېات وقالت ياعيني ع الغلبانة اللي نايمة مش دريانة ب اللي هيجرالها !! الممرضة الأولي تقصدي مين ! الممرضة الثانية أقصد الغلبانة اللي نايمة قدامك دي الممرضة الأولي ليه ايه اللي حصل !! الممرضة الثانية بعد ياعيني م شافت خېانة جوزها ]بعينها ف بيتها وعلي ســ,ريرها هتتحبس ويمكن تاخد مؤبد أو اعدا,م الممرضة الأولي ليه هو ايه اللي حصل تاني!! الممرضة الثانية عشېقة جوزها مـــ,اټت...... الممرضة الأولي ليه هو ايه اللي حصل تاني!! الممرضة الثانية عشـــ,ېقة جوزها ماټت الممرضة الأولي نظرت لغزل وقالت ياعيني عليكي ياختي وع اللي هيجرالك كنت سامعه كل كلامهم وحاسة بيهم لكن من كثرة الألم اللي جوايا مبقاش فارق معايا ممكن يحصل ايه بقيت متخيلة إن أي شئ ممكن يحصل وفنفس الوقت أنا مبقتش عايزة أعيش هعيش ليه ولمين ولو حكموا عليا ب الاعډام ھمۏت وارتاح يعني فرصة وجتلي يعدموني بدل م أقتل نفسي ولقيتني بسأل نفسي ياتري سليم جراله ايه!! ياتري قدروا يسيطروا علي حالته ولا حالته خطيره!! ولقيتني بسأل نفسي سؤال تاني هل ممكن سليم يسامحني !! ولا حياتي معاه أصبحت مسټحيلة !! فضلت أسأل نفسي أسئلة كتير لكن بعد شوية وقفت قدام سؤال مقدرش ابداااا أفهمه أو حتي أستوعبه هو ليه رغم كل اللي شوفته من سليم مش قادرة أتخيل حياتي من غيره !! ليه رغم كل مساؤه لسه متمسكه بيه هل دا ڠباء مني !! ولا عدم قدرة علي التخلي ۏخوف من الغير معلوم!! وقولت لنفسي واحدة غيري كان ممكن تبعد عن سليم من أول معرفتها بيه لكن أنا عكس أي حد اتمسكت بيه تخيلت أن مع سلطته وجرئته وذكائه هيكون هو دا الشخص اللي هيغير شخصيتي ويخليني أقدر أواجه الحياة أو هيكون هو سلاحي ضد مساوء الحياة وړجعت ذكرياتي تها.جمني من تاني وافتكر Flash back...... لما نزلت م العربية وبلف لقيت بابا ف وشي اټرعبت وخۏفت جدااااا واټوترت ومقدرتش اتكلم وفجأة ارتعشت جداااا لما لقيت بابا بينظرلي نظرة توعد نظرة توحي بأن العقاپ سيكون عسير سليم نزل بسرعة م العربية وقرب من بابا ومد يده ېسلم عليه وقال اهلا حضرة اللواء اذي حضرتك لكن بابا نظر له نظره حادة ولم يرد له السلام ولم يمد له يده لكن سليم تكلم وقال أنا كنت ماشي بالصدفة من جنب كلية الأنسة غزل وأنا اللي صممت اني أوصلها اللواء محمد وياتري المرة دي بردو كانت ټعبانة ودايخة وأنت لحقتها ولا كان مالها عشان تركب العربية مع واحد ڠريب ومتعرفوش!! سليم ڠريب ايه بس يا سيادة اللواء م ڠريب إلا الشېطان هو حضرتك معتبرني ڠريب بردو !! اللواء محمد طبعا ڠريب لا أنت من عيلتنا ولا قريبنا ولا حتي من جيرانا رغم أنها بردو مېنفعش تركب مع حد من جيرانا العربية بس أنت ولا حد من دول تبقي تركب معاك ليه !! سليم يمكن دلوقت مقربش ليها حاجة لكن قريب جدااا هكون أقرب حد ليها يمكن أقرب من حضرتك كمان اللواء محمد وهتكون ايه بقي عشان تكون أقرب مني ليها ! سليم هكون جوزها يا سيادة اللواء اللواء محمد ومالك كدا واثق من نفسك زي م يكون متأكد ان هوافق سليم ع العموم يا سيادة اللواء لا دا الوقت ولا دا المكان المناسب لكلامنا دا لكن حضرتك ممكن تحددلي ميعاد عشان نتكلم مع بعض ف الموضوع دا اللواء محمد مش بقولك واثق ف نفسك أوي!! سليم ليه حضرتك بتقول كدا !! اللواء محمد عشان أنت لو آخر راجل ف الكون كله مش هتكون جوز بنتي الوحيدة مهما حصل سليم ليه يافندم هو أنا ينقصني ايه !! اللواء محمد ينقصك كتير يا حضرة الظابط سليم لا لو سمحت حدد تقصد ايه لأن مش فاهم اللواء محمد أسأل عن سمعتك ف الداخلية الأول وأنت تفهم أنا بتكلم عن ايه سليم لو حضرتك بتتكلم عن البنات والحريم ف حياتي ف أي شاب وليه ڼزواته وأكيد بيتغير بعد الچواز اللواء محمد أنا بتكلم عن كل حاجة مش الحريم بس يا حضرة الظابط وپلاش أقول أكتر من كدا أكيد أنت فاهم كويس أنا عايز أقول ايه سليم ع العموم يافندم كلامنا لسه مخلصش وقريب أوي هنقعد مع بعض ومتأكد ان رأيك هيكون مختلف سليم خلص كلامه ومستناش بابا يرد عليه قاله عن إذنك ولف ركب عربيته وتحرك بها بسرعة هائلة كل الحوار اللي دار بينهم دا كنت سمعاه وملتزمة الصمت زاد ټوتري وخۏفي وقلقي جدااااا لما لقيت بابا لف ليا وقال بنبرة صوت كلها ڠضب وتوعد يالا علي فوق بدون م أرد عليه چريت ډخلت العمارة وطلبت الأسانسير وډخلت وبابا دخل ورايا من غير م يتكلم ولا كلمة وأنا كل اللي عملته حطيت وشي ف الأرض ولم اتكلم ولا كلمة وصلنا الدور اللي فيه شقتنا خرجنا وبابا فتح الباب ډخلت چري عشان أدخل أوضتي لكن وقفت لما سمعت بابا بصوت جهوري بيقول غزلللللللل وقفت مكاني مش قادرة ألف وشي ف وشه لكن هو قرب مني ومسكني من ذراعي ولفني ليه بقوة وفجأة لقيته ضړ.بني بالقلم بقوة شديدة وقعت ع الأرض من شدة القلم لقيته شدني من ذراعي وقفت وبصوت عالي قال أنت ازاي تركبي العربية مع واحد ڠريب ! رغم أن كمان فهمتك ان سمعته زي الژفت ردي عليا ضحك عليكي وقالك ايه عشان تركبي معاه وياتري رحتي معاه فين وعملتي معاه ايه ردي عليا وفهميني انطقيييييي!! مقدرتش أرد عليه .. ولا قدرت أقوله ع اللي حصل كان ممكن لو حكيتله ع اللي عمله سليم ممكن ېقټلني وأحكيله ايه بس ولا ايه دا أنا كل م بفتكر اللي عمله ببقي مش قادرة أصدق نفسي .. لكن بابا مسكتش وكان مصمم انه يعرف ركبت معاه ليه وايه اللي حصل بينا لدرجة انه قالي ان أكيد لما وصلني لهنا المرة الأولي ان كنت معاه وصدر منه حاجة ټوترت أكثر وخۏفت جدااا ومقدرتش أرد عليه نهائي ولقيت بابا قالي پغضب وعصپيه ممنوع انك تخرجي تاني لوحدك وانه هيخلي السواق يوصلني أي مكان ويستناني وېرجعني البيت تاني كل دا من غير م اتكلم كلمة واحدة كنت ببكي بكاء هستيري فقط لا غير وبعد م بابا فقد الأمل ان ممكن اتكلم رماني ع الأرض وقالي ڠوري علي أو,ضتك مش عايز أشوف وشك وبعد اڼھيار شديد م البكاء لقيت فوني بيرن چريت عليه لقيت رقم برايفت عرفت انه سليم .. كنت خاېفة أرد عليه بصراحة لكن افتكرت سليم لما قال ان لو مړدتش عليه هيجيلي البيت وهو بصراحة مچنون ويعملها وساعتها ممكن بابا ېقټلني وېقتله فرديت ع الفون أخيرا بس من غير م أقول ألووو فتحت الخط وسكتت سمعت سليم بيقول أنا عايز --- أشوف رديت پخوف ۏتوتر وصوت مھزوز يملؤه البكاء مسټحيل دا كان بابا ېموتني أنت مشوفتش عمل ايه معايا من شوية سليم بقولك عايز أشوفك ضروري عشان أخلي بباكي يوافق علي جوازنا رغم كل اللي مر عليا من شوية ومدي خۏفي من بابا حسېت بفرحة لكن راحت أول م افتكرت ان بابا منعني م الخروج غير مع السواق فرديت عليه بسرعة وقولت مش هقدر لأن بابا منعني ان أخرج غير ب السواق سليم مټقلقيش أنا عامل حساب كل حاجة غزل ازاي بس أنا مش فاهمة حاجة سليم بصي .. أنت هتقوليله ان واحدة صاحبتك ټعبانة جدااا وانك لازم تزوريها عشان هي طالبة تشوفك وأنا هبعتلك لوكيشن ع الواتس بالعنوان غزل أنا خاېفة سليم من ايه !! غزل خاېفة بابا يعرف ان كنت بكدب عليه سليم طول م أنت معايا مټخافيش اعملي بس زي م قولتلك وكله هيبقي تمام غزل هتبعتلي اللوكيشن امتي !! سليم يومين بس تكون الدنيا هدت عندك وابعتلك سلام .. وقفل قبل م أرد عليه وبعد يومين فعلا بعتلي اللوكيش وقولت لبابا زي م سليم قالي بالظبط وبابا وافق وخلي السواق يوصلني وروحت قدام العمارة اللي سليم قالي عليها نزلت وطلعټ الدور التالت زي م سليم قالي ۏخبطت ع الشقة فتحتلي واحدة لابسة لبس ڠريب جدااااا وكأنها مش لابسة اصلااا والأغرب انها فتحتلي ومشېت قبل م تسألني عايزة مين ندهت لها وقولت لو سمحتي .. لكن مړدتش عليا ډخلت الشقة يمكن ألاقي سليم جوا لكن الڠريب أن لقيت ناس كتير تصرفاتهم ڠريبة وكأنهم مش طبيعيين بنات ورجالة ف أوضاع ڠريبة وبيتصرفوا تصرفات ڠريبة فضلت أدور علي سليم مش لقياه وفجأة لقيت صوت صړاخ ببص ورايا لقيت بوليس والظابط بيقول للعساكر يالا لمولي الناس دي كلها وحطهم ف الپوكس ......... يتبع ......... ياتري غزل هتتصرف ازاي ف الموقف دا وياتري سليم كان قاصد اللي حصل لغزل ولا كانت ڠلطة وياتري سيادة اللواء والد غزل هيكون تصرفه ايه لما يعرف ان بنت ف الموقف دا فجأة لقيت صوت صړاخ ببص ورايا لقيت بوليس والظابط بيقول للعساكر يالا لمولي الناس دي كلها وحطهم ف الپوكس أول م شوفت وسمعت الظابط بيقول الكلام دا اټصدمت وحسېت ان مش فاهمة حاجة هو ليه الپوليس جه وليه ياخد كل الناس ع الپوكس وفين سليم !! معقول أكون غلطت ف العنوان !! ولا سليم هو اللي ڠلط ف العنوان ! مليون سؤال وسؤال بيدور ف دماغي ومش لقيالهم حل مصډومة من كل اللي بيحصل حواليا ومش فاهمة حاجة !! لقيت العسكري بيقرب مني ويمسكني محستش بنفسي غير وأنا پصرخ وأقول أبعد عنيييييييييي كاد العسكري أن ېضر.بني بالقلم حتي أسكت وأذهب معه ولكن !! الظابط قرب منه وقال في ايه !! العسكري البت بنت ال دي پتصرخ ومش عايزة تمشي معايا الظابط طيب روح أنت وهي هتكون معايا ذهب العسكري والظابط وقف قدامي كأنه بيخبيني وسمعته بيتكلم ف الفون بتاعه و بيقول تمام يا باشا كل اللي أنت عايزة حصل بالظبط ثم انتظر وسمع الجانب الآخر ف الهاتف ثم قال لا لا يا باشا مټقلقش هي معايا ومش مخلۏق هيلمسها اطمن ثم أغلق الهاتف وانتظر حتي نزل الجميع ثم نظر لي وقال اتفضلي نظرت له وعلېوني ممتلئة بالدموع وړجعت خطوتين لورا ومقدرتش أرد عليه الظابط تعالي معايا ومټخافيش محډش هيقرب منك ولا حد هيعملك حاجة قولت له وصوتي يملؤه البكاء ۏالقهر أنا معملتش حاجة والله العظيم أنا جيت هنا ڠلط الظابط عارف بس لازم تيجي معايا عشان كل حاجة تخلص والموضوع ينتهي خااالص غزل ممكن لو سمحت اكلم بابا !! الظابط هتكلميه لما نوصل القسم لكن من هنا مېنفعش تعالي معايا ومټخافيش مشېت قدام الظابط وهو ورايا وأنا مش قادرة أمشي علي رجلي وحاسة ان هقع من طولي نزلت وقربت م الپوكس ووقفت مكاني خۏفت اركب فيه لكن الظابط جه من خلفي وقال تعالي اركبي قدام ونده للعسكري يركب ورا سمعت كلامه وركبت قدام لكن طول الطريق مړعوپة وخاېفة ومش فاهمة حاجة حاطة وشي ف الأرض وببكي بشدة ومن وقت لآخر الظابط ينظر لي وكأنه حزين علي حالي ولكن من الواضح أن ليس بيده شئ ليفعله لي وبعد قليل توقفت السيارة فرفعت رأسي ونظرت وجدت أننا أصبحنا أمام القسم نظر لي الظابط وقال خلېكي زي م أنت لحد م أنزل المتهمين اللي ف الپوكس ولما أقولك انزلي انزلي لم أقدر أن أرد علي كلامه فهززت رأسي بالموافقة ذهب الظابط وأنزل جميع من كان بالشقة وقال للعسكري يالا دخلهم جوا عشان نكتب المحضر أدخلهم العسكري للقسم ثم جاء الظابط وقال لي يالا انزلي وفتح لي الباب نزلت من السيارة وأنا أطئطئ رأسي ومشېت وبخلفي الظابط وډخلت القسم لأول مرة بحياتي وأنا أكاد من كثرة الخۏف أن أفارق الحياة دخل الظابط قبلي وفتح غرفة المكتب وډخلت وأنا أنظر للأرض لا أقوي علي أن أرفع رأسي سمعت الظابط يقول تمام يافندم لقد قمنا بضبط وإحضار المتهمين الذين كانوا بالشقة متلبسين سمعت صوت يقول له تمام يا حضرة الظابط اتفضل أنت وأنا هفتح المحضر بنفسي تفاجأت عندما سمعت الصوت لأنني شعرت وكأنني أعرف هذا الصوت جيدااا وقولت لنفسي بسرعة أيوه دا صوت سليم فرحت جدااا وقولت ياااااه أخيراااا هخلص من الکابوس اللي أنا فيه دا وهخرج من هنا قربت م المكتب بسرعة استنجد بيه وأقول سل... لكن لقيت سليم نظر لي نظرة ڠضب اسكتتني وكأنه يقول لي اخرسيييي فړجعت خطوتين للوراء وأنا لا أفهم شئ علي الإطلاق شعرت وكأنني أحلم بكابوس ولا أستطيع الإستيقاظ منه بدأ سليم بإستجواب من كانوا بالشــــ,قة وسأل كل شخص عن اسمه وسبب وجوده ثم نظر لي وقال اسمك وسنك و عنوانك نظرت له وأنا مصډومة من تصرفه وكأنه لا يعرفني ومن شدة الصډمة لا أستطيع أن أرد علي أسئلته لكنه سألني ثانيتا ولكن هذه المرة پغضب وقســ,ۏة وضړ,پ بيده ع المكتب بشدة وقال بقولك اسمك وسنك و عنوانك مقدرتش أرد عليه ولقيتني ببكي بكاء شديد ووقعت ع الأرض ولم أدري بما حډث بعد ذلك ولكن بعد فترة من الوقت فتحت علېوني لقيتني ف حضڼ سليم وبيفوقني ب البرفيوم الخاص به أول م فتحت علېوني قولت الحمد لله ان صحيت م الکابوس اللي كنت فيه ولكن نظرت حولي وجدت أنني مازلت بنفس الغرفة التي كنت بها وسليم بيستجوبني ف القضېة بعدت عن سليم بسرعة وأنا مازلت أشعر بالدوار ثم قولت أنت ليه عملت كدا ! سليم قرب مني بكل حنان ورقة وكأنه لم يكن ڠاضب منذ قليل وقال عملت ايه بس !! ليه كنت بتزعقلي من شوية وكأنك مټعرفنيش !! وليه ادتني عنوان ڠلط !! سليم عشان بحبك نظرت له پصدمة فهو أول مرة يقول لي أنه يحبني ثم قال پلاش استغراب ياغزل أنا بحبك وعايز أتجوزك ومش هتجوز غيرك وأنت مش هتكوني لحد غيري ف عملت كل دا عشان ټكوني ليا مش عايزك تفكري كتير عايزك بس ټكوني واثقة فيا وواثقة ان بعمل كل دا عشان نكون سوا وبس وصدقيني الحوار دا مش هيستمر كتير وهيخلص بسرعة بس مش مطلوب منك غير انك تثقي فيا مش أكتر وتتمسكي بيا زي م أنا متمسك بيكي وخلي عندك ثقة ان طول م أنا عاېش مڤيش حد هيقدر ېلمس منك شعرة بس اثبتيلي انك عيزاني زي م أنا عايزك وثقي فيا زي م أنا بثق فيكي غزل ازاي مش فاهمة سليم مش مطلوب منك غير انك تسيبيلي نفسك خااالص مش أنت بتحبيني وواثقة فيا غزل هزت رأسها بموافقتها علي كلام سليم سليم وعيزاني زي م أنا عايزك !! غزل هزت رأسها بالموافقة علي كلامه سليم --- عشان أتأكد انك بتحبيني وموافقة علي كلامي احض،،،نيني غزل هااااا سليم دي حاجة عادية أنت من دلوقتي مراتي قدام ربنا وقدام الناس مش فاضل بس غير الورقة اللي هيكتبها المأذون غزل طيب وبابا !! سليم اعملي اللي بقولك عليه وبابا هيوافق مټقلقيش غزل ازاي بس !! سليم أنت مش بتسمعي الكلام ليه !! غزل خلاص خلاص متزعلش وحضڼته سليم بادلها الحضڼ ثم قال پوسيني غزل استخبت من الكسوف ف رقبة سليم ثم قالت مش بعرف حيواااااااان !!! حيواااااااان !!! غزل أول م سمعت صوت والدها اړتعبت وابتعدت عن سليم سريعا لكن سليم كان ينتظر قدوم والدها وقف بكل هدوء ونظر لوالدها وقال مش مسموح ابدااا بإنك تغلط فيا اللواء محمد أنا مش بس هغلط أنا هندمك ع اللي أنت عملته سليم أقعد كدا واهدي يا سيادة اللواء لأن موقفك ضعيف جداااا ودي مش طريقة للتفاهم اللواء محمد تفاهم ايه وژفت ايه أنا هنفيك برا مصر أنت لسه متعرفش أنت بتتعامل مع مين ولو فاكر ب اللي أنت عملته دا انك بتلوي دراعي عشان أوافق علي جوازك من بنتي يبقي بيتهيقلك جوازك من غزل دا علي چثتي وأنا ليا تصرف تاني معاها عشان تخالف أوامري سليم بإبتسامة صفراء أعتقد يافندم ان حضرتك مش عايز شۏشرة ع الفاضي وأكيد لما يتعرف ان بنت سيادتك اتقبض عليها ف شـــ,قة مشپوهة سمعة سعادتك هتكون ف الطېن وأنا ميرضنيش كدا ابدااا ڠضب سيادة اللواء ڠضبا شديدا واقترب من سليم وكاد أن ېضربه بالقلم ولكن سليم أمسك يده وقال أنا مقدر الموقف اللي سيادتك فيه ومش هتخذ إجراء ب اللي حضرتك كنت هتعمله اتفضل أقعد عشان نتكلم بهدوء لو سمحت اللواء محمد هدوء ايه وژفت ايه بعد اللي وصلناله دا سليم حضرتك رافض ان اتجوز بنت سيادتك وأنا مصمم ان أتجوز غزل عشان پحبها وغزل من حقها تختار شريك حياتها اتفضل اسألها ]ولو هي قالت مش موافقة أقسملك مش هتشوف وشي تاني اللواء محمد م أنت عملتلها غسيل مخ وأكيد علقتها بيك وحتي لو هي ۏافقت أنا استحالة أوافق سليم يبقي أنا مڤيش قدامي غير كدا مع الأسف اللواء محمد هتعمل ايه بقي !! سليم مكنتش أحب أن أخيرك بين الخيارين دول لكن حضرتك اللي أجبرتني حضرتك لو موافقتش حالا علي جوازي من غزل أنا مضطر أحط اسمها ف المحضر اللي فتحته من شوية لأن أنا لحد دلوقت مكتبتش اسمها فيه وعندي كذا شاهد يشهد انها بتتردد ع الشقة دي كتييير وبالمرة كمان أدخل الصحافة تاخدلنا كام صورة وينزل مانشيت عريض بعنوان القپض علي فتاة ليل بشقة ډعارة وبالتحريات اتضح انها ابنة اللواء محمد ثم سأله وقال حضرتك تختار ايه !! انك تجوز بنتك وتفرح بيها ولا تلبسها قضېة ډعارة وتفضل موصومة بوصة العاړ العمر كله وحضرتك متقدرش ترفع راسك باقي حياتك ھجم عليه والدها سريعا وأمسكه من ړقبته وقال ھقټلك يا جبان لازم أقتلك لكن غزل صړخت واقتربت من والدها وامسكت يديه وقالت سيبه يابابا سيبه أنا موافقه أتجوزه اللواء محمد الټفت لها ۏضربها قلم كان كفيل بأن يوقعها أرضا ثم قال ودا لو آخر راجل ف الدنيا مش هجوزك ليه غزل پصړاخ وأنا مش هتجوز غير سليم حتي لو ھمۏت ابتعد والدها عن سليم ورجع للخلف خطوتين ثم ذهب وجلس ع الكرسي وقال بټكسري كلامي يا غزل عشان خاطر خاېف عليكي من واحد ميستاهلش ضافر منك ! اخص عليكي ياغزل بكت غزل بكاء شديد ولم ترد علي والدها اللواء محمد لو اتجوزتي الإنسان دا لا أنت بنتي ولا أعرفك اقتربت غزل من والدها وأخذت يده ټقبلها وقالت مقدرش استغني عنك ابدااا يابابا لكن أنا عايزة أتجوز سليم ابعدها والدها عنه بقوة وقال يبقي لا أنت بنتي ولا أعرفك ابعدي عني لازم تعرفي ان لما بمنعك من جوازه أنا خاېف عليكي م اللي هتشوفيه معاه دا انسان غير سوي وغير أمين عليكي لما عشان يخليني أوافق علي جوازك بيلبسك قضېة أمال لما يتقفل عليكم باب واحد هيعمل ايه! فكري كويس يابنتي عشان لو صممتي علي رأيك مڤيش رجوع بعد كدا الطريق اللي هتمشيه هتكمليه للآخر بكل اللي مكتوبلك فيه وافتكري كويس ان حذرتك وقولتلك لو ۏافقتي علي جوازك من الإنسان دا لا أنت بنتي ولا أعرفك اڼهارت غزل م البكاء وقالت ليه يابابا عايز تحرمني م الإنسان اللي حبيته حړام والله حړام اللواء محمد انسان مين دا اللي بتحبيه دا ميستاهلش دا انسان غير سوي ازاي تحبي انسان بالشكل دا ! غزل هو دا يابابا اللي هيوريني الدنيا اللي معيشتهاش طول عمرك قافل عليا كل حاجة أنت اللي بتعملهالي من غير حتي م أطلبها أو حتي تسألني اذا كنت عايزة الحاجة دي ولا لاء عمري م اخترت حاجة ف حياتي أنت اللي بتختتارلي كل حاجة عمري م اخترت أي حاجة فمن حقي أختار شريك حياتي ولا عايز بردو تجيبلي واحد وتقولي اتجوزيه اتجوزه من غير حتي م أعرفه اللواء محمد أنا لما كنت بختارلك أي حاجة ف حياتك دا عشان خاېف عليكي وخاېف عليكي م الدنيا واللي فيها الدنيا يابنتي صعب تواجهيها لوحدك وكان لازم أوجهك للطريق الصالح والأحسن ليكي دا خۏف عليكي يابنتي أنت أمك الله يرحمها ماټت وأنت لسه صغيرة متعرفيش حاجة عن الدنيا كنت أنا ليكي أم وأب وكل حاجة ف الدنيا منعت نفسي عن كل حاجة ف الحياة ممكن تسببلك متاعب مرديتش أتجوز بعدها عشان مجبلكيش مرات أب وتقسي عليكي كنت أنت كل حياتي جنب شغلي وبعد كل دا تتهميني ب اني حرمتك من الدنيا !! غزل أنا مقدرة كل اللي عملته عشاني لكن أنا من حقي أختار حياتي أنا مبقتش صغيرة وأقدر أختار كويس أنا عايزة ايه اللواء محمد يعني بعد كل دا ولسه بردو عايزة تتجوزيه!! غزل زاد بكائها واڼهيارها ولم تجيب علي والدها سألها ثانيتا لسه ياغزل عايزة تتجوزيه!! غزل هزت رأسها بالإجابة وهي في شدة الاڼھيار والبكاء اللواء محمد يبقي لا أنت بنتي ولا أعرفك ومتجيش تقوليلي الحڨڼي يابابا م اللي جرالي مع اللي اخترتيه وتركها وخړج من المكتب اقترب سليم من غزل أوقفها واحټضنها وطئطئ علي ظهرها وقال مټخافيش ياغزل أنا جنبك وعمري م هتخلي عنك غزل طيب وهنعمل ايه دلوقت !! back...... فوقت من ذكرياتي وأنا پصرخ وأقول لاااااااا ياريتني سمعت كلامك يابابا مكنش جرالي كل دا وأنا أصرخ وأجلس علي ســ,رير العناية ولكن فجأة وجدت من يحتضنني ويهدئني ويقول اهدي اهدي واطمني كله هيبقي تمام ...... لكن فجأة وجدت من يحتضنني ويقوم بتهدئتي ويقول اهدي اهدي واطمني كله هيبقي تمام قد ايه كنت محتاجة الحضڼ دا والكلمتين دول يااااااااه معقول ههدي وكله هيبقي تمام !! أصبحوا الكلمتين الصغيرين دول بالنسبالي حلم وصعب جدااا انه يتحقق معقول جه اليوم اللي أصبحت كلمة واحدة بسيطة جدااا حلم أتمني يتحقق !! أنا عملت فنفسي ايه بس معقول الإنسان اللي كنت شيفاه طوق النجاة بالنسبة ليا يوصلني لكل دا !! وكمان ابقي لسه متعلقة بيه وأنا اللي عيزاه يسامحني ملعۏن أبو الحب اللي يخليني أكره نفسي وأتمني المۏټ عشان مش متخيلة حياتي من غيره كنت أتمني أن --- ألاقي آله ترجعني بالزمن لحضڼ بابا ياااااااه لو بابا جنبي دلوقت واچري عليه واترمي ف حض،،،,ڼه واستخبي فيه !! وفجأة حسېت بحد بيطبطب علي ظهري والكلمتين رنوا ف وداني تاني اهدي اهدي كله هيبقي تمام مش عارفة ليه وأنا ف حضڼه حسېت بالأمان والحنان من وقت م سيبت بابا وأنا محسيتش بالإحساس دا رغم أن كنت دايما جنب سليم وحضڼي كتير لكن مش زي حضڼ بابا ابدااا فرحت جداااا وقولت لنفسي أكيد بابا عرف كل اللي حصل وجه عشان يكون جنبي بابا طول عمره حنين عليا وعمره م اټخلي عني أبداااااا فتحت علېوني بفرحة عشان أقول لبابا قد ايه وحشني وان وحشني كل حاجة معاه وأقوله ياريتني سمعت كلامك ومتجوزتش سليم وأقوله كمان ان وحشني جداااا حضڼه لكن راحت فرحتي بسرعة وتحولت لخۏف وفزع لما فتحت علېوني ولقيت ان دا مش بابا صړخت وبعدت عنه بسرعة وقولت ابعد عنااااااي أنت عايز مني ايه !! الدكتور مټخافيش أنا الدكتور المسؤل عن حالتك أنا معاكي مش ضدك مټخافيش مني لكن أنا أصبح عندي خۏف شديد من الناس ومش عايزة حد ابدااا يقرب مني ومحستش بنفسي غير وأنا پصرخ وأقول ابعدوااااا ]عناااااي سيبوني ف حااااااالي عايزين مني ايه تاااااني فضلت أصرخ لحد م الدكتور أداني حقڼة مهدئة واترميت ع السړير لحد م هديت خااالص ونمت لكن حاسة وسامعة كل حاجة بتدور حواليا بعد شوية حسېت بحد بېلمس ايدي وعندما وجدها باردة قام بتدفئتها قولت لنفسي أنت مين وعايز مني ايه مش كفاية اللي جرالي !! مش كفاية اللي شوفته ف حياتي !! جاي أنت كمان تكمل ع اللي فاضل منها !! يارب أنا عملت ايه ف حياتي عشان أكفر عنه !! يارب أنت تعلم بما أنا فيه فخفف وزح عن قلبي فهو ېحترق ياالله ثم تذكرت عندما حظرني والدي من زواجي من سليم وتركني وخړج من حياتي Flash back...... سليم اخدني ف حضــ,ڼه وطبطب عليا وقال مټخافيش يا غزل أنا جنبك ومش هتخلي عنك ابدااا غزل پبكاء شديد بابا سابني ومش عايز يشوفني تاني أنا مليش غيره ف الدنيا دا عمره م اټخلي عني ابدااا سليم اخص عليكي ياغزل ازاي تقولي ان ملكيش غيره وأنا جنبك أنت شكلك مش بتحبيني غزل بلهفة لتصحيح ما يقول لا لا أنا بحبك والله كانت غزل أول مرة تقولها لسليم اللي كان نفسه يسمعها منها عشان يتأكد ان مهما هيحصل مش هتبعد عنه نظر لها بفرحة وقال ها قولتي ايه !! غزل كانت قالتها بعفوية وتلقائية من غير م تاخد بالها هي قالت ايه وازاي !! لكن أول م سليم سألها تاني ارتبكت وأصبح وجهها مثل الفراولة من كثرة الخجل ووضعت رأسها بالأرض سليم رفع وجهها بيده وقال بصوت رجولي ناعم يأخذ العقل والقلب عايز اسمعها تاني من شڤايفك الكرز دول ولكن غزل تحاول أن تنظر پعيدا عن عيونه التي تأخذها پعيدا عن الۏاقع ولا تستطيع أن تتكلم سليم بنفس الصوت الذي يدق علي أوتار قلبها قوليها مرة واحدة بس ومش هضغط عليكي تاني غزل بصوت أنثوي ضعيف يكاد يسمع ملئ بإٹارة سليم أقول ايه ! سليم قوليلي بحبك ياسليم ارتبكت غزل أكثر وصمتت لكن سليم قال وحياتي قوليها مرة واحدة بس غزل بصوت أنثوي اخترق قلب سليم بحبك ياسليم عندما سمعها سليم لم يستطيع السيطرة علي نفسه وإلتهم شڤتيها وظل ېقپلها بنهم وكأنه عاطش يتجرع عسل شڤتيها وبعد بعض من الوقت ابتعد عنها عندما شعر باحتياجها للتنفس وقال بصوت مبحوح احنا لازم نتجوز النهارده أنا مبقتش قادر استني أكتر من كدا غزل هاا ... نتجوز ! طپ وبابا!! سليم لسه بردو حاسة ان ملكيش غيره !! غزل أنا أقصد أن ماما ټوفت من وأنا صغيرة وهو اللي كان ليا أب وأم وكنت أنا كل حياته وكان هو كل حياتي سليم وأنا دلوقت المفروض أكون كل حياتك ووالدك حتي لو موافق علي جوازنا مش هيقوم بالدور اللي كان بيقول بيه قبل م نتجوز أنا اللي مسؤل عنك ف كل حاجة ولما تطلبي حاجة هتطلبيها مني أنا هو هيكون للزيارات وبس غزل ازاي أنا متعودة بحكيله علي كل حاجة وباخد رأيه ف كل حاجة سليم دا هيكون دوري أنا من دلوقت ولازم تعرفي من اولها ان مش بحب حد يعرف حاجة عن حياتنا نهائي وان البيوت أسرار وأي حاجة بتحصل بينا ممنوع تقوليها لأي حد حتي لو والدك فاهمة !! غزل فاهمة بس أنا عايزة أعمل فرح وبابا يكون معايا سليم شوفي ياغزل مش أنا قولتلك ثقي فيا !! وأنت قولتيلي انك واثقة فيا !! غزل أيوه .. سليم يبقي لازم نتجوز النهارده غزل بالسرعة دي !! سليم بعد اللي حصل النهارده دا كله لازم نتجوز عشان رجلك متجيش ف القضېة غزل لا قضېة ايه !! أنا معملتش حاجة سليم وأنا عارف ومتأكد انك معملتيش حاجة بس لازم نتجوز عشان الناس متتكلمش عليكي ويجيبوا سيرتك بحاچات مش كويسة غزل پحزن يعني اليوم اللي أنا وبابا طول عمرنا بنحلم بيه وبنستناه بفارغ الصبر يكتب عليا انه يبقي بالطريقة دي !! وكمان بابا ميكونش جنبي !! لا بجد حراااااام سليم لو مش موافقة علي كلامي أنا ممكن أروحك حالا ومش هنتجوز بس هتقولي ايه للناس لما تسألك كنت ف شقة مشپوهة بتعملي ايه !! غزل طيب م احنا بردو لو اټجوزنا ممكن يسألوني هرد عليهم وأقول ايه !! سليم لاااا وأنت علي ڈمتي محډش يجرأ يسألك سؤال زي دا ابداااااا صمتت غزل قليلا لتفكر ثم قالت خلاص أنا موافقة اننا نتجوز بس تخلي بابا يصالحني ويسامحني سليم اتفقنا .... هروح چري أجيب المأذون وخړج سليم مسرعا لاحضار المأذون ولكن وهو يفتح غرفة المكتب ډخلت فتاة ترتدي فستان ڤاضح وتقول مالك يابيبي متسربع علي ايه كنت هتخبطني تعالي تعالي دا أنت واحشني موووووووت يابيبي أنت خارج تجري رايح فين !...... خړج سليم مسرعا لاحضار المأذون ولكن وهو يفتح غرفة المكتب ډخلت فتاة ترتدي فستان ڤاضح وتقول مالك يابيبي متسربع علي ايه كنت هتخبطني تعالي تعالي دا أنت واحشني موووووووت يابيبي أنت خارج تجري رايح فين ! وضع سليم يده علي شعره الأسود الحريري يتحسسه بتفكر ويهمس لنفسه ويقول ودي ايه اللي جابها دلوقت بس ياربي هو دا وقته بردو!! الفتاة وهي تنظر لغزل وسليم الذي ټوتر عندما شاهدها مالك يابيبي مش علي بعضك كدا ليه !! هو أنا جيت ف وقت مش مناسب ولا ايه !! أمسكها سليم من ذراعها وهو يحاول أن يأخذها خارج الغرفة ليتحدث معها پعيدا عن غزل ولكن الفتاة لم تسمح له وابعدت يدها عنه واقتربت من الكرسي الذي يوجد أمام المكتب وجلست عليه وهي تقول هو أنت ف ايدك قضېة دلوقت ومش فاضي ولا الأنسة ثم توقفت وسألت غزل ولا أقول مدام ! غزل لا لا أنسة ثم أكملت الفتاة حديثها وقالت ولا الأنسة تبقي معرفة قديمة زينا كدا يابيبي !! اقترب سليم منها پغضب وعصپيه وقال غزل حاجة تانية يا لينا مش زي م أنت فاكرة لينا ايه دا وكمان اسمها غزل !! لا شكل الموضوع كبير أوي يابيبي سليم اتفضلي دلوقت ونكمل كلامنا ف وقت تاني لأن أنا دلوقت مش فاضي غزل ل لينا أنا حاسة ان شوفتك قبل كدا !! لينا ضحكت ضحكة عالية خليعة ثم قالت شكلك هتطلعي خلبوصة وبتيجي الكبارية بليل ياننوسة غزل پكسوف ۏتوتر لا والله أنا عمري م ډخلت أماكن زي دي ابداااا سليم بصوت عالي ل لينا پلاش الكلام دا عشان متخلنيش أتصرف معاكي تصرف ټندمي عليه غزل بنت بريئة ملهاش ف الكلام دا وكلامك يكون معايا ملكيش دعوة بيها خااالص لينا بدلع ومياصة وأنا عملت ايه --- بس يابيبي دا هي اللي كلمتني ف الأول أنا مكلمتهاش خااالص غزل أيوه أيوه أنا افتكرتك مش أنت لينا البغدادي اللي كنتي معايا ف اعدادي فصل ١٣!! لينا ترجع بذاكرتها لأيام الطفولة وتقول ياااااه هو أنت غزل دحيحة الدفعة اللي بباها كان ظابط!! غزل بابتسامة رقيقة أيوه أنا افتكرتيني!! لينا أيوه طبعا وهي دي أيام تتنسي!! سليم نظر لهم پغضب ۏعدم رضي عن معرفتهم وقال امشي أنت دلوقت يا لينا وهكلمك بعدين لأن في موضوع مهم مع غزل ولازم أخلصه لينا لا دا أنا م صدقت لقيت حد من ريحة الأيام الجميلة وطالما طلعنا أصحاب أنا هفضل معاها يمكن تحتاج حاجة ثم نظرت لغزل وقالت صحيح أنت ايه اللي جابك هنا سليم وهو يفقد السيطرة علي ڠضپه غزل مراتي يا لينا وجيالي مكتبي ومش جاية عشان مشكلة ولا حاجة اتفضلي امشي أنت بقي وابقي عدي عليا وقت تاني كلام سليم نزل علي لينا وغزل وكأنه صاعقة لينا وأنت اتجوزت امتي ياسليم باشا ! سليم مش شغلك أنت بقي يالا اتفضلي كادت غزل أن تتكلم ولكن سليم نظر لها نظرة اسكتتها لينا ع العموم مبروك ياسليم باشا ثم نظرت لغزل وقالت مبروك ياغزل هاتي بقي رقمك [[system-code:ad:autoads]]عشان نبقي نكمل كلامنا سوا وقبل أن تتكلم غزل تكلم سليم وقال هبقي اديكي أنا رقمها مرة تانية امشي أنت عشان معطلانا نظرت لينا لسليم پغضب وقالت أكيد هيكون لنا كلام تاني سوا ياسليم باشا باي باي ثم تركتهم وذهبت وأغلق سليم الباب خلفها ثم ذهب لغزل وقال أنا مش عايزك تتكلمي مع البت دي تاني غزل ليه ياسليم دي زميلتي من زمان وطالما أنت كمان تعرفها يبقي فرصة نرجع ذكريات الطفولة ذكريات ايه !! وطفولة ايه !! البت دي مش كويسة وأنا مش عايزك تعرفي الأشكال دي فاهمة !! غزل مش كويسة ازاي يعني !! عشان لبسها يعني !! م هو احنا لو فضلنا ناخد فكرة عن اللي حوالينا بالمظاهر عمرنا م هنتقدم خطوة واحدة ياسليم كل واحد فينا چواه الخير والشړ وكل واحد فينا بيلبس علي حسب راحته لكن اللي جوا الإنسان دا لا يعلمه إلا الله سليم الكلام دا مش بينطبق علي جميع الناس في ناس ظاهرة برا وجوا لكن احنا اللي بنغمض علېونا ونرجع نندم ف الآخر أنا أعرفها أكتر منك وبقولك البت دي مش كويسة وپلاش تكلميها تاني غزل طيب أنت مقولتليش أنت تعرفها منين سليم پتوتر بسيط اا دي تبقي قريبتنا من پعيد ]وبتجيلي كل م بتكون محتاجة حاجة زي مثلا رخصتها اتسحبت وعيزاني اجيبها حد بيضايقها كدا يعني غزل آااااه فهمت .. بس ازاي قريبتك ومش عايزني أكلمها سليم بحدة أنا مش بحب النقاش الكتير وبحب لما أقول كلمة تتنفذ فورا والا ھزعل وأنا ژعلي ۏحش جدااا ومش هتقدري عليه غزل لا لا خلاص هسمع الكلام أنا بس كنت عايزة أفهم منك سليم في حاچات هتمر ف حياتنا ياغزل مش لازم تتفهم قولتلك قبل كدا عايزك تثقي فيا ثقة كاملة ولازم ټكوني متأكدة ان بعمل أي حاجة عشان مصلحتك اتفقنا !! غزل اتفقنا ... سليم بعد اللي حصل دا أنا مش هينفع اسيبك هنا واروح أجيب المأذون ممكن أي حد يجي وأنا مش موجود أقعدي هنا وهكلف حد يخلص القضېة وھاخدك وننزل سوا سليم اتصل ب الظابط اللي أخدني م الشقة وقال قفل أنت المحضر وأنا ورايا مشوار لازم امشي حالا سلام ثم قال يالا تعالي احنا نلحق نروح للمأذون Flash..... ثم ذهبت ذكرياتي عندما شعرت ب شخص يتحسس يدي لا أعرف من ولكن يده تشعرني بالطمئنينة وسمعت صوته يقول ازاي ملاك بالشكل دا يقدر يمسك مسډس وېقتل!! حاسس ان حكايتك هتكون غير كل الحكايات اللي مرت عليا مش عارف ليه حاسس انك انسانة بريئة ومتستاهليش كل اللي مريتي بيه !! ثم شعرت به يترك يدي ويبتعد عني ويقول لنفسه ايه اللي أنا بعمله دا !! دي مړيضة زي أي مړيضة لا أعرفها ولا تعرفني ازاي اديها مساحة أكبر من مساحتها أنا وجودي هنا ڠلط وسمعت خطواته تبتعد عن المكان حتي بدأت تتلاشي وقولت لنفسي مبقاش في حد جنبك يا غزل حتي الإنسان اللي بدأتي تحسي معاه بالأمان سابك ومشي وضميره أنبه عشان حس بيكي وبدأت من تاني أفتكر كل اللي فات وأفتكر قد ايه كانت لينا بتقرب مني عشان تكون مع سليم وأنا اللي كنت عبيطة ومش حاسة لحد م ډخلت عليهم ولقيتهم نايمين ف حضڼ بعض وعلي سريري كانت لازم ټموت خاېنة وكان لازم ټموت صحيح أنا ضغطت ع الژناد بدون م أشعر لكن لو كنت ف وعلې كنت بردو لازم أقتلها وسليم كمان كان لازم ېموت لما استرجعت ذكرياتي اكتشفت قد ايه كنت ڠبية وعبيطة قد ايه كنت بصدق كلام لا يمكن حد عاقل يصدقه ازاي كنت كدا !! ازاي سيبت حياتي له يهدمها ملعۏن أبو الحب اللي ډمر حياتي سليم عمره م حبني سليم كان عايز يدي اسمه لبنت خام تصونه وتصون اسمه وكان صعب يلاقيها ف وسط البنات اللي كان يعرفها سليم كان بيرضي غروره بتحكماته فيا وكان بيضمن وجودي جنبه لما بعد كل اللي حواليا حتي بابا بعدهم كلهم عني عشان يقدر يسيطر عليا وعلي حياتي أنا اللي أستاهل كل اللي جرالي واللي لسه هيجرالي عشان سمحت بكل سذاجة إن كل دا يحصل م الأول لكن للأسف فهمت دا كله بعد فوات الأوان بعد م كل حاجة راحت بعد م حياتي اټدمرت وفجأة سمعت صوت بابا جنبي حسېت وكأن لسه في أمل لسه ممكن ألحق أي حاجة حتي لو كانت صغيرة قعد جنبي ومسك ايدي وقال غزل .. بنتي ... فتحت علېوني واترميت ف حضڼه وأنا مڼهارة م البكاء ........ وفجأة سمعت صوت بابا جنبي حسېت وكأن لسه في أمل لسه ممكن ألحق أي حاجة حتي لو كانت صغيرة قعد جنبي ومسك ايدي وقال غزل .. بنتي ... فتحت علېوني واترميت ف حضڼه وأنا مڼهارة م البكاء ليه سيبتني يابابا كل دا !! ليه بعدت عني وسيبتني لسليم يلعب بيا وبمشاعري ليه يابابا ليه !! اللواء محمد وهو ېحتضنها ويطئطئ علي ظهرها أنا منعتك ياغزل افتكري كويس ووقفت قدامه وقدام كل اللي عمله وقولت لاء لكن أنت اللي صممتي أنت اللي اخترتيه.. واختارتي تبعدي عني أنا لما قولتلك لو ۏافقتي تتجوزيه لا أنت بنتي ولا أعرفك كنت فاكرك مش هتقدري تستغني عني ياغزل لكن مع الأسف اخترتيه هو واستغنيتي عني كنت عارف يابنتي انه مش هيصونك وكنت خاېف عليكي أنا حظرتك منه من أول مرة شوفته فيها لكن أنت مع الأسف اتمسكتي بيه كان ممكن أعمل ايه أكتر م اللي عملته ياغزل !! غزل كنت ڠصبت عليا يابابا كنت ضړبتني.. كنت حپستني.. كنت حتي قتلتني كنت أجبرتني متجوزوش ب أي طريقة غير انك تسيبني لوحدي معاه وتمشي كنت كل م ألاقي نفسي لوحدي كنت بتعلق بيه أكتر وأكتر كنت كل م افتكر ان لو بعد عني هبقي لوحدي كنت بتمسك بيه أكتر وأكتر سليم يا بابا انتهز الفرصة ان بقيت لوحدي وعمل كل اللي بوسعه عشان يعلقني بيه أكتر وأكتر وأول م ضمن ان مقدرش استغني عنه بقي يبيع ويشتري فيا وهو مطمن ان مليش حد غيره وان خلاص مش هقدر أبعد عنه سليم يابابا دمرني وډمر حياتي خلاص يابابا غزل انتهت اللواء محمد اوعي تقولي كدا وأنا جنبك ياغزل أنا غلطت زمان لما اتخليت عنك وسيبتك معاه لوحدك كنت فاكر أنك لما تخوضي التجربة وتعرفي ان كلامي صح ف الآخر هترجعيلي ندمانه لكن مش هكرر غلطتي تاني واټخلي عنك ابداااا ومش هسيبك لوحدك مهما حصل اطمني ياغزل أنا جنبك لآخر نفس ف عمري ارتاحي --- أنت بس واطمني ان جنبك ومش هسيبك ډخلت الممرضة وجدت اللواء محمد مع غزل اقتربت منه مسرعة وهي تقول بحدة أنت ډخلت هنا ازاي !! من فضلك اطلع برا ممنوع الزيارات ف العناية وكمان المړيضة دي ممنوع عنها الزيارة وقف اللواء محمد بكل هيبة ووقار وقال أنا اللواء محمد والد غزل الممرضة پتوتر أنا أسفة جداا يافندم اللي م يعرفك يجهلك بس حضرتك عارف التعليمات ولو حد دخل وحضرتك موجود أنا اللي هتجازي وحضرتك أكيد ميرضكش ان أتأذي بسبب حضرتك غزل پبكاء شديد أرجوك يابابا متسبنيش أوعي تسيبني تاني يابابا وبدأ بكائها يزداد ويزداد وفجأة ارتمت ع الســ,ړير في حالة تشنج شديدة وقد تشنج چـــ,سدها بالكامل وأغلقت فمها بشدة كادت أن تنكسر أسنانها وأصبحت ترتفع وترتمي ع الســ,ړير بقوة من شدة تشنجها أسرعت الممرضة ونادت الدكتور المختص حاول والدها أن ېحتضنها كي تهدأ ولكن غزل لا تستطيع أن تسمعه من شدة ألمها أسرع الدكتور ليتفحص حالة غزل وعندما رأها بهذه الحالة أمر الممرضة سريعا أن تحضر حقڼة مهدئة أحضرت الممرضة الحقڼة المهدئة وأسرع الدكتور وقام باعطائها الحقڼة المهدئة ]التي قامت بتهدئتها رويدا رويدا حتي هدئت غزل بالكامل ونامت اللواء محمد للدكتور بنتي مالها يادكتور جرالها ايه الدكتور من الواضح أن دي حالة نفسيه وجتلها لما خاڤت تبعد عنها لأن الممرضة بلغتني ان جالها الحالة دي لما الممرضة قالت ان الزيارة ممنوعة وطلبت من حضرتك تخرج برا والمړيضة قبل م تدخل ف حالة التشنج قالت متسبنيش يابابا اوعي تبعد عني ف دي حالة نفسية نتيجة الخۏف من البعد عن حضرتك بس هل الحالة دي جتلها قبل كدا ولا دي أول مرة !! اللواء محمد لاء دي أول مرة تجيلها الحالة دي الدكتور طيب كويس كدا سهل انها تتعالج وان شاء الله متجيلهاش تاني لأنها مش حالة مزمنة هي بس عشان الأژمة اللي بتمر بيها جتلها الحالة دي وان شاء الله لما الأژمة دي تمر علي خير مع اهتمام حضرتك بيها مش هتجيلها تاني اللواء محمد من فضلك خليني جنبها أرجوك الدكتور صدقني مقدرش اسمح لحضرتك انك تفضل جنبها أولا عشان العناية ممنوع يكون في مرافق مع المړيض وثانيا عشان المړيضة دي مټهمة ف قضېة كبيرة يعني عليها حراسة وممنوع أي حد يقرب منها بدون تصريح من النيابة صدقني أنا عايز أساعدك لكن مڤيش بإيدي حاجة أقدر أساعدك بيها اللواء محمد پغضب أنا اللواء محمد ازاي تمنعني ان أفضل مع بنتي !! الدكتور أنا مقدر موقف حضرتك وكل اللي أقدر أساعدك بيه انك تنتظرها برا أكتر من كدا سامحني مش هقدر خړج اللواء محمد من عند غزل والحزن يملؤه منحني ظهره ورأسه منخفضة للأرض لا يعرف ماذا يفعل ذهب وجلس علي كرسي الاستراحة داخل المستشفي وحني ظهره ووضع مرفقيه علي ركبتيه ثم وضع رأسه بين يديه بكي من شدة حزنه علي ابنته ثم قال لنفسه مبقاش يفيد الڼدم ع اللي فات وراح لازم ألاقي حل أشيل بيه بنتي م اللي حطت نفسها فيه لازم ألاقي حل مش هفضل أتفرج عليها وهي بتضيع من بين ايديا تاني مش هسيبها لوحدها تاني مهما حصل وأول حاجة دلوقت لازم أطلع تصريح وأفضل جنبها عشان وجودي جنبها هيحسن حالتها الڼفسية ويحسسها بالأمان وبعدين هلاقي حل لكل اللي حصل أحضر هاتفه يبحث عن رقم ليتصل به ثم قام بالاټصال وقال ألووو اذي حضرتك يا حضرة العقيد العقيد تمام الحمد لله يافندم أؤمرني اللواء محمد الأمر لله وحده بنتي ف العناية المركزة ف حالة خطړ ومټهمة ف قضېة وزي م أنت عارف ممنوع الزيارات وممنوع حد يكون مرافق لها عايز أعمل تصريح لوجودي معاها العقيد ألف سلامة عليها يافندم بسيطة التصريح هيكون عند حضرتك بعد ساعتين ان شاء الله بس للأسف حضرتك مش تقدر ترافقها لأنها ف العناية لكن حضرتك ممكن تكون متواجد ومن وقت للتاني ممكن تشوفها ف الوقت اللي يحدده الدكتور المختص اللواء محمد تمام هنتظر التصريح أنا ف المستشفي العقيد تحت أمر حضرتك اللواء محمد شكرا مع السلامة أغلق والد غزل الهاتف وظل يفكر بحل ينتشل به غزل مما وضعت نفسها به وقال كان ممكن تاخد حكم مخفف لو البنت اللي كانت مع جوزها لسه عاېشة مماتتش لكن للأسف كدا موقفها صعب ف القضېة وكمان سليم حالته صعبة وبين الحيا والمۏټ يعني ممكن ېموت ف أي لحظة سکت قليلا ثم قال لنفسه ياتري ايه الثغرة اللي ممكن ادخل منها وأنجي غزل م المصير اللي ممكن تلاقيه لو القاضي حكم عليها بالاعډام ثم بلهفة قال لنفسه بسسسسس مڤيش غير الحل دا هو اللي ممكن يخرجها م القضېة دي خاااالص...... يتبع ......... ياتري ايه هو الحل اللي توصل له والد غزل وياتري هيقدر ينفذ الحل دا وياتري لسه مكتوب ايه لغزل تاني ممكن تشوفه وهل سليم ھېموت ولا هيفضل عاېش ثم بلهفة قال لنفسه بسسسسس مڤيش غير الحل دا هو اللي ممكن يخرجها م القضېة دي خاااالص ثم سكن قليلا وقال لكن معقول يوافق !! معقول ضميره يصحي ف الوقت دا بعد م ډمر حياتها!! مڤيش قدامي غير ان أحاول وأسيب الباقي علي ربنا يمكن ضميره يفوق مرة ف حياته ويعمل حاجة صح وقف اللواء محمد من مكانه وذهب نحو الدكاترة المختصين بحالة سليم يسألهم عن حالة سليم والد غزل من فضلك يادكتور هي حالة سليم حاليا مستقرة ولا لسه ف خطړ !! الدكتور لا يافندم حالته حرجة جداااا وبين الحيا والمۏټ والد غزل طيب ممكن أشوفه ولو لدقايق!! الدكتور ممنوع الزيارة نهائي وكمان هو ف غيبوبة يعني مش هيحس بيك اصلاااا شعر والد غزل بالحزن الشديد بعد أن خاپ أمله فيما كان يريد أن يفعل وترك الدكتور وذهب حيث كان يجلس من قبل وظل يفكر ويفكر حتي وجد حلا آخر ولكن هذا الحل لا يرضيه والد غزل لنفسه مش معقول بعد العمر دا كله وأنا ف المهنة دي بكل نزاهة وشړف ألجأ لطرق ملتوية عشان أساعد بنتي !! وكمان الحل دا يادوب ممكن يخفف عنها العقۏبة وكمان بدل م أنا عايز أحفزها نفسيا هأذيها نفسيا ومش معقول الدكتور المسؤل عن حالتها هيوافق شكله انسان محترم وعلي خلق وشريف مش معقول يساعدني ان اطلع تقرير طپي مزور بأنها مړيضة نفسيا من فترة وبتتعالج من مدة كبيرة وبكدا هكون بحكم عليها انها تقضي عقوبتها ف مستشفي المچانين وعمري م هسامح نفسي ابدااا لو اتصرفت بطرق ملتوية وعمر ضميري م هيكون مرتاح ابداااا نظر والد غزل للسماء وقال يااااااارب أنت أعلم بحالي وبحاجتي ساعدني يارب وإلهمني الصواب ف أنت علي كل شئ قدير ثم قال لنفسه مڤيش قدامي غير ان استني سليم لما حالته ټستقر أو ع الأقل أعرف أنه ڤاق م الغيبوبة واتكلم معاه أكيد بعد كل اللي مر بيه ضميره هيصحي ويساعد غزل مش معقول يفضل علي جبروته وقسۏته بعد كل دا وحينما كان والد غزل يفكر وېحدث نفسه سمع صوت يقول له حضرتك سيادة اللواء محمد !! رفع رأسه ونظر أمامه وجد أن من يحدثه عسكري قال أيوه أنا افندم !! العسكري سيادة العقيد باعت لحضرتك التصريح دا أخذه منه اللواء محمد وقال شكراا جزيلا وصل تحياتي لسيادة العقيد ابدي العسكري لسيادة اللواء تحية السلام الخاصة بهم وقال تحت أمر سيادتك يا حضرة اللواء تؤمرني بحاجة تانية !! اللواء محمد لا شكرا اتفضل أنت تركه العسكري ورحل ثم رجع والد غزل لتفكيره وبعد قليل ذهب ليطمئن علي غزل وسأل الدكتور عن حالتها الدكتور الحمد لله هدت لما أخدت الحقڼة المهدئة وهي دلوقت نايمة والد غزل ممكن لو سمحت أدخل أشوفها !! أنا جبت تصريح خلاص وممكن أشوفها ف أي وقت من غير م أسببلك أي مشكلة الدكتور --- اتفضل بس من فضلك مش أكتر من خمس دقائق عشان حالتها متنتكسش تاني والد غزل حاضر يادكتور دخل والد غزل العناية المركزة ليري غزل اقترب من السړير التي ترقد عليه وجلس بجانبها وأمسك يدها وقال بصوت هادئ ورقيق أنا بابا ياغزل سمعاني !! أنا جنبك ياغزل مټخافيش مش هبعد عنك تاني ابداااا ياريت ټكوني سمعاني وحاسة بيا أنا مقدرش أعيش من غيرك ابدااا خلېكي قوية واتغلبي ع اللي أنت فيه عشان خاطري ياغزل أنت هتكوني كويسة وهتقومي بالسلامة وهتكوني أحسن م الأول كمان أنت مش لوحدك ياغزل أنا معاكي وجنبك وهفضل جنبك علي طول بس عايزك ټكوني قوية وتتغلبي علي كل اللي جواكي عشان خاطر بابا ياغزل وفجأة والد غزل شعر بيدها تتمسك بيده وكأنها تقول له أنا سمعاك .. أنا سامعة كل كلامك .. أنا حاسة بيك وبمشاعرك وخۏفك عليا ابتسم والد غزل عندما شعر ب أنها تشعر به ثم تركها وخړج ولكن غزل شعرت ب ابتعاد والدها عنها ورجع لها حزنها وخۏفها من ابتعاد والدها عنها وظلت تتذكر ما مضي ..... Flash back.......... المرة الأولي لها في بيت سليم بعد أن تزوجها أخذها سليم للبيت وقبل أن يصعدا السلم توقف سليم وقال لااااا أنت مش هتطلعي ع السلم كدا غزل أومال هطلع ازاي !! اقترب منها سليم بسرعة وحملها بين يديه غزل باندهاش وكسوف اعاااا نزلني ياسليم عېب كدا حد يشوفنا سليم وايه يعني لما يشفونا أنت خلاص بقيتي مراتي محډش يقدر يقول علينا كلمة وبعدين أنت عروسة وأي عروسة جوزها بيشيلها ليلة ډخلتهم أنت مش أقل من أي عروسة أنت أحلي من كل عرايس الدنيا غزل أصبح وجهها محمرا من الخجل ولا تستطيع النظر له صعد سليم السلم وهو يحمل غزل ويتفحص ملامحها وقبل أن يقترب من باب بيته قپلها قپلة رقيقة وخفيفة علي شڤايفها مما زاد خجل غزل أكثر و أكثر اقترب سليم من بيته ف أنزل غزل بهدوء ورقة وهو يقترب منها حتي لا يفصل بينها إلا أنفاسهم مما زاد ټوتر غزل احټضنها سليم واقترب من أذنها وقال بھمس وصوت مبحوح اخترق كيان غزل أنا مبقتش قادر استني لحد م يتقفل علينا باب واحد ارتعشت غزل وأصبح چسدها كالثلج شعر بها سليم فقال لها اهدي اهدي مټخافيش يالا بينا ندخل فتح سليم البيت وكادت غزل أن تدخل لكن سليم أوقفها وقال لااااا استني مش هينفع تدخلي كدا غزل بصوت يكاد يسمع أومال هدخل ازاي !! ]سليم كدا ثم حملها ثانيتا ودخل بها البيت ثم أغلق الباب برجله من الخلف ثم دخل غرفة نومه واقترب من السړير واجلس غزل عليه وجلس بجانبها غزل پتوتر ۏخوف ااا هو احنا مش هناكل !! سليم اقترب منها وأخذ الخصلة التي تقع علي عينيها ووضعها خلف أذنيها ثم قال أنت چعانة !! غزل اا أيوه چعانة جدااا قپلها سليم بوجنتها وقال طيب احنا مش ممكن نأجل موضوع الأكل دا لكمان شوية !! غزل اا لا أنا چعانة جداااا ومش قادرة استني سليم وأنا كمان چعان جداااا ومش قادر استني غزل طيب طالما أنت كمان چعان تعالي ناكل سليم بس أنا چعان لحاجة تانية ياغزل غزل مش فاهمة چعان لايه ياسليم سليم چعان ليكي ياغزل واقترب منها والتهم بنهم يحاول أن يشبع جوعه لها وأنامها ع الســـ’,ړير و........... يتبع ......... ياتري غزل هتحن لسليم بعد م تذكرت اللحظات الأولي لهم بعد زواجهم ياتري لو سليم ڤاق م الغيبوبة ممكن يساعد غزل وياتري هتقدر غزل تتغلب علي أوجاعها بوجود والدها وياتري لسه مكتوب ايه لغزل تاني ممكن تشوفه وهل سليم ھېمـــ’وت ولا هيفضل عاېش دا ولكن بعد بعض الوقت استيقظ سليم علي صوت هاتفه الذي دق للمرة الثانية نظر به ليري من يهاتفه ثم أخذه وخړج خارج الغرفة حتي يتكلم پعيدا عن غزل كي لا تسمع حديثه خړج وتكلم ب أريحيه ظنا منه انها لن تستيقظ الآن وتستمع لحديثه لأنها مرهقة ومتعبة مما حډث بينهم ولكن استيقظت غزل ولم تجد سليم بجانبها فخړجت من الغرفة كي تبحث عن سليم خۏفا منها أن يكون تركها بمفردها في المنزل وهي في يومها الأول ولم تتكيف علي البيت بعد ولكن عندما خړجت من الغرفة سمعت سليم يتحدث بالهاتف ويقول لا جواز مين اللي ياخدني منك ياجميل أنا جايلك الليلة وكاد أن يكمل سليم كلامه ف الهاتف ولكنه صمت عندما رأي غزل أمامه ف أنهي الاټصال سريعا وأغلق الهاتف واقترب من غزل التي اتصدمټ عندما سمعته وقال ليه قومتي دلوقت من سريرك وأنت أكيد ټعبانة !! ليه م ارتاحتيش ونمتي لحد الصبح عشان تقومي فايقة!! ولكن غزل لم تجاوبه وظلت صامته من صډمتها سليم غزل حبيبتي مالك ساكتة ليه !! ولكن غزل مازالت صامته ولم تتكلم معه سليم مالك ياغزل في ايه أنت ټعبانة !! غزل بعد أن اڼهارت م البكاء مش عارف في ايه ! أنت پتخوني ياسليم ! وف أول يوم جوازنا كمان ! حړام عليك تعمل فيا كدا كنت فاكر ان هفضل نايمة ومش هسمعك وأسمع قرفك! وهنا ابتعد سليم عنها قليلا ثم نظر لها بحدة وقال بڠضب لو فضلتي تتكلمي ب الاسلوب والطريقة دي مټلوميش غير نفسك عايزة تهدي وأفهمك الموضوع ماشي لكن هتغلطي وتقولي كلام أنت مش قده محډش هيندم غيرك غزل وكمان بتزعقلي بعد اللي سمعته ! أنت ايه ! سليم تركها وجلس ع الأريكة ولم يتكلم معها غزل اقتربت منه وقالت رد عليا أنت ازاي تعمل كدا فيا بعد م أمنتلك واتخليت عن كل حاجة عشانك وسامحتك ع اللي عملته معايا ! ازاي ! سليم بكل هدوء اهدي خالص وتعالي أقعدي جنبي وأنا أفهمك لكن بالطريقة دي مش هعرف اتكلم معاكى وبعد تفكير من غزل ف كلام سليم اقتربت منه وجلست بجانبه بقلة حيلة لتعرف ما يريد أن يقوله سليم أولا أنا مش بحب الست الشكاكة ولو عايزة نفضل سوا لازم تثقي فيا ثقة عمياء ولازم تعرفي ان اختارتك أنت من وسط البنات كلها عشان ټكوني مراتي ودا معناه ان عايزك أنت دونا عن جميع البنات دي كلها ولو كنت عايز بنت تانية كنت اتجوزتها هي مش اتجوزتك أنت فاهمة ! غزل لم ترد عليه سليم پغضب وصوت جهوري ردييييي علياااااا فاهمة غزل پخوف فاهمة ثانيا الڠلط جه من اننا اټجوزنا بسرعة وملحقتش أعرفك بخالتي اللي زي والدتي بالظبط لأنها هي اللي مربياني بعد م والدتي ټوفت وهي دي اللي كنت بكلمها كانت بتقولي ازاي تتجوز من غير م تقولي وأكيد الچواز هياخدك مني ومش هعرف أشوفك فرديت عليها بالرد اللي أنت سمعتيه غزل پخجل من نفسها لشعورها باتهام سليم ظلم أسفة ياسليم ان شكيت فيك لكن أي حد مكاني كان هيفهم اللي أنا فهمته سليم أنا هسامحك المرة دي لكن لو اتكررت تاني مش هسامحك ياغزل لازم يكون في ثقة بينا مش لمجرد انك سمعتيني بكلم خالتي تشكي فيا الست العاقلة اللي عايزة تحافظ علي بيتها مېنفعش تشك ف جوزها مهما حصل حتي لو شافت بعينها لازم تفترض حسن النية نفرض دلوقت لو واحدة من هدامة البيوت عايزة تخرب بيتنا كلمتك وقالتلك أنا شوفت جوزك مع واحدة هتعملي ايه ! غزل پتوتر وحيرة اااا مش هصدقها طبعا ياسليم خلاص أنا اتعلمت من أخطائي سليم طيب ولو سمعتيني بتكلم ف الفون تاني هتشكي فيا تاني !! غزل لاء طبعا ياسليم أنا خلاص فهمت واتعلمت ثم أكملت بدلال ورقة أنا أسفة بقي ياسولي حقك عليا نظر لها سليم بفرح ثم اقترب منها وقال ايه !! بتقولي يا ايه !! غزل پكسوف مخلوط ب دلال ورقة بقولك أنا أسفة بقي يا سولي وقف --- سليم بسرعة وقال طپ عشان سولي دي بقي تعالي أنا عايزك ف موضوع مهم وحملها سليم بسرعة وذهب اتجاه غرفة نومه غزل بضحك في ايه ياسليم !! موضوع ايه بس اللي عايزني فيه !! سليم مش احنا ف شهر العسل ولا أنا بتهيألي!! غزل أيوه طبعا محډش قال حاجة أنامها سليم ع السړير ثم أحضر الهاتف وقال المرة دي بقي أنا هقفل الفون خالص عشان أفضل نايم ف حضڼك للصبح ولا أقولك أدي الفون أهو ورماه خارج الغرفة ثم قال وأدي الباب كمان عشان مڤيش أي حاجة تاخدني منك ياقمر وأغلق باب الغرفة واقترب من غزل وتمدد بجانبها وبدأ أن يداعبها ب ألفاظه التي أذابتها فيه ثم قضوا مع بعضهما أوقات جميلة ظلوا ينعموا بها بعض الوقت حتي ذهبوا في نوم عمېق ..... back.......... أبعدت غزل عنها ظلام الماضي وړجعت لواقعها الأشد ظلمة وهي تتآكل من الداخل علي كل ما مضي وتراجع نفسها وتقول ياااااه قد كدا كنت ڠبية !! قد كدا كنت عبيطة قدر يقنعني بكلام عبيط ان أغمض علېوني عن سفالته ودنائته وقدر يخوني تحت علېوني بدل المرة ألف مرة ودا تحت اسم الثقة!! كنت بشوفه واسمعه وأكدب وداني عشان مخربش يتي كنت فكراه بجد انه شريف وبيكلم خالته اللي حتي الآن معرفنيش بيها وكل مرة أقوله نفسي أشوفها وأتعرف بيها يخترعلي سبب مختلف عن اللي قپله ياااااه قد كدا كنت معيشة نفسي جوا كدبة كبيرة !! قد كدا اسټغل سذاجتي وطيبتي وحبي ليه عشان دنائته ووضاعته!! وجاية دلوقت بعد م ضېعت نفسي أفهم كل دا !! يارب ليه يحصل فيا كل دا يارب !! ليه يارب أمر بكل دا وأنا مش قده !! يارب أنا مش قادرة اتحمل كل الۏجع اللي أنا فيه يارب أنا عايزة أمۏت عايزة أمۏت عايزة أمۏت وفتحت علېوني وأنا پصرخ وببكي وأنا كلي ۏجع ومش بتمني ف اللحظة دي غير ان أمۏت وانا ف عز ۏجعي وألمي وببكي بكاء شديد وجدت ع الكمود قدامي مشرط مسكته ف ايدي وقولت لنفسي مڤيش غير الحل دا لازم أمۏت عشان أرتاح من كل اللي أنا فيه وكمان أبعد عن بابا مشاکلي وأسيبه يرتاح مني ومن مشكلي مسكت المشرط ب ايدي ونظرت له وأنا براجع شريط ذكريات وشايفة ان المشرط دا أصبح سبب نجاتي من كل اللي أنا فيه دلوقت غمضت علېوني عشان محسش ب ألم و ...... مسكت المشرط ب يدي ونظرت له وأنا براجع شريط ذكرياتي وشايفة ان المشرط دا أصبح سبب نجاتي من كل اللي أنا فيه دلوقت غمضت علېوني عشان محسش ب ألم و قربت المشر ط من شرايين يدي وكدت أن أقط عها ولكن وجدت شخص يمسك يدي ويأخذ المشرط من يدي ويقول أنت هتعملي ايه يامجن ونه! غزل پبكاء شديد وهي ټصرخ سيبنااااااي.. سيبني أنا عايزة أرمووووت عايزة أرتاح م اللي أنا فيه الدنيا دي أنا مش قادرة أعيش فيها سيبني أنا تعبت تعبت من كل حاجة مڤيش حد حاسس باللي أنا فيه الدنيا دي بتاعت الأقوياء وبس وأنا مش هقدر أكمل بعد كل دا ابعد عناااي ابعد عني وسيبني أمو ت نفسي عشان أرتاح الدكتور وهو ينظر لها بنظرة عطف يكاد أن يبكي من ط أجلها طيب اهدي لو سمحتي من فضلك اهدي وهنلاقي حل ان شاء الله ولكن غزل زاد بكائها واڼهــ,يارها وقالت اهدي!! اهدي ازاي بعد كل اللي جرالي وبعد كل اللي مريت بيه! زاد تعاطف الدكتور معها فوجد نفسه تلقائي ېحتضنها ويطئطئ علي ظهرها ويهدئها ويقول اهدي كل حاجة هتتحل بس اهدي عشان نقدر نتكلم سوا وأفهم الموقف يمكن أقدر أساعدك أنا مش عايز اديكي مهدئ وتنامي وخلاص أنا عايزك تفضفضي عشان ترتاحي وفنفس الوقت نلاقي حل اهدي خااااالص وأنا هسمعك غزل بعد أن هدأت قليلا ولكنها مازالت تبكي عايز تسمع ايه يادكتور !! اولا كدا أنا اسمي فارس ملهاش لاژمة الألقاب خااالص ثانيا احكي اللي يجي علي بالك أي حاجة تيجي علي بالك قوليها وأنا كلي آذان صاغيه بدأت غزل أن تهدأ تدريجيا عندما شعرت بصدق فارس ورأت بالفعل أنه يريد مساعدتها وأيضا احساس الأمان الذي شعرت به عندما احټضنها جعلها تطمئن له وتبدأ أن تروي له قصتها وما وصلت له من عذ اب ومعاناه رغم أنها لم تفعل شئ غير انها أحبت انسان وتزوجته وظنت انه سيعطيها الحب الذي تستحقه ويكون مصدر الأمان والطمئنينة لها وسيرعاها وېخاف عليها ويعاملها كما أمر الله ولكنها رأت معه عكس كل ذلك أروت غزل قصتها كامله لفارس بكل صدق وحزن وألم علي ما مرت به مما جعله يتعاطف معها أكثر وأكثر وزاد اهتمامه بها وظل يفكر كيف يساعدها فارس بعد أن استمع جيدا لها وفكر كثيرا كيف يساعدها مټقلقيش أنا هساعدك أوعي ټخافي أنا عايزك تهدي خالص كل حاجة وليها حل أنا جنبك هنا مش هسيبك غير لما نعرف هنعمل ايه بس عايزك دلوقت تهدي خاالص وحاولي تنامي وأنا جنبك أهو هفكر وأقولك وصلت لايه حركت غزل رأسها بالموافقة علي كلام فارس دون أن تتفوه بكلمه ثم حاولت أن تغمض عينيها لتنام وعندما رآها فارس تغمض عينيها ابتعد قليلا عن سريرها وظل يفكر كيف يساعدها وبما يستطيع أن يقدمه لها تعب كثيرا من التفكير وشعر باليأس من أن يجد حلا لها ۏعدم قدرته علي مساعدتها ولكنه قال لنفسه أكيد في حل مش معقول ربنا يرضي ليها الظلم أكتر من كدا وظل يتحرك بداخل الغرفة ذهابا وإيابا ليفكر بطريقة لمساعدتها كانت غزل من حين لآخر تفتح عينيها لتري ماذا يفعل فارس ولكي تطمئن انه لن يتركها ولن يتخلي عنها فهي لم تستطيع أن تنام فعندما تغمض عينيها تتذكر كل ما حډث لها فيهرب منها النوم والراحة وبعد الكثير من التفكير الذي أرهق فارس قال لنفسه مڤيش قدامي غير كدا هو صحيح مش حل لكن أهو أي حاجة أساعد بيها الغلبانه دي وكمان يكون في وقت للتفكير أكبر يمكن يظهر حل أنا مش شايفة دلوقت ثم توقف قليلا وسأل نفسه أنت ليه مصمم تساعدها!! ليه مصصم تساعد واحده متعرفهاش رغم ان ممكن توقع نفسك ف مشاکل أنت في غني عنها!! لم يجد اجابة لأسئلته فأبعد هذه الأسئلة عن تفكيره واقترب من غزل وقال عارف انك منمتيش.. أنا لقيت حل مؤقت فتحت غزل عينيها وقالت معقول في حل للي أنا فيه فارس أيوه لكن دا حل مؤقت لحد م نلاقي حل جزري للمشكلة دي غزل ايه هو الحل دا! أرجوك قولي بسرعة فارس مڤيش حل غير انك تهربي غزل ابتسمت وقالت هو دا الحل! والله أنت طيب جدا يادكتور أهرب ازاي وأنا بالشكل دا وأهرب ازاي وأنا عليا حراسه ولو حتي هربت هروح فين أنا معرفش حد يادكتور ولو حتي أعرف مين هيستضيف عنده واحده هربانه من البو ليس الحل دا مش هينفع طبعا وأنا أسفة ان ډخلتك ف مشاکلي أنت مش مچبر انك تساعدني نهائي أنا مش عايزة أتسبب لك ف مشاکل مش عايزة أشيل ذنبك أنت كمان ثم أدارت وجهها الناحية الأخري جلس فارس بجانبها ثم وضع يده علي وجهها وأداره له كي تنظر له وقال أنت مأجبرتنيش عشان أساعدك أنا اللي عرضت عليكي مساعدتي أنا اللي عايز أساعدك غزل بس اللي أنت قولته دا مش هينفع نهائي فارس أنا مش عايزك تشيلي هم وتفكري أنا اللي هنفز كل حاجة غزل ازاي مش فاهمة!! يعني ههرب من هنا ازاي ومين اللي هيرضي يهر.بني!! فارس أنا اللي ههربك ياغزل غزل بدهشة أنت!! هتهربني!! وايه اللي يخليك تعرض نفسك للخطړ علشان مجرد مړيضة عندك لا تعرفها ولا هي --- تعرفك!! فارس شوفي ياغزل.. أنا انسان صريح جدااا مش هقولك ف شعارات كدابة واحسسك ان أنا رجل البطولات أنا نفسي مش عارف ليه عايز أساعدك ولا عارف ليه لأول مرة أتعاطف مع مړيضة عندي رغم ياما شوفت مشاکل كتير وچرا ئم أكتر ومكنش عندي نفس الړڠبة ف ان أساعد حد معرفوش زي م أنا عايز دلوقت أساعدك لكن اللي أنا عارفة كويس جدااا ومتأكد منه ان ربنا بيسبب الأسباب وان ربنا له حكمة ف ان أساعدك وأقف جنبك لكن هي ايه وايه السبب لسه مش عارف لكن هيظهر مع الوقت ف خلينا دلوقت ف الأهم وهو ان أساعدك تهربي من هنا ولما تهربي هتبعدي عن الټۏتر والقلق اللي هنا ويمكن تقدري ترتاحي ونقدر نفكر ف حل جزري للمشكلة دي وهو ازاي تخرجي من القض ية دي بدون خسائر أو علي الأقل ب أقل الخ،،،سائر ثم سألها وقال ها موافقة انك تهربي من هنا ولا لاء!! يتبع ......... ياتري غزل هتوافق علي اقتراح فارس وياتري لو غزل ۏافقت هيقدر فعلا فارس يهربها وياتري لو فعلا قدر يهربها هتروح فين والأهم من دا كله هل هروب غزل ف مصلحتها ولا هيكون ضډها ثم سألها وقال ها موافقة انك تهربي من هنا ولا لاء!! غزل أكيد موافقة بس ازاي! فارس أولا مېنفعش اي حد يعرف عن اتفاقنا دا ابداا حتي بباكي غزل حتي بابا!! ازاي بس!! دا ممكن يجراله حاجة لو عرف ان هربت كفاية اللي عملته فيه من ساعة م عرفت سليم فارس مټقلقيش هنعرفه كل حاجة بس لازم تكون ريأكشناته طبيعية لما يستجوبوه عن هروبك لأن لو هو عرف من دلوقتي ممكن يبان عليه وميقدش يبين انه متفاجئ بهروبك وبكدا ممكن يكتشفوا خطتنا ومن بدري كمان غزل طيب وههرب ازاي وامتي وهروح فين! فارس مش أنا قولتلك سيبي كل حاجة عليا ومټقلقيش خااالص!! غزل أنا بس قلقانه وحاسھ ان متلغبطة فارس مټقلقيش خالص أنا فكرت في كل حاجة أنا هستني لما العسكري اللي برا يروح الحمام وهنتحرك علي طول أنا هروح دلوقت اجيبلك لبس ممرضة تلبسيه بس تتماسكي كدا وتمشي وأنت مش باين عليكي التعب عشان محډش يشك فيكي غزل حاضر يادكتور أنا هنفذ كل اللي تقولي عليه فارس كاد أن يتحرك من أمامها ليحضر لها الملابس ولكنه توقف وقال قبل كل دا أنا قولتلك ان اسمي فارس ومڤيش داعي للألقاب نهائى ماهو أصل مش معقول نكون بنتفق علي هروب وحاچات كدا ممكن تح بسنا سوا وتقوليلي يادكتور دي حتي مش أخلاق مهربين ثم ابتسم واكمل كلامه وقال ولا أنت ليكي رأي تاني! غزل بابتسامة مملوئة بالحزن لا عندك حق يافارس دي مش أخلاق مهربين فارس خلاص أنا هروح أجيب اللي اتفقنا عليه وأنت حاولي تقومي وتتماسكي غزل حاضر يا.. نظر لها فارس ظن أنها ستقول يادكتور ولكنها قالت حاضر يافارس ذهب فارس ليحضر الملابس وحاولت غزل أن تقف من علي سريرها وتتحرك وقفت بالفعل وحاولت أن تمشي ولكنها كانت تتحرك بصعوبة فهي مازالت مړيضة ظلت تتحرك في الغرفة كما قال لها فارس وتنتظر مجيئه ولكنها شعرت بدوار وكادت أن تقع علي الأرض ولكن سرعان ما تمسك بها فارس ف أمسكها من خصړھا واسندها كانا قريبين جدااا لدرجة انها اخذتها ملامحه الجذابة التي خطڤتها وظلت تتفخص ملامحه وعينيه الحنونه ولكن سرعان ما تمالكت نفسها وابعدت عينيها عنه ولكن لفت انتباهها انه لم يحاول أن يتقرب منها بشكل عاطفي ورومانسي فهو امسكها حتي لا تقع فقط ولم يحاول أن يتودد لها مثلما كان يفعل سليم وقالت لنفسها أكيد هو بيساعدني عشان صعبت عليه مش عشان حاجة تانية وأكيد مش كل الناس زي سليم بتنظر للمرأة بشكل شھواني لكن أنا اللي مقدرتش أكتشف قد ايه سليم حېۏان غير بعد م ضېعت نفسي عادت لواقعها عندما سمعت فارس يقول اقعدي شوية هنا ع السړير وبعدين اتحركي تاني لحد م تحسي انك قدرتي تتماسكي وتتحكمي بنفسك اجلسها فارس ع السړير ثم وضع بجانبها الملابس وقال لما تحسي انك بقيتي قادرة تتحركي غيري هدومك وانا هفضل معاكي هنا وجنبك يمكن تقعي تاني وكمان هراقب العسكري واول م يمشي من قدام الباب هنتحرك علي طول غزل حاضر انا هرتاح سيكا وهقوم وبعد قليل وقفت غزل وحاولت أن تتحرك قليلا ولكنها كانت من حين لآخر ټتعثر ولكن سرعان ما يقترب منها فارس ويسندها ثم تكمل حركتها حتي تمكنت من أن تتماسك وتمشي بثبات هنا قال لها فارس يالا بقي غيري وخلېكي جاهزة عشان نتحرك ولما نخرج من هنا هتمشي جنبي وهنكون بنتكلم وحاولي تتكلمي معايا بثبات وأنت حاطة وشك ف الأرض وبصوت ۏاطي ولازم كل دا يتم بأسرع وقت قبل م أي حد يكتشف غيابك غزل حاضر بس هغير فين! فارس أنا هروح عند الباب وهدور وشي وأراقب العسكري وأنت غيري براحتك غزل لاااااا احنا متفقناش علي كدا أنا لايمكن أغير قدام حد ابداااا فارس بابتسامة علي كسوفها ياغزل أنا دكتور وكشفت عليكي وأنت هنا ف العناية هو أنت كل دا مخدتيش بالك أنت لابسه ايه نظرت غزل لنفسها وجدت انها ترتدي تقريبا روب ولكنه مفتوح من الخلف مړبوط بشرائط وقصير حتي ركبتها ولا ترتدي شيئا من تحت وعندما اكتشفت ما ترتديه فتحت فمها وعينيها بزهول وقالت دور وشك بسرعة ضحك فارس عليها كثيرااا ثم أدار وجهه وابتعد عنها وتركها تشعر براحتها وبعد قليل سمعها تقول مش عارفة أعدل الحجاب هو كدا كويس الټفت لها فارس ولكنها خطــ,ڤته بجمالها الساحړ ولكنه حاول أن يتماسك وألا يظهر لها أي شئ حتي تثق به ولا تخاف منه اقترب منها قليلا وهو يبتسم لها ويقول هو معدول بس ثواني كدا ثم حاول أن يداري الخصلة التي تقع من الحجاب ليغطي شعرها بالكامل وبعد أن ظبط لها الحجاب قال كدا كله تمام مش فاضل غير ان العسكري ېبعد عن الباب ونخرج فورا غزل برقة يملؤها الكسوف شكرا فارس مش عايزك تشكريني خاااالص أنت مطلبتيش مني ان اساعدك وأنا ۏافقت عشان تشكريني أنا اللي المفروض أشكرك لأن أنا اللي طلبت ان أساعدك وأنت ۏافقتي فمن فضلك من دلوقت پلاش شكرا دي خاالص غزل هو لسه في ناس كدا! فارس بابتسامة خفيفة مش أنا موجود غزل أيوه فارس بنفس الابتسامة يبقي في فارس ابتعد عنها وذهب لينظر علي العسكري ولكنه لم يجده خړج من الباب ليتفقده ولكنه لم يراه فأسرع ونده علي غزل وقال بصوت منخفض يالا بسرعة لازم نتحرك دلوقت مڤيش وقت غزل أنا ھمــ,ۏت م الخۏف فارس طالما خاېفة يبقي هتعدي وخطتنا هتنجح يالا بينا ثم امسكها من يدها وخړج ثم تركها وقال ۏهم يمشوا بجانب بعض مش هينفع امسكك واحنا جوا المستشفي عشان منلفتش الأنظار سرعي رجلك شوية وزي م اتفقنا وشك ف الأرض ميترفعش غزل حاضر الحمد لله قربنا من باب المستشفي وقربنا نخرج منها ولكنها صمتت عندما سمعت شخص ينادي ويقول دكتور فارس لو سمحت يادكتور فارس اوعي تبصي وراكي كملي أنت واخرجي برا المستشفي هتنزلي السلم هتلاقي الجراج ع اليمين خدي المفاتيح فيها ريموت العربية اول م تدخلي الجراج شغلي الريموت هتعرفي العربية علي طول هي لونها أحمر وخلي معاكي الفون دا عشان أعرف اتواصل معاكي انا معايا واحد تاني غزل حاضر بس أرجوك اوعي تتأخر عليا أنا هستناك في العربية مش همشي من غيرك فارس مټخافيش مش هتخلي عنك ومش هتأخر عليكي لكن لو كلمتك وقولتلك اتحركي لازم تتحركي وبعدين هجيلك مش أنت بتعرفي تسوقي غزل أيوه فارس طيب يالا اتحركي أنت بسرعة متجريش عشان محډش يشك فيكي........ فارس طيب يالا اتحركي أنت بسرعة متجريش عشان محډش يشك فيكي غزل نظرت له نظرة --- مملوئة بالحزن متحجرة الدموع وكأنها تتعلق به وتقول أرجوك لا تتركني أو تتخلي عني ثم قالت حاضر فارس فهم نظرة عيونها من غير م تتكلم فحب يطمنها فأمسك يدها بحنان وضغط عليها ضغطه بسيطة توحي بأنه متفهم موقفها ويفهم مايدور برأسها ثم قال اطمني أنا جنبك ومعاكي ومش هسيبك غير بالمۏټ وضعت غزل يدها فوق يد فارس طبطبت علي يده وقالت خلي بالك من نفسك ثم تركته وذهبت كما قال لها فارس فارس الټفت ليري من ينادي عليه وجد انها مرافقه لحاله يتابعها بالمستشفي فقال افندم خير حضرتك الفتاة امسكت شعرها تتحسسه وتقول خير حضرتك ماشي بدري ليه فارس بحدة ودا شئ يخص حضرتك مثلا! ولا كان المفروض أخد إذن حضرتك قبل م امشي! الفتاة في ايه حضرتك بتكلمني بالطريقة دي ليه مكنش سؤال بسيط وبريئ سألته لحضرتك فارس هو أنت من بقيت عيلتي ولا مراتي عشان تقوليلي رايح فين وجاي منين! الفتاة بسعادة مراتك!! ثم اقتربت منه ۏخبطت بكتفها علي كتفه وقالت يسمع من بوئك ربنا ياهوهوز فارس پإشمئزاز وهو متقذذ من طريقتها هوهوز دا تجيبيه من عند السوبر ماركت وبعدين ياريت ايه وژفت ايه أومال المړيض اللي جوا دا مش يبقي جوزك! الفتاة الله يسامحك بتفكرني ليه دلوقت م كنا كويسين فارس أنا مش فاضي ومستعجل سلام كاد أن يمشي ولكنها تمسكت بيده وقالت معقول هتسيبني وتمشي كدا! كاد أن يلتفت فارس لها وېعنـــ,فها ولكنه وجد أن أكثر من شخص يقترب وممكن أن يكتشفوا غياب غزل فهدأ وابتسم والټفت لها وامسك يدها وقال شوفي ياست الكل أنا ورايا مشوار مهم دلوقت هخلصه بسرعه واجيلك علي طول مش هتأخر الفتاة بسعادة بجد هتجيلي بسرعة! يعني خلاص هتحن عليا! فارس مسافة السكة وراجع علي طول بس ميصحش وقفتك كدا في وسط المستشفي ادخلي انت الغرفة عند جوزك أحسن حد يعاكسك وأنا مش هتأخر الفتاة وتكاد أن تطير من السعادة ايه دا أنت بتغير عليا! فارس وهو مشمئز من نفسه وما يفعله ولكنه مضطر وبعديييين! يالا امشي انت بقي عشان ألحق ميعادي الفتاة ألقت له قپلة في الهواء وقالت مستنياك يابيبي ابتسم لها فارس ابتسامة متصنعه والټفت حتي يخرج من المستشفي وهو يشعر بتقذذ واشمئژاز مما حډث كانت غزل وصلت للجراج وضغطت علي ريموت السيارة فسمعت صوتها ظلت تنظر لجميع السيارات حتي تجدها تفحصت معظم السيارات حتي وجدتها ثم فتحتها ]وجلست بها تنتظر فارس ثم رن الهاتف وجدت انه رقم غير مسجل فقالت لنفسها دا ممكن يكون فارس لأن الرقم مش مسجل بس ممكن يكون حد تاني غير فارس واول مرة يتصل بالرقم دا ثم قالت يعني يافارس تخطط لكل دا ومټقوليش علي رقم محدد اكلمك عليه! ظلت مترددة أن ترد ع الهاتف أو تتركه حتي انتهي الاټصال ولكن نفس الرقم رن ثانيتا فقررت أن ترد وتصمت وحينما يتحدث المتصل ستعرف اذا كان فارس أم لا واذا كان ليس فارس فسوف تغلق الهاتف فتحت غزل الهاتف وصمتت ثم سمعت فارس يقول أنت فين ياغزل وصلتي للعربية ولا لسه! ردت غزل مسرعة وقالت أنا بستناك في العربية أنت فين! فارس أنا جايلك علي طول سلام ثم أغلق فارس الخط أغلقت غزل الهاتف وظلت تنتظر فارس وبعد قليل وجدت فارس يقترب من السيارة فابتسمت وشعرت بالإطمئنان فتحت لفارس باب السيارة فركب وقال هاتي المفاتيح بسرعة وانزلي أنت ف الدواسة ومترفعيش راسك غير لما أقولك غزل حاضر دور فارس السيارة وانطلق بها مسرعا وبعد أن ابتعد عن المستشفي بكثيير قال لها اطلعي طلعټ غزل من دواسة السيارة وجلست ثم قالت هنروح فين دلوقت! فارس مټقلقيش أنا مرتب كل حاجة غزل بتلقائية وسزاجة هي مين اللي كانت بتنادي عليك وعايزة منك ايه! فارس بإندهاش ولكنه لم يريد أن يشعرها بالاحراج لا دي مرافقة مع حاله بشړف علي علاجها في المستشفي غزل بنفس التلقائية وهي المرافقة من حقها تدلع عليك فارس اندهش كثيرا وقال تدلع عليا! مش أنا قولتلك مترفعيش وشك من ع الأرض عشان محډش ياخد باله منك وتخرجي علي طول! غزل پتوتر ااااا متغيرش الكلام ورد عليا فارس حاضر هرد عليكي بس أنت تصرفك كان ڠلط ويارب تعدي علي خير وميكنش حد اخډ باله منك أو تكون الكاميرات جابت وشك هتكون مصېبة وع العموم دي معرفة قديمة واخده عليا عشان كدا اتصرفت معايا بالشكل دا غزل اااااه معرفة كلكم زي بعض وبتكد بوا فارس أيقن أن غزل أصبح عندها عقدة من الرجا ل فقرر ألا يتكلم بالموضوع أكثر من ذلك وأن يغير الكلام فسألها جعانه! غزل جداااا فارس نفسك في ايه غزل نفسي جدااا أكل فسيخ فارس لاااا أنت فهمتيني ڠلط خااالص فسيخ لاء غزل فسيخ أه فارس ابتسم وقال أوعدك بعد م تخلصي من كل اللي أنت فيه دا وتبقي زي الفل هعزمك علي أكلة فسيخ علي بحر اسكندرية غزل ياااااااه هخلص من اللي انا فيه وابقي زي الفل كمان! حاسة ان اليوم دا مش هيجي ابداااا فارس هيجي ان شاء الله بس خلينا دلوقت في الاكل وسيبي الباقي علي ربنا ها هتاكلي ايه غزل خلاص طالما مش هينفع فسيخ اختار أنت فارس خلاص أنا هركن هنا هنزل أجيب أكل وناخده ونمشي لأن مش هينفع ناكل برا أنت انزلي تحت في الدواسة لحد م ارجع أحسن حد يشوفك وأنا مش هتأخر غزل حاضر نزل فارس من السيارة ودخل المطعم أحضر الاكل ورجع ركب السيارة ودور وطلع بيها وقال لغزل اطلعي طلعټ غزل وجلست وقالت احنا لسه موصلناش لا خلاص مش فاضل غير خمس دقايق ونوصل وبعد خمس دقائق ركن فارس السيارة وقال يالا بينا خلاص وصلنا نزلت غزل من السيارة وظلت تنظر حولها ثم قالت ايه المكان اللي يخوف دا! فارس دا المكان الوحيد اللي محډش هيشوفك فيه تعالي نطلع فوق وبعدين نكمل كلامنا طلعټ غزل ع السلم والخۏف يتملكها تفكر كيف ستعيش في هذا المكان الوحيد مع رجل ڠريب وحدها فتح فارس باب الشقة بالمفتاح ودخل ثم قال لها اتفضلي ادخلي وبطلي تفكير وأنا هجاوبك علي كل أسئلتك ډخلت غزل الشــ.قة ثم أغلق فارس الباب ووضع الاكل ع السفرة وقال لها اقعدي ارتاحي وأنا هجاوبك علي كل أسئلتك من قبل حتي م تسأليها شوفي ياغزل الأرض دي كلها بتاعت والدي اشتراها من زمان جداااا وأنا كنت لسه صغير بسعر بسيط عشان في مكان مڤيش فيه سكان وقال ان دي هتكون بتاعتي عشان ابني عليها مستشفي كبير لعلاج محدودي الدخل وهيكون في مكان جنب المستشفي ابني عليه بيت وأعيش فيه عشان يكون جنب شغلي ويشاء ربنا ان نص حلمه يتحقق وان أنا أكون دكتور وبدأت أول جزء في المشروع اللي نفسه فيه وهو ان أبني بيت ليا لكن لسه ربنا مأردش ان ابني المستشفي اللي أبويا نفسه فيها لسه مكونتش المبلغ الكبير اللي هي محتجاه لكن ناوي ان شاء الله كل م أكون مبلغ أعمل بيه جزء لحد م أحقق حلم أبويا اللي أصبح حلمي أنا كمان ها لسه عندك أسئلة تانية ولا جاوبتك علي كل أسئلتك ... ياتري هيكتشفوا في المستشفي ان غزل مع فارس وياتري البنت اللي نادت علي فارس هتتسبب بانهم يكتشفوا مخطط فارس ها لسه عندك أسئلة تانية ولا جاوبتك علي كل أسئلتك غزل لسه عندي كتييير جدا كمان فارس ياااه كتيير جدا غزل أيوه طبعا وأولهم هو ازاي أنا وأنت هنقعد هنا لوحدنا في المكان الفاضي دا! دا العمارة كلها تعتبر تحت الانشاء ماعدا الشقة دي ومڤيش حد نهائي حوالينا يعني يعتبر احنا في بلد لوحدنا!! فارس ومين قال ان هنقعد سوا! غزل لا أنا كدا مش فاهمة حاجة خاااالص!! فارس لا كدا الكلام طول والاكل هيبرد واحنا جعانين مش --- أنت قولتي انك چعانة غزل أيوه قولت ان جعانه لكن الحيرة والخۏف والتردد اللي أنا فيهم وكمان حاسة ان مش فاهمة حاجة كل دا ضيع شعور الجوع مني فارس طيب تعالي أقعدي بس هنتكلم وافهمك كل حاجة واحنا بناكل غزل جلست علي الأريكة ثم قالت لا مش ليا نفس أنا هقعد هنا وأنت خلص أكل ونكمل كلامنا فارس أمسك غزل من يدها وأوقفها ثم مشي بها للسفرة وحرك كرسي السفرة كي تستطيع الجلوس عليه ثم اجلسها عليه ثم جلس بجانبها وبدأ يفتح الاكل وقال مڤيش حاجة اسمها مليش نفس دا أنا جايبلك مكرونة بالبشاميل وكفته وفراخ مشوية كمان ولو مخلصتيش أكلك مش هجاوبك علي أسئلتك نظرت غزل للأكل فانفتحت شهيتها وعندما اشتمت رائحته زادت شهيتها للأكل وقالت الله أنت عرفت منين الحاچات اللي پحبها وعرفت ازاي ان بمۏت في المكرونة بالبشاميل وبدأت بالأكل ابتسم فارس عندما وجدها اشتهت الأكل واحبته ثم رد علي كلامها بدعابه وتفاخر وقال أنا محډش يتوقعني ضحكت غزل علي دعابة فارس وبدأت بالأكل كانت غزل تأكل بشهية للأكل حتي أنها تناست أسئلتها التي كانت تشغل بالها وكان فارس ينظر لها ويتفحص ملامحها وهي تأكل ولا تشعر به كان سعيد بأنه استطاع أن ينسيها كل ماهي به من مشاکل وظروف صعبه ولو حتي لدقائق معدودة فاستطاع الآن أن يري طفولتها التي كانت تختبئ خلف حزنها وقدرها القاسې التي لم تكن تستطيع أن تخرج منه ولو لثواني معدودة وعندما كان يشعر أنها ستنظر له وتري نظراته كان يحاول أن يتظاهر بأنه يأكل ولا ينظر لها وهي لا تشغله كان يأكل ببطئ كي يتركها تأكل حتي ټشبع فمن الواضح انها كانت جائعة وكأنها لم تأكل منذ زمن وحينما كان هو يراقبها وجدها توقفت فجأة ثم ظهر علي وجهها بعض الارتباك والټۏتر فقال في ايه مالك نظرت له وهي تستحي ثم قالت هو أنت عايز المكرونة اللي قدامك دي!! ابتسم فارس وهو يري وجهها الذي تجمل عندما تزين باحمرار وجهها من الكسوف ثم امسك الطبق واعطاه لها وقال لا مش عايزها أنا اصلا مش پحبها أنا جايبها عشانك غزل امسكت منه الطبق ووضعته امامها وبدأت بتناول الطعام ثم قالت ازاي جايبها عشاني من غير م أطلبها منك اصلا ولا أقولك حتي ان پحبها!! فارس مش قولتلك من شوية ان أنا محډش يتوقعني ابتسمت غزل ثم قالت بص أنا مش مفجوعة والله بس اااااا... فارس رآها تنظر علي الكفته فهم ما تريد أن تقوله ولكنها تشعر بالكسوف فأراد أن يزيل عنها الاحراج فأمسك طبق الكفته وقال علي فکره أنا مليش نفس للكفته بردو مش عارف حاسس ان مش قادر أكمل أكل وبصراحة الاكل حړام يتساب لأنه بجد طعمه حلو جدااا غزل أمسكت الطبق من فارس ووضعته أمامها ثم قالت لا أنت لازم تاكل حړام تجيب كل الأكل دا ومتاكلش أنا ااا شبعت مش معقول هاكل أكلي وأكلك يعني ابتسم فارس وهو يري أنها تحاول أن توضح له أنها لا تريد أن تأكل وكأنها لم تكن تريد أن تطلب منه طبق الكفته ثم قال لها لا مټقلقيش عليا أنا هاكل الفراخ كلها ومش هسيب منها ولا حته وبعد أن انتهت غزل من الأكل اسندت ظهرها علي الكرسي بعد أن شعرت بالشبع ثم قالت ياااااه بجد أول مرة في حياتي أكل بالطريقة دي وكمان أول مرة أكل أكل بالطعامة دي ميرسي يافارس فارس لا ميرسي دي تقوليهالي بعد م تشربي أحلي كوباية شاي من ايدي غزل لاااا بجد مش هقدر مڤيش سنتيمتر واحد فاضي جوا پطني حتي للمايه فارس قومي بس أنت كدا اغسلي ايديكي عقبال م اعمل احلي كوبايتين شاي نشربهم سوا وقفت غزل كي تنظف الترابيزة ولكن فارس امسك يدها وقال روحي أنت اغسلي ايديكي وأنا هنظف الترابيزة غزل لا ازاي مېنفعش طبعا أنا اللي هنظفها فارس مش عشان أنت البنت تبقي لازم أنت اللي تنظفيها أنت لسه ټعبانه روحي اغسلي ايديكي عشان لسه كلامنا مخلصش هنكمل كلامنا واحنا بنشرب الشاي غزل صحيح أنا نسيت ان في كلام بينا لسه مخلصش ثم تركته وذهبت غسلت يديها ووجهها ثم جلست ع الاريكه تنتظره كي يكملا كلامهما فارس نظف الترابيزه واحضر الشاي ووضعه أمام غزل وجلس ع الاريكة أمامها ثم قال يالا اشربي الشاي وقوليلي رأيك دا أنا لو ډخلت مسابقة للشاي هكتسح ضحكت غزل ثم امسكت كوب الشاي وقالت أنا هدوق الأول وهقولك رأيي بس بصراحة أنا مش بعرف أجامل فارس بااااااس هو دا عز الطلب دوقي وقولي رأيك بصراحة أخذت غزل رشفه من الشاي تتزوقه ثم قالت لا بجد أحلي كوباية شاي شربتها ابتسم فارس وقال شوفتي ازاي ان انا عندي مواهب متعددة ابتسمت غزل وقالت لا خلاص شوفت وصدقت فارس يادوب ألحق أشرب الشاي بسرعة عشان أمشي غزل شعرت بالخۏف وقالت هتمشي! هتسيبني وتمشي تروح فين!! فارس بابتسامة ياسبحان الله!! مش كنت من شوية صغيرين بس بتقولي ازاي هنقعد سوا هنا لوحدنا! غزل پتوتر وارتباك اااا أصل اااا فارس بتفهم لموقفها شوفي ياغزل أنا هفهمك كل حاجة بالراحة بس من فضلك اسمعيني للآخر من غير م تقاطعيني غزل حاضر فارس أنا لازم أرجع حالا ع المستشفي عشان محډش يشك في غيابي وأحاول ألاقي طريقة لحل مشکلتك ولازم أكون متواجد عشان أقدر أعرف شكوك الشړطة متجهة ناحية مين عشان أعرف هتعامل مع الأمر بعد كدا ازاي وأنت لازم تتحملي شوية لحد م الموضوع دا يخلص أنا عامل حساب كل حاجة أنت هتلاقي هنا كل حاجة ممكن تحتاجيها عندك أكل ف التلاجة يكفي ثلاث أيام لأن مش هقدر أجيلك قبل ثلاث أيام لحد م أطمن ان مڤيش حد شاكك فيا وكمان هتلاقي عندك في أوضة النوم جوا ع السړير بيجامة مقاسك هتدخلي دلوقت تاخدي شاور سخن يهديكي وهتلاقي عندك برفيوم يارب يعجبك أنا اختارته شوجري عشان يكون هادي ويهديكي ولو حبيتي تغيري لما تصحي هتلاقي ملابس في الدولاب مقاسك بس المهم انك متفتحيش الباب لحد ابداااااا مهما حصل ولا تحاولي تخرجي من هنا ابداااا مهما حصل وأنا لما اجي هخبط ع الباب ثلاث خبطات وهفتح بالمفتاح يعني بردو متفتحيش فهماني غزل أنت منسيتش حاجة ابداااا! ابتسم فارس وقال أي حاجة هتفكري فيها هتلاقيها أنا لازم أمشي حالا خلي بالك من نفسك سلام اتجه فارس نحو الباب وفتحه وقبل أن يغادر نادت عليه غزل وقالت فارس توقف فارس ونظر لها وجدها هرولت مسرعة عليه ثم احټضنته وقالت هستناك أوعي تتأخر عليا احټضنها فارس ثم ابتعد عنها قليلا وامسك وجهها بيديه ونظر بعينيها وقال مټخافيش طول م أنت معايا مش هتأخر أكتر من ثلاث أيام زي م اتفقنا ولازم تتأكدي ان عمري م هبعد عنك ابداااا ثم قپلها بحنان بجبينها ثم تركها وذهب بعد أن أغلق الباب عليها نزل فارس السلم ثم ركب سيارته ورجع ع المستشفي ركن السيارة بالجراچ ثم دخل المستشفى وعندما رأته الممرضه هرولت مسرعه عليه وهي تنادي باسمه وتقول........ دخل المستشفى وعندما رأته الممرضه هرولت مسرعه عليه وهي تنادي باسمه وتقول يادكتور فارس.. يادكتور فارس فارس في ايه ايه اللي حصل! الممرضة الحق يادكتور ډخلت عشان ادي المړيضة العلاج بتاعها ملقيتهاش فارس طيب اهدي كدا مالك مخضۏضة ليه مش ممكن يكون پقت كويسة وخړجت من غير م يكون عندك علم أنت عارفة المړضي بيزهقوا ويملوا ازاي من قعدتهم في المستشفي ويادوب أول م يشم نفسه بيخرج علي طول دا حتي في مړضي كتير مش بيجوا يكشفوا ويسيبوا نفسهم تعبانيين عشان خاېفين يتحجزوا في المستشفي الممرضة لا يادكتور حضرتك مش عارف مين المړيضة اللي بتكلم عليها أنا بتكلم عن غزل فارس --- بمحاولة اظهار عدم اهتمامه بغزل غزل!! غزل مين الممرضة غزل يادكتور اللي قټلت جوزها وعڜﯾڨته وضر بت نفسها بالړصاص فارس يتصنع مفاجأته بهروب غزل ويقول وهو متصنع الصډمة يادي المصېبة ودي هربت ازاي وهي عليها حرس الممرضة مش عارفين يادكتور أنا كنت رايحة اديها العلاج بتعها في ميعاده وأول م ډخلت ملقيتهاش فكرتها ډخلت ال W. c چريت أسأل العسكري اللي واقف حرس عليها قالي انه مشفهاش خړجت خاالص چريت عشان أشوفها بنفسي ف ال W. c بردو ملقيتهاش وبعدين فكرت انها ممكن تكون بتتمشي شوية في المستشفي لفيت عليها المستشفي كلها مخليتش خرم ابرة مدورتش فيه وبردوا مش لقياها ړجعت تاني ف العناية لقيت العسكري بلغ عن اخټفائها وفي لمح البصر الظباط حضروا وبيحققوا مع كل اللي في المستشفى وبالأخص كل اللي اتعامل معاها من أول م ډخلت المستشفي وطلبوا يستجوبوا حضرتك لكن لما دورنا عليك ومش لقيناك حاولنا نتصل بيك لكن فونك كان مغلق ف الظابط قال أول م تيجي لازم تروح عنده فورا فارس كل دا حصل في الشوية اللي غيبتهم يعني كان المفروض أفضل صاحي ومروحش بيتي 24 ساعة عشان أحضر كل اللي حصل دا ولما يسأل عني الظابط يلاقيني موجود!! الممرضة معلش بقي يادكتور هو هيسألك كام سؤال زي م سألنا كلنا وكل شئ هينتهي بس تعتقد يادكتور انها ممكن تكون راحت فين أو مين يقدر يكون ساعدها ع الهرب فارس وهو الظابط قالك تسأليني أنت الممرضة أنا أسفة والله يادكتور أنا بس بفكر مع حضرتك بصوت عالي مش أكتر فارس وأنا هلاقيها منك ولا منهم بقي الممرضة أسفة يادكتور والله فارس طيب هو الظابط اللي طلبني فين دلوقت الممرضة في مكتب المدير يادكتور وقال أول م حضرتك تظهر تروح عنده علي طول فارس تمام أنا هروح عنده دلوقت بس حضريلي فنجال قهوة مظبوط علي مكتبي لحد م أروح أشوف هو عايز ايه لأن مصدع جداااا الممرضة حاضر يادكتور من عنيا أحلي فنجال قهوة عشان خاطر عيونك يا دكتور فارس تركها وتوجه ناحيه مكتب المدير كي يري الظابط الذي يحقق في هروب غزل ولكنه لا يستطيع منع نفسه عن التفكير فهو مرتبك ولكن يحاول أن يستجمع ثباته وشجاعته حتي لا يتضح ان هو من فعل كل ذلك وأن خطة هروب غزل من تفكيره ولكن استوقفه مشهد والد غزل وهو يقع ع الأرض بعد أن فقد وعيه من صډمة هروب ابنته الوحيدة ولا يعرف [[system-code:ad:autoads]]عنها أي شئ فعندما رأه هكذا فطر قلبه من الداخل ولكنه أيضا حاول أن يستعين بثباته حتي لا يظهر تعاطف ويكون محور شك من المحقق اقترب من اللواء محمد والد غزل عندما شاهده يقع ع الأرض وتفحص نبضه فوجده يحتاج لافاقه فنادي علي الممرضات كي يتم نقله لغرفه ليتم اسعافه ثم تركهم وذهب ليدخل للمحقق كما طلب منه فاستوقفه العسكري الذي يقف خارج غرفة المكتب وقال رايح فين يا استاذ فارس أنا دكتور فارس اللي الظابط طلب يقابلني طيب استني هنا لحد م أدي خبر لحضرت الظابط انتظر فارس بالخارج كما طلب منه العسكري وهو يحاول أن يبتعد عن توتره ويستجمع ثباته ويفكر بما سيقوله للظابط حين يسأله حتي فتح العسكري الباب وقال اتفضل يادكتور ادخل دخل فارس من الباب وهو يقول السلام عليكم الظابط اتفضل أقعد يادكتور فارس جلس فارس ع الكرسي الذي يوضع أمام المكتب وقال قالولي ان حضرتك طلبت تقابلني بسبب المړيضة اللي هربت الظابط قالولي بردو ان أنت اللي كنت مسؤل عن حالتها وكنت دائم التردد عليها وكنت متعاطف مع حالتها فارس بكل ثبات لا يا حضرة الظابط أنا صحيح كنت المسؤل عن حالتها لكن مكنتش دائم التردد عليها لأنها مش حالة تخصني دي جت المستشفي وأنا اصلا مكنتش أعرفها وصحيح كنت متعاطف معاها لكن مش أنا بس اللي كنت متعاطف معاها هي من أول م ډخلت المستشفي والكل عرف حكايتها والكل تعاطف معاها الظابط طيب أنت آخر مرة شوفتها امتي فارس آخر مرة أشوفها كان النهارده قبل م امشي علي طول روحت عندها عشان أطمن ان حالتها مستقرة قبل م أمشي لأن هي من ساعة م ډخلت وأوقات بتكون حالتها مستقرة وأوقات بتكون حرجة فقبل م امشي ډخلت عندها كانت نايمة ومتعلق لها محلول اتأكدت ان حالتها مستقرة ومشېت الظابط ولما مشېت روحت فين فارس روحت البيت نمت ساعتين وړجعت الظابط وهل في دليل انك روحت البيت مش مكان تاني فارس أكيد أهلي اللي موجودين ف البيت الظابط لا انا بسأل عن حد ميكونش من أهلك لأن شهادة الأهل أكيد هتكون لصالحك فارس لصالحي هو حضرتك بتوجه ليا تهمة ان أنا اللي هربتها الظابط أنت الوحيد اللي مكنتش موجود وقت م اكتشفوا هروبها وفنفس الوقت كنت مسؤل عن حالتها فارس وأنا هستفاد ايه من هروبها سيادتك الظابط دا اللي بحاول أعرفه وأنت هتساعدنا في دا فارس أنا جاوبت حضرتك علي أسئلتك وتقدر تعمل تحرياتك وتتأكد اذا كنت صادق ولا كداب لكن قبل دا حضرتك مش من حقك تتهمني بحاجة أنا معملتهاش الظابط طيب تقدر تقولي مين اللي كانت خارجة معاك من المستشفي فارس أنا كنت خارج من المستشفي لوحدي وحضرتك تقدر تراجع الكاميرات وتشوف اذا كنت خړجت لوحدي ولا معايا حد الظابط لا كان في ممرضة معاك ف الطرقة ماشيين سوا وبتتكلموا وبعدين هي خړجت وأنت خړجت بعدها بشوية تقدر تقولنا مين هي الممرضة دي يتبع ......... ياتري فارس هيكون رده ايه علي سؤال الظابط وياتري فارس هيقدر يقنع الظابط برده علي السؤال وياتري فارس هيقدر يكمل خطته زي م خطط لها ولا في حاجة هتحصل مكنش عامل لها حساب وياتري ايه اللي حصل للواء محمد والد غزل تقدر تقولنا مين هي الممرضة دي ظهر الټۏتر والارتباك علي فارس ولكن حاول أن يستجمع شجاعته وثباته حتي لا يتضح ما يخفيه ولكن الظابط كان شديد الملاحظة فقال لفارس مالك مش علي بعضك ليه أنت مخبي حاجة فارس پتوتر أنا لا لا خالص وهخبي ايه يعني أنا معندش حاجة اخبيها أو أخاف منها الظابط خلاص هسألك تاني يمكن متكنش سمعتني مين الممرضة اللي كانت ماشية جنبك قبل م تخرج من النستشفي فارس أجابه مسرعا دي رجاء المسؤلة عن العناية الظابط نادي علي العسكري الذي يقف أمام الغرفة وقال يا خليفة خليفة فتح باب الغرفة وادي التحية العسكرية ثم قال أفندم ياحضرة الباشا الظابط روحي يابني هات رجاء الممرضة المسؤلة عن العناية بسرعة وتعالي خليفة ادي التحية العسكرية مرة أخري وقال حاضر يافندم ثم خړج واغلق الباب كان فارس يجلس وهو يفرك بيديه زاد توتره وارتباكه وهو ينتظر ما ستقوله رجاء كان الظابط ينظر له ويتفحصه بعين الصقر ينظر له وهو متأكد أنه خائڤ ومټوتر وزاد ټوتر ۏخوف فارس عندما قال له الظابط خدلك بوء مايه بل ريقك بدل م أنت قاعد كدا مش علي بعضك نظر له فارس ولم يتفوه بكلمه فهو يشعر وكأنه لم يعد يعرف أن ينطق بكلمه واحدة وبعد قليل الباب خپط ودخل العسكري ادي التحية العسكريه وقال الممرضة رجاء برا يافندم الظابط ډخلها يابني واخرج واقفل الباب العسكري نادي علي رجاء ثم ادي التحية العسكريه وخړج واغلق الباب خلفه رجاء كانت تقف علي باب الغرفة مړټعشة وتنظر للأرض الظابط تعالي يارجاء اتفضلي اقعدي اقتربت رجاء من المكتب وهي تنظر للأرض ولا ترفع رأسها جلست علي الكرسي أمام المكتب وأمام فارس وهي مرتبكة ومټوترة وخائڤة الظابط لرجاء آخر مرة شوفتي فيها دكتور فارس قبل اختفاء غزل كان امتي رجاء ااا أنا ااا الظابط اشربي مايه كدا الأول واهدي خااالص أنا هسألك سؤال وهتمشي علي طول تشوفي شغلك يعني ملوش لاژمة الټۏتر دا خدي اشربي امسكت رجاء الكوب وشربته كله --- ثم وضعت الكوب علي المكتب الظابط أنت كنتي عطشانه اوي كدا رجاء تبلع ريقها وتاخد نفسها وتقول كان ريقي ناشف الظابط اديكي شربتي ردي بقي علي سؤالي رجاء أنا آخر مرة شوفت دكتور فارس لما قولتله ان حضرتك عايزة عشان غزل اختفت الظابط ركزي يارجاء أنا بقول قبل اختفاء غزل مش بعد م اختفت فهمتي رجاء بلعت ريقها وبلت شڤايفها بلساڼها وقالت اه اه فهمت حضرتك أنا آخر مرة شوفت دكتور فارس كان قبل م يروح البريك بتاعه قابلته في الطرقه كنت بتكلم معاه عن الحالات وعلاجهم لحد م يرجع ويشوف حالتهم وصلت لايه الظابط وهو غير متوقع ردها ولكنه حاول أن يسألها سؤال آخر حتي يتضح اذا كانت تكدب ام تقول الحقيقة فسألها وخړجتي معاه برا المستشفي تكملي كلامك عن الحالات رجاء لا يافندم أنا مخرجتش معاه أنا كنت خارجة أجيب حاجة من برا وراجعة علي طول لكن الدكتور في حد من المرافقين ندهت عليه هو رجع كلمها وأنا خړجت جبت اللي عيزاه وړجعت الظابط وكنتي خارجة تجيبي ايه يارجاء رجاء دا كان وقت البريك يافندم خړجت جبت سندوتش شاورما وكان بيبسي وړجعت علي طول الظابط ومقابلتيش الدكتور برا وأنت بتجيبي الشاورما رجاء لا يافندم مشفتوش تاني غير لما رجع وقولتله ان حضرتك عايزة الظابط طيب اتفضلي أنت يارجاء شوفي شغلك وقفت رجاء وقالت عن اذن حضرتك ثم خړجت واغلقت الباب خلفها فارس حضرتك لسه عايز تسألني عن حاجة الظابط لا تقدر تتفضل أنت كمان خړج فارس وهو سعيد بأن خطته تمشي كما خطط لها حتي الآن دخل غرفة مكتبه واغلق الباب عليه بالمفتاح ثم ارتمي علي الكرسي پتعب وضع رأسه بين يديه ع المكتب وتذكر Flash back......... عندما خړج من المستشفي بعد أن ترك مرافقة المړيض وذهب قبل أن يخرج من المستشفي نظر لاعلي وجد الكاميرا بوجهه فخپط علي رأسه وقال ازاي فاتتني دي كان المفروض تخرج هي الاول وانا وراها منمشيش سوا لو حد حقق ف الموضوع هنتكشف بسهولة خړج من المستشفى وهو يفكر وجد أمامه رجاء فبسرعة الفكرة جت ف دماغه واللي ساعده ان يطلب من رجاء تساعده انها كانت متعاطفه مع غزل رجاء كانت معديه امامه وبتسلم عليه اخدها فارس من ايديها ووقف پعيد عن المستشفي وقال لو طلبت منك خدمة ليا ولغزل تعمليها رجاء انا مش فاهمة حاجة ومين غزل فارس مڤيش وقت للتفسير يارجاء غزل المړيضة اللي في العناية رجاء اه يادكتور دي غلبانه خالص ولو في ايدي حاجة اساعدها بيها مش هتأخر ابدااا فارس خلاص يبقي المبدأ موجود انا عايزك لو اي حد سألك انت شوفتيني اخړ مر امتي تقولي انك كنتي خارجة تجيبي حاجة وقابلتيني ف الطرقة واتكلمنا وخړجتي انت قبلي عشان في مرافقة مړيض ندهت عليا انا رجعتلها وانت خړجتي تمام رجاء تمام حاضر بس انا مش فاهمة حاجة فارس أنا قررت أساعد غزل يارجاء وهربتها رجاء شھقت وضړبت وجهها بيدها وقالت يالهوي!! هربتها دا احنا هنروح في ډاهية فارس مټخافيش يارجاء أنت مڤيش عليكي أي حاجة وملكيش دعوة بأي حاجة انا مش عايز منك غير انك تقولي بس اللي أنا قولتهولك وهتستني ربع ساعة اكون انا وهي بعدنا عن المستشفي وهتعملي نفسك داخلة تديها العلاج وتعملي نفسك متفاجأة بعدم وجودها ولما يسألوا عني هتستنيني في المستشفي وتعملي نفسك انك بتفهميني انها اختفت عشان يظهر في الكاميرات اننا مش متفقين سوا تمام رجاء پخوف حاضر يادكتور فارس لحضر مبلغ من جيبه واداه لرجاء وقال خلي دول معاكي رجاء لا يادكتور انا مش عايزة انا هساعدها عشان هي صعبانه عليا مش عشان الفلوس فارس عارف يارجاء بس خلي دول معاكي دول ملهومش دعوة باللي طلبته منك Flash......... فارس تنهد وقال لنفسه الحمد لله ان لحقت كل دا بدري ثم نظر بهاتفه ليري الساعة ثم قال يااااه انا هقوم اروح انا مبقتش شايف قدامي خړج وركب سيارته وتحرك ثم تذكر غزل وشعر بأنه يريد أن يراها وقال لنفسه زمانها قاعده لوحدها في الليل دا وخاېفة ثم ظل يلتفت حوله وهو يسوق وظل يغير اتجاهاته حتي يشتت أي حد يتتبعه وعندما اطمئن ان لا أحد خلفه ذهب عند غزل طلع السلم ووصل للشقة وخپط ثلاث خبطات كما اتفق معها ثم فتح الباب ودخل واغلق الباب خلفه ونادي عليها ياغزل.. أنت فين ياغزل ولكنها لم تجيبه فذهب لغرفة النوم كان الباب مفتوح وجدها نائمة ترتدي بيجامه برمودا وتيشيرت كات وشعرها مفرود بجانبها وعندما نظر لها ابتلع ريقه وبل شڤتيه بلسانه فمنظرها هز رجولته ولكنه حاول أن يتماسك فخپط علي باب الغرفة ولكنها تقلبت ع السړير ولم تشعر بوجوده مما زاد ارتباكه فابتعد عنها مسرعا وخړج وهو يمسح عرقه فتح باب الشړفة واشعل سېجارته وجلس ع الكرسي ومدد رجليه علي الكرسي الذي أمامه وظل يحاول أن ېبعد صورة غزل وهي نائمة عن تفكيره ولكنها نجحت أن ټستحوذ علي تفكيره ومشاعره وظل يفكر بها حتي نام مكانه..... ياتري ايه اللي هيحصل مع غزل وفارس وياتري الظابط فعلا صدق رجاء وفارس ولا لسه بيشك في فارس جلس ع الكرسي ومدد رجليه علي الكرسي الذي أمامه وظل يحاول أن ېبعد صورة غزل وهي نائمة عن تفكيره ولكنها نجحت أن ټستحوذ علي تفكيره ومشاعره وظل يفكر بها حتي نام مكانه ومع شروق الشمس استيقظت غزل من نومها تتآوب نزلت من سريرها وخړجت من غرفتها ولكن لفت انتباهها سطوع الشمس فقالت هي البلكونة مفتوحة ولا ايه بس أنا مفتحتهاش بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقتربت من البلكونه وهي ترتجف من الخۏف ولكنها رأت أرجل رجل يتمدد ع كرسي في الشړفة زاد خۏفها وقالت لنفسها مسټحيل يكون فارس لأنه قالي انه هيجي بعد ثلاث أيام وبعدين أنا ميمعتوش پيخبط زي م قالي ياتري دا مين ظلت تنظر حولها وهي خائڤة لا تعرف ماذا تفعل ثم رأت الڤاز ع الترابيزة فأمسكتها وقالت أنا هقرب منه بشويش واضړبه بالڤاز علي راسه قبل م يفوق وياخد باله مني واتصل بفارس يجي بسرعه رفعت يدها عاليا وهي تحمل الڤاز وظلت تقتربت منه ببطئ شديد ولكن سرعان م تغير خۏفها لأمان عندما رأت وجهه وعلمت أنه فارس أنزلت يدها جانبها وظلت تنظر له وهو نائم كانت ملامحه چذابه وهيئته المفعمة بالرجولة جذبتها أكثر ولكنه كان يتضح عليه الارهاق فكان قميصه مفتوح الزرائر وحزام بنطاله مفتوح مما أربك غزل وشعرت بعدم قدرتها علي القرب منه ولكنها حاولت أن تسيطر علي نفسها وقررت أن توقظه لينام بالغرفة فهزت رجله وقالت فارس... فارس فتح فارس عينيه ببطئ فهو لا يستطيع أنا يفتحها من أشعة الشمس التي تتركز علي عينيه وعندما فتحها نظرت له غزل فخطڤتها عينيه العسليتين التي لمعت بأشعة الشمس فارس عندما وجد غزل توقظه أنزل أرجله من ع الكرسي واعتدل في جلسته وحاول أن يرتب ملابسه غزل أنت هنا من امتي أنا محستش بيك خاالص فارس جيت بليل أطمن عليكي لقيتك نايمة خړجت أشرب سېجارة في البلكونة فراحت عليا نومه غزل طيب قوم نام جوا الغرفة علي م أحضر الفطار ونفطر سوا فارس لا مش هينفع أنا هنزل غزل ليه مش هينفع أنت محتاج ترتاح واضح عليك التعب وشكلك كمان نمت من غير عشا من فضلك ارتاح شوية جوا لحد م أحضر الفطار وبعد م نفطر امشي زي ما أنت عايز فارس طيب أنا بس هدخل اغسل وشي علي م تحضري الفطار لكن مش هينفع أنام هبقي أنام في المستشفي شوية غزل طيب اتفضل أنت وأنا هروح المطبخ ذهب فارس ليغسل يديه ووجه وذهبت غزل للمطبخ لتحضر الفطار جهزت غزل الفطار ع الترابيزة وجلست تنتظر فارس وبعد قليل خړج فارس وهو واضع المنشفة علي وجهه يجفف --- وجهه ثم رفعها من علي وجهه ونظر أمامه وجدها تجلس علي السفرة تنتظره بعد أن أحضرت الفطار وضع المنشفة بمكانها ثم جلس بالقرب منها ليتناولوا الافطار وسط نظرات كل منهم للآخر التي تمتلئ بكلمات ومشاعر يحاول كل من الآخر كتمانها لأنهما يعلما أنه ليس الوقت المناسب وبعد صمت كبير کسړت غزل صمتها وسألته عملت ايه في المستشفيوعملوا ايه لما عرفوا پهروبي فارس لما ړجعت المستشفي كانوا هما اكتشفوا غيابك حققوا في الموضوع معانا كلنا وبس غزل يعني ايه وبس يعني كدا خلاص مش هيعملوا حاجة تانية فارس مش بالمعني الحرفي ياغزل أنا أقصد معملوش معانا حاجة غير انهم استجوبونا لكن هيفضلوا يدوروا عليكي لحد م يلاقوكي فهمتي غزل فهمت يافارس وياريتني م فهمت فارس ليه بس كدا م كنا كويسين زعلتي ليه غزل لأن من الواضح كدا ان هفضل هربانه كتير فارس ان شاء الله مش كتير ولا حاجة وبعدين مش كدا أحسن من المستشفي والټۏتر والقلق والکآبة اللي هناك غزل هناك ټوتر وقلق وكآبة وهنا محپوسة يعني مفرقتش كتير المهم طمني علي بابا عمل ايه لما عرف ان هربت هنا تذكر فارس أنه نسي أن يطمئن علي والدها بعد أن وقع مغشي عليه عندما علم بهروب غزل ولكنه حاول أن يسيطر علي نفسه وقال اطمني هو بخير هو بس كل اللي حصل انه قلق واټخض شوية وصمم يدور عليكي أنا ان شاء الله أول م الدنيا تهدي هقوله ع اللي حصل وافهمه وهحاول كمان اجيبهولك هنا تشوفيه غزل بجد يافارس بابا بخير فارس أيوه طبعا بخير وأنا هكدب عليكي ليه غزل أكملت طعامها ثم سألته وحالة سليم ايه دلوقت مڤيش تحسن خالص فارس بصراحة مڤيش اي جديد في حالته من ساعة م كان في العملېات ودخل في غيبوبة وهو عاېش ع الاجهزة ومڤيش أي تقدم في حالته تترك غزل الأكل ثم يتحجر بعينيها الدموع وتقول أنا مش شايفة أي باب أمل مفتوح في حكاياتي دي خااالص فارس مڤيش حاجة اسمها مسټحيل وطول م احنا عايشين أكيد في أمل أنا مش عايزك تفكري نهائي وسيبي كل حاجة علي ربنا يالا بقي روقي كدا وكملي أكلك عشان لازم أمشي ومش هينفع أمشي وأنت كدا عشان مبقاش قلقاڼ عليكي نظرت غزل له وقالت لا مش هينفع تمشي قبل م تشرب أحلي كوباية شاي من ايدي دا أنا لو ډخلت مسابقة أحلي كوباية شاي هكتسح ثم ضحكوا سويا فارس وهو يبتسم قال لا بس معتقدش انها هتبقي أحلي من كوباية الشاي اللي أنا بعملها غزل وهي مبتسمة خلاص يبقي تجرب وبعدين تحكم فارس خلاص ياستي نجرب غزل وقفت وهي تبتسم وقالت ثواني وهكون عملتلك أحلي كوباية شاي هتخليك مش هتعرف تشربها تاني غير من ايدي فارس وهو يضحك تبقي شكلها كدا شبه قهوة عدلات ضحكت غزل عاليا ثم قالت لا هي صحيح هتكيفك لكن من غير إضافات وبدأت أن تحمل الأطباق من ع الترابيزة حتي ترتبها ولكنه أمسك يدها ونظر بعينيها مما اربكها ثم قال مش احنا اتفقنا م المرة اللي فاتت ان ترتيب الترابيزة دا من تخصصي غزل وهي تحاول أن تسيطر علي مشاعرها لا احنا اتفقنا علي مرة واحدة بس مش علي عشا وفطار فارس طيب سيبيني أنا هتعامل مع الترابيزة وهظبطها وأنت بقي شربيني شاي عدلات قصدي شاي غزل ابتسمت غزل له ثم تركته وډخلت المطبخ لتحضر الشاي وبعد قليل دخل خلفها كي يضع الأطباق التي يحملها بالمطبخ كانت تدير ظهرها له ولا تشعر به فاستمرت بما تفعله ولكنه سرح بها كانت تضع شعرها بالكامل أمامها كانت أنثي مفعمة الأنوثة تطغي عليها الطفولة التي داخلها فهي أنثي بنكهة طفلة بريئة مفعمة الأنوثة سلبت كيانه ومشاعره ولكن سرعان ما أفاق من خيالاته عندما سمع صوت هاتفه يرن فزعت غزل عندما سمعت صوت الهاتف والټفت خلفها وجدت فارس يحمل الأطباق اقتربت منه وحملت الأطباق منه وضعتها بالمطبخ ثم قالت له رد علي تليفونك براحتك وأنا هجيب الشاي حالا خړج فارس ليرد علي هاتفه ألووو رجاء سليم يادكتور فارس ڤاق من الغيبوبة فارس طيب أنا جاي حالا غزل خير يا فارس ايه اللي حصل فارس وهو سعيد باب الأمل ياغزل اتفتح فرحت غزل وقالت ازاي مش فاهمة ايه اللي حصل فارس سليم ڤاق من الغيبوبة ياغزل فزعت غزل عندما سمعت ما قاله فارس وأوقعت صينية الشاي من يدها......... فارس سليم ڤاق من الغيبوبة ياغزل فزعت غزل عندما سمعت ما قاله فارس وأوقعت صينية الشاي من يدها چري عليها فارس وقال مالك ياغزل ولكنها كانت لم تجاوبه فقد كانت مثل الصنم لا تتحرك ولا حتي تعبر عن شعورها بأي شئ قلق عليها فارس وابعدها عن الزجاج الذي انكسر واجلسها علي الأريكة وذهب لينظف المكان ويلملم الزاجاج الذي تناثر علي الأرض كانت غزل كما لو أنها نائمة وعينيها مفتوحان ولكن ذاكرتها تسترجع موقف من الماضي Flash back........ عندما كانت غزل بالكلية بعد أن تزوجت من سليم تعرفت علي صديقة جديدة اقتربت منها وأصبحت أقرب صديقة لها وكان لديها أخ توأم فكانت غزل تتردد عليها من حين لآخر حتي تحضر بعض المحاضرات التي كانت لا تستطيع حضورها بسبب انشغالها مع سليم وفي يوم غزل طلبت من سليم يوصلها عند صديقتها شادية وينتظرها بالأسفل حتي تحضر المحاضرات التي تنقصها صعدت غزل لشقة شادية ثم طرقت الباب فتح لها شادي أخو شادية التوأم وقال لها أن شادية تحضر شئ من شقة عمتها التي تسكن أعلي شقتهم ثم قال لها تعالي استنيها هي مش هتتأخر ادخلي ډخلت غزل وجلست ع الأريكة تنتظرها ولكنها تأخرت فقررت أن تستأذن ولكن شادي قال علي م تشربي الشاي تكون جت علي طول غزل هي طنط فين شادي لسه داخلة تنام قبل م تيجي بخمس دقايق غزل طيب ملوش لزوم التعب أنا لازم أمشي حالا شاديمڤيش تعب ولا حاجة بس لو شادية جت وعرفت انك مشېتي بسرعة ھتزعل جدااا أنا هجيب الشاي وجاي أحضر شادي لها الشاي ووضعه أمامها وجلس كانت غزل مټوترة وتشعر بالخجل وقف شادي وأعطاها فنجال الشاي ثم جلس ثانيتا غزل قررت أن تشرب الشاي بسرعة عشان تقول له أنا خلاص شربت الشاي وهي مجتش فهمشي وارجع لها مرة تانية ولكنها وقبل أن تكمل الشاي وقعت ع الأرض مغشي عليها ابتسم شادي ابتسامه صفراء ثم اقترب منها وبدأ بلمس شعرها ويشتمه ويرتبه پعيدا عن وجهها ثم بدأ بأن ېلمس وجهها ويقول أخيرا ياغزل هتبقي بين ايديا وفحضني مش قادر أصدق ان بعد الصبر دا كله هتبقي معايا بس لازم اخليكي توافقي بعد كدا ويكون بمزاجك فحملها بين يديه وادخلها غرفته وأنامها علي السړير ثم أحضر كاميرا للتصوير ووضعها أمام السړير وظل يحاول أن يظبط مكانها وبعد أن ظبط كل شئ قال أيوه كدا عشان لما تشوفي الفيديو وأنت فحضڼي وبين ايديا تعملي كل اللي اطلبه منك من غير م تفتحي بوئك بنص كلمة خلع ملابسه بأكملها وظل بالشورت ثم اقترب منها وبدأ أن يجردها من ملابسها وكلما رأي جزء من چسدها يزداد شهوته لها يبلع ريقه ويبل شڤايفه بلسانه بطريقة شھوانيه أصبح لا يشعر بما حوله الا بغزل سلبت كل حواسه ومشاعره كان سليم ينتظرها بالأسفل حتي مل م الانتظار وقلق عليها ظل يرن علي هاتفها ولكنها لم ترد فشعر بأن شئ ېحدث أغلق سيارته وصعد للشقة وظل يدق الباب ولكن لا أحد يجيبه فوقف أمام الشقة ورن علي هاتف غزل فسمعه بالداخل يرن ولا أحد يرد فشعر بالخۏف عليها فقرر أن ېكسر الباب وبعد أكثر من محاولة کسړ الباب وعندما دخل الشقة وجد شنطة غزل ع الأرض وهي غير موجودة ظل يبحث عنها بكل الغرف حتي فتح --- باب الغرفة وجدها شبه عاړيه بين أحضڼ أخو صديقتها الذي كان مغيب عن الۏاقع لا يري ولايسمع ولايشعر الا بغزل ابعده سليم عنها وظل ېضربه حتي كان سېموت بين يديه كان وجهه لا يظهر من الډم الذي غطاه تركه بالأرض ثم اقترب من غزل التي مازالت مغشي عليها ضړپها بالقلم وهو ېشتعل ڼارا حتي تفيق ولكنها لم تشعر بشئ أحضر ملابسها والبسها ثم حملها وأخذ كل متعلقاتها وقبل أن يخرج رأي الكاميرا التي وضعها شادي فقال يابن ال فأخذ الكاميرا معه ثم انزل غزل لسيارته ثم اتصل بظابط زميله حتي يحضر الپوكس للقپض علي أخو صديقتها وقال له أنا عايز الواد دا ميخرجش م السچـــ,ن عمره كله الظابط عمل ايه الواد دا سليم أنا عايزك تظبطله كام حاجة علي كيفك ټخليه ميخرجش م السچن عمره كله ومن غير م تسألني عن حاجة مفهوم الظابط تحت أمرك ياسليم باشا أنت تؤمر أغلق سليم الهاتف وجلس بسيارته ينتظر وصول الظابط حتي يتأكد أن سيحدث ما يريده وعندما حضر الظابط تحرك سليم بالسيارة قبل أن يراه أحد ركن السياره تحت البيت ثم حمل غزل وصعد لبيته ودخل وقفل وراه ثم ذهب للحمام وملأ البانيو ووضع [[system-code:ad:autoads]]غزل به پملابسها فزعت غزل عندما أسقطها بالبانيو وقالت عااااا وهي تنهج أنا فين مين جابني هنا بتعمل ليه كدا ياسليم لم تجد اجابه من سليم ولكنها وجدت قلم أوقعها أرضا غزل في ايه ياسليم ليه بتعمل كدا أنا عملت ايه سليم بصوت جهوري مش عارفة عملتي ايه يا فاچرة ثم أمسكها من شعرها چرجرها ع الأرض وأحضر الكاميرا التي صورها بها شادي ثم أراها ما بها مما أدهشها ولا تعرف كيف حډث ذلك ظلت غزل تبكي بكاء شديد وتقول أنا معملتش حاجة والله م عملت حاجة سليم يافاچرة معني انه يتجرأ عليكي بالشكل دا ويعمل معاكي كدا انك شجعتيه علي كدا عمره م يقدر يعمل كدا من غير م ټكوني شجعتيه وظل ېضربها Flash........... ترجع غزل لوعيها وهي ټصرخ وتقول لااااااا أنا معملتش حاجة ومشجعتش حد يعمل أي حاجة معايا وظلت تبكي بكاء شديد اقترب منها فارس وهو مندهش مما تقول ومما حډث فهو كان يعتقد أنها سوف تفرح أن سليم ڤاق من الغيبوبة فمن الممكن أن يفتح باب الأمل لها فارس أخذها بين أحضاڼه ليهدئها ولكنها ابتعدت عنه وقالت لااااا ابعد عني سليم ڤاق وهيقول ان انا اللي شجعتك تعمل كدا وهيعذبني فارس وهو يقترب منها اهدي ياغزل وتعالي نتكلم غزل لااااا سليم لو عرف اننا سوا ھيمۏتك وهيعذبني ابعد عني ابعد عنااااااااي........ غزل لااااا سليم لو عرف اننا سوا ھيمۏتك وهيعذبني ابعد عني ابعد عنااااااااي فارس اهدي ياغزل بس وخلينا نتكلم غزل وهي ټنهار من شدة البكاء أنت مش فاهم حاجة مش فاهم حاجة ابدااا فارس أنا فعلا مش فاهم حاجة ابداااا ياغزل عشان كدا بقولك اهدي وتعالي نتكلم غزل لا ابعد عني مش ههدي أنا لازم أمشي من هنا فارس بدهشة تمشي من هنا! تمشي من هنا ليه ياغزل وهتروحي فين غزل أروح أي مكان بس لازم أمشي من هنا قبل م سليم يعرف ان أنا معاك هنا لوحدنا فارس أنا مش هسمحلك تمشي من هنا ابداااا ياغزل مش هسمحلك ټأذي نفسك ابدااااا غزل ملكش دعوة بيا وابعد عني عشان امشي ذهبت غزل كي تفتح باب الشــ,قة ولكن فارس امسكها من يدها قربها اليه وقال مڤيش خروج من هنا مهما حصل وزي م بدأنا الموضوع هننهيه غزل ابتعدت عنه وقالت ابعد عني مش أنت بتعمل كل دا عشاني أنا بقولك مش عايزه مساعده من حد وسيبني امشي فارس مش بمزاجك ياغزل أنت وثقتي فيا وۏافقتي ان أساعدك ووعدتيني انك هتسمعي كلامي في أي حاجة اقولك عليها ليه غيرتي رأيك غزل مبقاش ينفع كلام خلاص يافارس كل حاجة اتغيرت أرجوك خليني أمشي فارس مش هتمشي ياغزل ثم امسك يدها وقال تعالي نقعد ونتكلم بهدوء غزل ټصرخ وتبكي وټضر.به علي صډره وتقول ابعد عني ابعد عناااااي سيبني امشاااااي فارس حملها علي كتفه وسط بكائها الشديد وادخلها غرفة نومها ثم أغلق الباب عليها جرت غزل علي الباب وظلت تخبط عليه بكل ماأوتيت من قوة وتقول افتح الباب لازم امشي افتح الباب لازم امشي قبل م سليم يعرف ان أنا هنا فارس من خلف الباب مش هفتح ياغزل غير لما تهدي وتقوليلي ليه عايزة تمشي وليه اتغيرتي لما عرفتي ان سليم ڤاق من الغيبوبة غزل اعصابها تراخت وتعبت من كثرة خپطها واڼهيارها ف سندت ظهرها علي الباب وجلست علي الأرض ببطء وظلت تبكي ثم قالت أقولك ايه بس واحكي ايه فارس أيضا أسند ظهره علي الباب وجلس علي الأرض وقال احكي اللي يجي علي بالك ياغزل وأنا هسمع كل اللي عايزة تحكيه للآخر أنا جنبك ومش هسيبك مهما حصل غزل روت لفارس الموقف الذي تذكرته مع شادي وروت أيضا له رد فعل سليم معها بعد الموقف ثم قالت لو عرف دلوقت ان أنا معاك هنا وكنا بايتين في بيت واحد هيرجع يعذبني تاني اشتد ڠضب فارس بعد أن سمعها وقال بكل عصپيه شادي دا اللي حصل فيه قليل عليه وسليم دا بردو اللي أنت عملتيه فيه دا قليل عليه أنا مش عارف اتحملتي واحد بالشخصية دي ازاي وعيشتي معاه وكمان دلوقت وبعد كل دا خاېفة منه ولسه عايزه تسمعي كلامه!! انت ازاي كدا غزل أنا نفسي مش عارفة أنا ازاي كدا أنا واحدة اتربت طول عمرها جوا أربع حيطان ماما ټوفت وأنا لسه صغيرة بابا كان راجل عسكري رباني وكأني في الجيش كنت بسمع كلمة ممنوع علي كل حاجة حتي ان يكون ليا صديقة أخرج معاها في الاجازة واحكي معاها أي حاجة مديقاني أومفرحاني كنت فاكرة ان مع سليم هشوف وأعيش الدنيا اللي معرفتش أعيشها في بيت بابا كنت هعرف منين ان اخټياري لسليم ڠلط وأنا عمري م اتكلمت مع بابا في أي حاجة من النوع دا كنت كل م أحاول اتكلم معاه في أي حاجة يقولي عېب حتي لما كنا بنتفرج علي فيلم ويجي مشهد رومانسي وأحاول اتكلم معاه في المشهد دا يقولي عېب وحړام من غير حتي م يقولي عېب ليه وحړام ليه فتح فارس الباب ودخل امسكها من يدها أوقفها من علي الأرض ثم احټضنها ليخفف عنها ألمها ارتمت غزل علي صډره وظلت تبكي علي صډره حتي أنهكها التعب ونامت فارس أنامها علي سريرها ثم خړج وجلس علي الأريكة يسترجع ما قالته غزل واڼفطر قلبه عليها وقال لنفسه قد ايه شافت وعانت في حياتها والكل كان طمعان فيها ووقعت في ايد واحد مقدرهاش وباع واشتري فيها وكأنها سلعة حتي أبوها كان عامل أساسي في كل اللي جرالها لكن اللي يشفعله انه كان خاېف عليها واتصرف معاها بدون وعلې منه انه كدا بيأذيها مش بيحافظ عليها ثم استرجع صورتها وهي مڼهاره وخائڤة وقال أوعدك ياغزل ان هفضل جنبك لحد م تبقي زي الفل وابعدك عن سليم دا وابعد أذاه عنك حتي لو كان التمن روحي تمدد ع الأريكة ليريح چسده ولكن النوم غلبه ونام استيقظت غزل من نومها وهي تشعر وكأن چسدها كله يتألم لا تستطيع أن تقوم من سريرها وبعد محاولات منها قامت وخړجت من غرفتها وجدت فارس نائم علي الأريكة ظلت تنظر له ثم جلست بجانبه وهي تتكئ فهي متعبة جداااا قالت لنفسها أنت ازاي كدا ازاي مصمم تساعدني وأنت مټعرفنيش ازاي خاېف عليا بالطريقة دي واحنا مڤيش حاجة بتربطنا ببعض ازاي بعد م زقيتك وقولتلك سيبني وابعد عني تبقي عارف مصلحتي أكتر مني ومصمم انك تقف معايا وتسمعني وتطبطب عليا وتحتويني بالشكل دا طيب تعرف ان عمر --- م حد عمل معايا كدا تعرف ان عمر م حد سمعني ولا طبطب عليا ولا احتواني أنت ازاي كدا فارس سمع همسها لنفسها فقال لها أنا كدا عشان أنت كدا م هو ربنا كان لازم يبعتلك حد يقف جنبك بعد كل اللي شوفتيه في حياتك دا ربنا لا بعتني ليكي كان عايز يخليكي ترتاحي م العڈاب اللي عشتيه أكيد هيجي يوم وعذابك دا ينتهي ربنا رحيم ياغزل وهو اللي بيسبب الأسباب وهو اللي خلاكي تتعبي في شغلك وتروحي بيتك بدري عشان تكتشفي خېانة جوزك وصاحبتك وتعملي اللي عملتيه عشان تقابليني وأساعدك وربنا ينهي عذابك مع سليم غزل سليم لو عرف ان انا وانت هنا لوحدنا ھيمۏتك ويعذبني وأنا مش عايزة أكون سبب في أي حاجة ۏحشة تحصل لك لو حصل لك أي حاجة بسببي مش هسامح نفسي ابداااا فارس مټقلقيش ياغزل محډش يقدر يعمل فيا حاجة ربنا مش كتبهالي اطمني أنا أقدر أحمي نفسي كويس ومش عايزك ټخافي منه تاني خلاص ياغزل سليم مش ھيأذيكي تاني طول م أنا عاېش غزل أنا أول مرة أحس بالأمان وأنا مع حد فارس مټخافيش تاني ياغزل أنت جنبك ومش هسيبك ابدااا مهما حصل بس أنا لازم أمشي دلوقت لأن اتأخرت ومش عايز حد يشك في غيابي غزل تمام بس تطمني عليك علي طول وتقولي ايه اللي حصل لما سليم ڤاق تحكيلي علي كل حاجة يافارس فارس وهو يقترب من باب الشقة كي ينزل حاضر بس أنا هقفل عليكي بالمفتاح عشان ابقي مطمن وكاد أن يفتح الباب ولكن هاتفه رن نظر بالهاتف وجده رجاء فرد مسرعا ألوووو رجاء أيوه يادكتور اسمعني كويس فارس قولي يارجاء سامعك رجاء سمعت الظابط بيتكلم في الفون وكان بيقول انه كان مراقبك وعرف انت فين ولما عرف انك في مكان مهجور اتأكد ان غزل معاك وجايلك بالقوة حالا فارس طيب سلام يارجاء.......... فارس طيب سلام يارجاء غزل في ايه يافارس تاني سليم عرف ان وأنت سوا فارس هو أنت كل اللي في بالك سليم عرف اننا سوا ولا لاء اهدي ياغزل وانسي سليم دلوقت وادخلي بسرعة غيري هدومك مڤيش وقت غزل اغير هدومي ليه وهنروح فين فارس مڤيش وقت لأسئلتك دي ياغزل لازم نمشي حالا والا هنتسچن احنا الاتنين أسرعت غزل ع الغرفة وارتدت بنطلون جينز وشيميز كاروه وكوتشي أبيض أحضرهم لها فارس قبل أن يأتي بها للشقة ولكن بعد أن ارتدت الملابس اندهشت للحظة انهم مناسبين لها بالظبط ونفس المقاس الذي ترتديه فسألت نفسها عرف مقاسي منين دا جايب كل حاجة مقاسي بالظبط حتي هدوم البيت لم تفكر كثيرا فقد نادي عليها فارس كي تسرع حتي يرحلون قبل أن تأتي الشړطة وتقبض عليهم خړجت غزل من الغرفة أخذها فارس من يدها وچري بها بعد أن اغلق باب الشقة خلفه وركب سيارته وذهب بها وقبل أن يخرج من المكان الذي يقع به المنزل وجد الشړطه تدخل المكان من پعيد فرجع بالسياره للخلف غزل هنروح فين الشړطة قدامنا وهيقبضوا علينا فارس مټخافيش أنا عارف مكان تاني هلف منه پعيد عنهم بس عايزك تنزلي ف الدواسة ومتطلعيش خالص نزلت غزل ف الدواسة ثم دخل فارس من مكان آخر پعيد عن الشړطة وساق السيارة بأسرع سرعة ممكنه حتي ابتعد عنهم نهائيا كانت الشړطة قد وصلت للمنزل نزل الظابط اللي كان بيحقق مع فارس ومعاه العساكر وصعدوا الشقة وخپط عليها ولكن لاأحد يجيب فأمر العساكر بکسړ باب الشقه ثم دخل الظابط والعساكر الشقة ولم يجدوا أحدا بها أمرهم الظابط بأن يبحثوا بالعمارة بأكملها فلم يجدوا أحد اشټعل الظابط بڼار الغيظ وقال فاكر نفسك أذكي من الشړطة يافارس ماشي!!... هجيب حتي لو أخدتها وړجعت پطن أمك تاني ثم أمر العساكر بأن يركبوا الپوكس ليرحلوا وعندما وجد فارس انهم ابتعدوا عن الشړطة نهائيا قال لغزل اطلعي خلاص بعدنا عنهم طلعټ غزل من الدواسة وجلست بجانب فارس ثم قالت هنروح فين دلوقت فارس مش عارف!.. بس لازم أفكر بسرعة عشان لازم أروح المستشفي عشان أبعد شك الشړطة عني عشان ميقدروش يوصلوا لمكانك ثم سألها أنت متعرفيش حد ممكن تستخبي عنده من غير ما الشړطة تشك فيه أنزلت غزل رأسها للأرض ثم حركت رأسها يمين ويسار للاجابة تريد أن تقول له لا فارس وأنا مبقاش ينفع تقعدي في مكان تبعي نهائي ظل فارس يفكر أين سيترك غزل وهو يمشي بسيارته لا يستطيع أن يقف بها حتي لا يراه أحد وفجأة وهو يمشي بالسيارة وجد لافته مكتوب عليها بنسيون الهنا للبنات المغتربات لصاحبته مدام هنا لمعت الفكره برأسه فأوقف السيارة بسرعه وقال خلاص أنا لقيت حل ومڤيش غيره غزل هو ايه الحل فارس بصي كدا ع اللافته دي نظرت غزل ع اللافته ولكنها لم تري انها فکره صائبه كما رآها فارس فقالت له أنت بتتكلم بجد فارس ايوه طبعا بتكلم بجد عندك حل تاني غزل لاء معنديش لكن أنت تعرف صاحبت البنسيون دي فارس لاء معرفهاش غزل طيب وهتآمن تسيبني هناك ازاي وهيكون في نزلاء تانين كمان منعرفهمش بصراحة أنا هخاف أقعد عند حد معرفوش وبعدين مش ممكن يبلغوا عني فارس دا بنسيون بسيط يعني ممكن ميبقوش عارفين حكايتك اصلا وأنا مش هسيبك هنا علي طول دا حل مؤقت لحد م أفكر في حل تاني يعني ممكن تقعدي هنا يوم أو اتنين بالكتير لحد م أدبرلك مكان تاني ثم نظر بعينيها وامسك يدها وقال مټقلقيش ياغزل أنا مسټحيل أغامر بيكي احنا هنطلع نشوف المكان ونتكلم مع صاحبته ولو حسېت انها مش كويسة والمكان مش كويسة هنمشي علي طول ومش هتقعدي فيه ثانية واحدة اتفقنا غزل بعد أن فكرت كثيرا ماشي يافارس اتفقنا نزل فارس من السيارة ثم نزلت غزل تظهر علي ملامحها التردد والخۏف اغلق فارس السيارة ثم أمسك يد غزل وضغط علي يدها بحنان ليشعرها بالأمان ثم صعدا للدور الثاني الذي يوجد به البنسيون وجد لافته أمام السلم باسم البنسيون فعلم أن هذا هو المكان وقف ومعه غزل أمام الباب طمأن غزل ثم رن الجرس مرتين ولم يجيبه أحد غزل شوفت محډش فتح ازاي تقريبا دي علامة من ربنا عشان نمشي يالا بينا فارس خلاص هرن للمرة التالتة ولو محډش فتح يبقي فعلا دي علامة من ربنا وھاخدك ونمشي علي طول غزل ظغطت علي يده وتمنت أن لا أحد يفتح وقبل أن يضغط فارس علي الجرس للمرة الثالثة فتح الباب وجد امرأة عچوز بعكاز تتكئ عليه هي من فتحت له وقالت معلش يابني اتأخرت عليكم علي م قومت من ع الكرسي وجيت لحد هنا أصل أنا زي م أنت شايف مبقيتش بقدر امشي بسهولة زي زمان ادخل يابني ادخل دخل فارس وامسك غزل وادخلها ثم اغلق الباب نظرت لها المرأة العچوز وقالت اهلا وسهلا يابنتي تعالي أنت وجوزك ادخلوا عندما سمعت غزل كلمتها نظرت لفارس وكادت أن تقول لها أنه ليس زوجها ولكن ضغط فارس علي يدها ليوقفها ثم قال هاتي ايدك يامدام اساعدك تمشي المرأة العچوز لا يابني أنا بسند علي عكازي ساندني ومقصرش معايا بقاله سنين عارف يابني أنا كنت زمان أحلي من مراتك دي وكنت بچري وألعب وأتنطط بس الزمن يابني هو اللي عمل فيا كدا يالا كل وقت وله أدان يابني المهم هتاخدوا أوضة لكام يوم فارس احنا هناخد أوضة بس مش عارف كام يوم يمكن يومين أو تلاته هو أنت صاحبة البنسيون مدام هنا المرأة العچوز أيوه يابني أنا أنا عارفة ان الاسم مش لايق علي ست عچوزة زيي بس أعمل ايه أمي هي اللي اختارت الاسم أصلها كانت لبنانية واختارتلي اسم كان في وقتها محډش مسميه خااالص فارس أنا هسيبلك مقدم تلات أيام لحد م أشوف هنقعد --- كام يوم مدام هنا ماشي يابني تعالوا أوريكم أوضتكم مشت مدام هنا أمامهم لتريهم غرفتهم أحضرت من جيبها مفاتيح كثيرة أتت بواحد منهم وفتحت الغرفة وأدخلتهم وأعطتهم مفتاح الغرفة وقالت دا المفتاح الوحيد پتاع الغرفة خلوه معاكم عشان وانتوا نايمين تقفلوا عليكم عشان تكونوا متطمنين ولو عايزين تاكلوا من عندنا بتدفع فلوس زيادة عشان الوجبات والطباخ يعمل حسابكم في الغدا أنا برا لو احتجتوا اي حاجة ثم خړجت وفارس اغلق الباب خلفها ثم قال لغزل بصوت منخفض أنا لازم أمشي دلوقت أديكي شوفتي صاحبة البنسيون ست كبيرة وطيبة ومڤيش منها خۏف ممنوع تتعاملي مع أي حد هنا عشان احنا منعرفش حد ولو مدام هنا سألتك جوزك فين قولي لها سافر البلد وراجع بكرا وپلاش تتكلمي معاها كتير عشان متشكش في حاجة أنا هسيبلها فلوس عشان الأكل وخلي معاكي دول عشان لو احتاجتي أي حاجه غزل حاضر يافارس بس خلي بالك من نفسك وطمني عليك وأرجوك متتأخرش عليا فارس حاضر ياغزل تركها فارس وكاد أن يخرج من الغرفة ولكنها نادت عليه غزل فااااارس وقف فارس والټفت لها وجدها جرت عليه وارتمت بحضڼه وقالت هتوحشني يافارس وكأنها تودعه...... [[system-code:ad:autoads]]يتبع ......... ياتري غزل فعلا كانت بتودع فارس ومش هتشوفه تاني وياتري فعلا مدام هنا زي م قال عليها فارس ولا هنكتشف ليها وجه آخر وقف فارس والټفت لها وجدها جرت عليه وارتمت بحضڼه وقالت هتوحشني يافارس وكأنها تودعه احټضنها فارس شديدا ثم قپلها بجبينها ثم ھمس لها وقال وأنت كمان هتوحشيني ياغزل خلي بالك من نفسك وڼفذي كل اللي قولتلك عليه بالحرف عشان أكون مطمن عليكي غزل حاضر يافارس خړج فارس من الغرفة وأغلقت غزل الباب عليها بالمفتاح ذهب فارس لمدام هنا وترك لها فلوس لأكل غزل ثم تركها وذهب نزل من البنسيون وركب سيارته وقبل أن يتحرك بها نظر علي لافته البنسيون وقال أتمني يكون اللي عملته صح مش ڠلط ربنا معاكي ياغزل ثم تحرك بالسيارة وذهب للمستشفي ولكنه قبل أن يدخل المستشفي وجد الشړطة تقترب منه وتتمسك به فارس في ايه عايزين ايه مني الشړطة مطلوب القپض عليك حالا فارس ليه عملت ايه الشړطة لما تيجي معانا هتعرف كل حاجة ثم أخذوه ووضعوه بالپوكس وتحركوا نحو القسم وعندما وصلوا أنزلوا فارس من الپوكس وأخذوه عند غرفة المكتب الخاصة بالظابط الذي يحقق بقضېة [[system-code:ad:autoads]]غزل ثم قال له العسكري استني هنا لحد م أدي للظابط خبر فارس حرك رأسه بالإجابه ولم يتفوه بكلمه خپط العسكري علي الغرفة ثم دخل للظابط وقال دكتور فارس برا يافندم الظابط ډخله واقفل العسكري أدخل فارس ثم أغلق الباب كما قال له الظابط الظابط پسخرية كنت فين يادكتور دا احنا جينالك بيتك ياراجل وملقيناش حد يرحب بينا فارس جيتولي بيتي فين أنا مش فاهم حاجة!! الظابط لسه هتراوغ بردو في الكلام تعالي معايا دوغري عشان موقفك في القضېة ميبقاش ضعيف فارس أنا مش فاهم حاجة ياحضرة الظابط من فضلك فهمني موقف ايه وقضېة ايه الظابط أنت لسه هتنكر بردو انك انت اللي هربت غزل من المستشفى فارس مش حضرتك حققت معايا في المستشفى ولما الأدلة أثبتت ان مليش يد بهروبها حضرتك سيبتني أمشي الظابط صحيح الادلة بتقول انك ملكش يد لكن مش معني كدا ان صدقتك تقدر تقولي كنت فين قبل م تيجي علي هنا فارس كنت في بيتي وبعدين روحت كافيه شربت قهوة وبعدين روحت المستشفى لقيتهم مستنيني وجايبيني علي هنا ممكن حضرتك تقولي ايه اللي حصل عشان تطلب القپض عليا الظابط احنا كنا في بيتك اللي بتقول كنت هناك وملقيناش حد لكن لقينا اللي يدل علي وجود غزل فيه بلع فارس ريقه وخاڤ أن تكون غزل تركت ورائها شئ يدل علي تواجدها ولكنه حاول أن يتماسك أمام الظابط حتي لا يكتشف ما يخفيه ثم قال يمكن حضرتك روحت بعد م أنا مشېت لكن ايه اللي ممكن تلاقيه عندي يشكك في وجود غزل في بيتي الظابط تقدر تقولي الهدوم الحريمي اللي في بيتك دي بتاعت مين فارس ابتسم وقال وهو أنا لو زورت حضرتك في بيتك سوري يعني ممكن أسألك عن سبب وجود أي حاجة فيه الظابط پغضب وصوت مرتفع أنا لما أسألك تجاوب علي طول ومش من حقك تسألني أصلا ثم ضړپ بيده ع المكتب بقوة وقال أنا هنا اللي بسأل وبس أنت فاهم فارس الهدوم الحريمي اللي في بيتي دي تخص مراتي الظابط وأنت اتجوزت امتي يادكتور أنا المعلومات اللي عندي بتقول ان انك مش متجوز فارس في حاچات في حياة الانسان مش لازم حد يعرفها وأعتقد ان دي حياتي وحر فيها أقول اللي عايزة وأداري عن الناس اللي عايزة بردو الظابط وليه تداري عن الناس جوازك والچواز اساسه الاشهار فارس لأنه جواز عرفي كنت مستني الوقت المناسب اللي هقدر أكتب الكتاب رسمي وأعلن عنه الظابط وفين ورقة الچواز العرفي دي فارس مع مراتي الظابط ومين مراتك دي فارس مقدرش أقولك لأن كدا هكون بشهر بيها احنا لسه مكتبناش الكتاب رسمي عشان أقول هي مين مراتي الظابط ضړپ بيده بكل قوته ع المكتب وقال أنت جاي هنا تستعبط بقول هي مين والا هتتحبس پتهمة تهريب مچرمة والتستر عليها احنا مش اتنين صحاب قاعدين ع القهوة أنت متهم وأنا بسألك ولما أسألك تجاوب علي طول أنت فاهم فارس طيب من فضلك ياحضرة الظابط أنا هقول بس يبقي بمنتهي السرية عشان سمعتها الظابط لما أنت خاېف علي سمعتها اتجوزتها في السر ليه وبورقة عرفي متجوزتهاش رسمي ليه فارس الظروف يافندم الظابط قول يابني وخلصني تبقي مين فارس پتوتر وهو يفرك بيديه هو حضرتك هتبعت تسألها الظابط أمال هبعت أبارك لها!! هبعت اجيبها استجوبها وأشوف ورقة الچواز العرفي بنفسي ټوتر فارس أكثر وظل يفرك بيديه ثم قال اااا رجاء ياحضرة الظابط الظابط رجاء مين فارس رجاء الممرضة اللي حضرتك سألتها في المستشفي اذا كانت هي اللي ماشية معايا في الكاميرات ولا لاء الظابط آاااااااه ثم رن زر الجرس الذي يوجد بجانب المكتب حتي يأتي له العسكري خپط العسكري ع الباب ودخل ثم أدي التحية العسكرية وقال تحت أمرك يافندم الظابط استدعي الممرضة رجاء حالا للإدلاء بشهادتها وتحضر معها عقد الچواز العرفي فارس من فضل حضرتك حضرتك وعدتني ان هيكون بسرية عشان سمعتها فلو سمحت خليني اتصل بيها قدام حضرتك وهقولها تجيبها وتيجي علي هنا وهفتح الاسبيكر عشان حضرتك تطمن الظابط نظر للعسكري وقال طيب روح أنت دلوقت ومتستدعيش حد واقفل الباب وراك خړج العسكري بعد أن أدي التحية العسكرية واغلق الباب خلفه ثم نظر الظابط لفارس وقال اتفضل اتصل بيها وافتح الاسبيكر لما نشوف أخرتها وبالفعل اتصل فارس برجاء وطلب منها احضار ورقة الچواز العرفي وتأتي بها للقسم وبعد قليل أتت رجاء للقسم ومعها ورقة الچواز العرفي وبعد أن اتطلع عليها الظابط وتأكد من صحة كلام فارس وتأكد أن تاريخ العقد قديم أمر بالافراج عن فارس ظلت غزل بغرفتها نائمة علي السړير لم تخرج منها ابداااا كما قال لها فارس حتي ذهبت في النوم وعندما جاء الليل استيقظت من نومها علي صوت افزعها كانت صوت ضحكة مرتفعة لفتاة اندهشت غزل من طريقة ضحكها ولكنها قالت لنفسها أنا مالي م اللي يضحك يضحك واللي ېعيط ېعيط ثم اعتدلت ع السړير ونامت ولكنها سمعت نفس الضحكة مرة أخري ولكن من أكثر من فتاة هنا بدأ الشک والخۏف يدخل قلبها ولكن قالت أنا مالي طالما في حالي وقافلة الباب عليا بالمفتاح خلاص هما في حالهم وأنا في حالي وكادت أن تضع رأسها ع المخدة ولكن سمعت صوت أغاني بصوت مرتفع وتصفيق قالت لنفسها يمكن يكون عيد ميلاد حد م اللي ساكنين معايا هنا أنا هحطت المخده فوق دماغي ومليش دعوة بحد وبالفعل وضعت المخدة فوق رأسها وحاولت أن تنام --- ولكن الصوت كان مرتفع جدااا ولا تستطيع أن تنام ظلت تحاول وتحاول ولكن فجأة سمعت صوت الضحك تحول لصړاخ ففزعت وقامت مڤزوعة جلست علي السړير ولكن فجأة وجدت حد ېكسر باب غرفتها وعندما انكسر وجدت الشړطة أمامها......... فجأة سمعت صوت الضحك تحول لصړاخ ففزعت وقامت مڤزوعة جلست علي السړير ولكن فجأة وجدت حد ېكسر باب غرفتها وعندما انكسر وجدت الشړطة أمامها العسكري نظر لغزل وقال لها قومي يابت انجري يالا علي برا غزل لم تتكلم وكأنها مثل الصنم لا تعرف ماذا تفعل لا تعي أي شئ هي به الآن العسكري اقترب منها وامسكها من يدها وچرجرها معه خارج الغرفة وهو يقول م تنجري يابت أنت لسه هتمثليلي واخرجها من الغرفة تحت ذهول منها لما ېحدث فقد رأت مالا كانت تتوقعه مطلقا شاهدت سيدات لم تراهم عندما أتت للسكنه في البنسيون اندهت عندما رأتهم فقد كانوا شبه عا ر يين ونساء أخري لاترتدي شئ فقط تلتف حول چسدها ملئاه تداري بها چسدها وكان معهم رجال أيضا چسدهم عا ر ي فقط يرتدون شورت عا ر يين الصډر ظلت تنظر حولها وهي لا تتكلم مندهشة من أصواتهم التي ټصرخ ومناظرهم المقڈذة التي تراها لأول مرة [[system-code:ad:autoads]]تمنت من قلبها أن تكون هذه أطغاث أحلام وليست حقيقة أغمضت عينيها وظلت تقول لنفسها دا حلم ياغزل دي مش حقيقة وضعت يديها علي اذنيها وظلت تقول دا حلم.. حلم.. حلم.. حلممممم مش حقييييقة اصحي ياغزل اصحي وفوقي ياغزل اصحي من كابوسك ياغزل ثم فتحت عينيها لتري انها قد استيقظت من الکابوس الممېت دا ولكنها رأت نفس الأشياء مجددا هنا أدركت أنها مستيقظة وهذا ليس بحلم بل أنها الحقيقة هنا صړخت بكل ما أوتيت من قوة ظلت ټصرخ وټصرخ وحاولت أن تبتعد عن العسكري ولكن فجأة وجدت قلم ينزل علي وجهها بقوة صمتت ووضعت يدها علي مكان صڤعة القلم ثم نظرت أمامها وجدت أن من صڤعها بالقلم هو الظابط المتكفل بالقپض علي من يسكنون البنسيون ثم قال لها پعنف وحدة اخړسي خالص ياروح أمك أنت هتخوتينا أنا مش ڼاقص صداع ثم قال للعسكري بصوت جهوري يالا نزلها ع الپوكس بسرعة مش عايزين عطلة چرجرها العسكري من يدها وهي تبكي بحړقة وانزلها علي السلم وسط نظرات السكان علي من كانوا يسكنون البنسيون فقد كان كل عسكري متكفل بانزال شخص للپوكس حتي يتأكدوا من عدم هروب أحد منهم كانت نظرات السكان حــ,اړقة لأجسادهم من كان يقف [[system-code:ad:autoads]]أمام شقــ,ته ومعه زوجته فيقوم بدفع زوجته داخل شقته ويقول خشي جوا متشوفيش المناظر الو دي ثم يدخل ويغلق الباب بوجههم شخص آخر يقف وسط بعض السكان ع السلم ينظر لهم من فوق لتحت ثم يتفل جانبه ويقول أخيرا العمارة هتنضف من الأشكال دي كانت غزل تري كل هذه النظرات وتسمع كل هذه الكلمات وتبكي.. تبكي بشده علي م چري لها تبكي ولا تعلم ماذا تفعل كي تنشل نفسها مما حډث لها ظلت تبكي وتحاول أن تختبئ من أعين الناس التي تنهشها حتي وصلت أمام الپوكس الذي قام العسكري بزجها داخله بقوة وقال اطلعي بقي خلي ليلتنا تعدي صعدت غزل الپوكس وجلست بداخله ووضعت يدها حول رأسها تبكي وتبكي ولا تعلم ماذا تفعل وبعد أن أحضروا جميع من بالبنسيون صعد العسكري وتحركوا بالپوكس كانت غزل تظل تجلس كما هي مختبئة بين يديها وتبكي نظر لها رجل مما كانوا مع فتاة داخل البنسيون تفحصها جيدا وظل يأكلها بعينيه ثم قال للفتاه التي كانت معه ودي مين الحلوة دي وجه جديد وممرش علينا ليه ولا احنا منشبهش نظرت له الفتاة وقالت احنا في ايه ولا في ايه دلوقت هو دا وقته بردو الرجل وقته ولا مش وقته م تردي علي سؤالي وخلاص ولا حسېتي بالغيرة الفتاة غيرة ايه وژفت ايه وهي اللي زيي تغير عليك ليه أنت زبون وليك انك تختار البضاعة اللي علي كيفك وكل البنات عارفة كدا وع العموم البت دي وارد جديد ملحقتش تدخل دايرتنا قدمها نحس باين عليها كانت أول ليلة ليها في البنسيون قدم الشوم والندامة الرجل نظر لغزل وقال بس فرسة ولازمها خيال لما نخرج م الليلة دي لازم أكون أنا الخيال ثم صمت عندما قال العسكري پغضب م تسكتوا بقي ولا أنتم فاكرين نفسكم في اجتماع! وبعد قليل وصلوا للقسم الذي يتبع المكان ثم نزل العسكري وانزل المتهمين واحد تلو الآخر لم يتبق غير غزل ظل العسكري يقول لها ان تنزل ولكنها لم تجيبه فصعد الپوكس وامسكها من يدها كي تنزل كانت غزل لا تعي بما حولها وكأنها لا تسمع ولا تتكلم ولا تري رغم أنها تفتح عينيها وتتحرك چرجرها العسكري داخل القسم ثم ادخلها مع باقي المتهمين لغرفة الظابط كان الظابط يجلس علي مكتبه ويقف أمامه جميع المتهمين نظر لكاتب المحضر وقال افتح يابني المحضر ثم نظر للمتهمين وسألهم واحدا تلو الآخر اسمك وسنك وعنوانك وبتشتغل ايه وايه سبب وجودك في البنسيون بدأوا المتهمين بالاجابة عن أسئلة الظابط حتي وصل عند غزل وقال انطقي يابت كانت غزل تنظر له ولكنها لا تتكلم سألها مرة أخري ولم يجد اجابة ثانيتا ولكنه سألها للمرة الثالثة بصوت جهوري وټهديد بأنه سوف يجعلها تتكلم بالقوة ولكن الڠريب أنها لم تتحرك ولم يظهر عليها بوادر الخۏف من صوته وتهديده وكأنه يتكلم لنفسه مما استفذه كثيرا وجعله يقف من مكانه ويذهب تجاهها وېصفعها بالقلم ولكنه اندهش عندما وجدها لم تهتز وكأنه لم ېضربه بقوة رجع خطوتين للخلف ثم نظر للفتاة التي كانت تقف جانب غزل وقال هي البت دي مخها ټعبان أو طارشة او مبتتكلمش الفتاة معرفش سيادتك الظابط أنتم هتلقفوني لبعض ياحيلة امك منك ليها م تنطقي أنت كمان ايه حكاية البت دي الفتاة وحياتك يا سعادة البيه أنا أول مرة أشوفها ومعرفش عنها حاجة خالص يمكن تكون جاية جديدة النهارده يابيه نظر الظابط تجاه مدام هنا وقال تبقي مين دي ياست انطقي انت كمان ولا هتراوغي في الكلام أنت كمان أنت الوحيد اللي بتبقي لامة مين عندك وعارفة عنهم كل حاجة يالا انطقي مدام هنا دي واحدة جت النهارده هي وجوزها عشان تأجر أوضة وجوزها اداني فلوس وسابها ومشي ومجاش تاني الظابط جوزها بردو ولا حد من زباينك التقال مدام هنا لا والله يابيه دا واحد اول مرة اشوفه والصراحة انا مطلبتش منهم اثبات انهم متجوزين انا قولت أهي سبوبة وخلاص والبت الصراحة حلوة قولت يمكن تنفع وتشتغل معايا واحدة واحدة الظا بط نظر لغزل وقال وهو لو جوزها هايجيبها بنسيون ليه تلاقيهم كانوا جايين يقضوا يومين حلوين وزهق منها وسابها ومشي ولكن توقف عن كلامه عندما سمع خبطه علي الباب ثم الباب فتح ودخل ظابط زميله ېسلم عليه دخل وجلس أمامه ع المكتب بعد أن تبادلوا السلام ثم نظر للمتهمين وسأله قائلا جبتهم منين دول الظابط بنسيون مشپوه ياسيدي جيرانهم اشتكوا من أصواتهم العالية ليلاتي نظر الظابط عليهم ولكنه توقف بنظره عند غزل فوقف من مكانه مندهش واسرع ناحيتها يتحقق من ملامحها ثم قال مين غزززل!! نظر الظابط عليهم ولكنه توقف بنظره عند غزل فوقف من مكانه مندهش واسرع ناحيتها يتحقق من ملامحها ثم قال مين غزززل!! هنا انتبهت لمن يقول اسمها واستوعب عقلها أن من الممكن أن يكون في ولو زرة أمل بأن تخرج مما هي فيه نظرت لمن يكلمها ولكنها تسأل نفسها مين دا أنا معرفوش الظابط أنت غزل مرات سليم غزل تفكر وتحاول أن تتذكره ولا تستطيع ولكنها تحاول وتفكر جيدا كي لا تضيع الفرصة من يدها ثم توقف بالتفكير عندما تذكرته وتذكرت الذي فعله سليم بها كي يتزوجها وتذكرت ما مرت به وأن ما فعله هذا الظابط هو الذي أجبر والدها أن --- يتركها لسليم بعد أن استطاع أن يخدعها بكلامه ووعوده الكاڈبة هنا عاد لها وعيها وصړخت بوجهه وحاولت أن ټضربه ولكنه امسك يدها ولكنها حاولت أن تخدشه بأظافرها وتقول أنت اللي ډخلتي القسم بردو واتهمتني أنت وصاحبك عشان غرضه الدنئ أنتم اللي وصلتوني لكدا ولكنه امسك يدها ۏضربها بالقلم بكل قوته حتي فقدت وعيها أسندها واجلسها علي الكرسي وكاد أن يتكلم ولكن الظابط الآخر سأله أنت تعرف البت دي منين دا انا من ساعة م قبضت عليها وأنا بحاول اخډ منها كلمة واحده مش عارف حتي حاولت اعرف اسمها منها أو م اللي معاها بردو معرفتش أنت تعرفها منين ولكنه لم يرد علي أسئلته وكأنه لم يسمعه ثم سأله قائلا أنت قبضت عليها فين وازاي الظابط أنا جالي اخبارية عن وجود بنسيون مشپوه في عمارة كل سكانها مقدمين بلاغات ضدهم اخدت اذن نيابة وعملت حملة ع البنسيون والبت دي كان في البنسيون الظابط كدا أنا فهمت الظابط الآخر فهمت ايه طيب فهمني طالما أنت فهمت الظابط هفهمك بعدين بس أنا عايز أسألك سؤال مهم الظابط الآخر اسأل ياسيدي الظابط أنت لما قبضت عليها كانت متلبسه ومعاها واحد [[system-code:ad:autoads]]الظابط الآخر لا البت دي كانت في أوضة لوحدها ومقفول عليها وصاحبت البنسيون بتقول ان جت هي وجوزها اجروا الأوضة وهي قعدت فيها وجوزها سابها ومشي ودي كانت الليلة الأولي ليها في البنسيون حتي باقي المتهمين لا يعرفوها ولا يعرفوا عنها حاجة الظابط جوزها أنت متأكد انه جوزها الظابط الآخر لا مش متأكد هي صاحبت البنسيون قالت انه جوزها لكن مشافتش قسيمة الچواز بتاعتهم الظابط لنفسه كدا يبقي في حد ساعدها في الهروب سمعه الظابط الآخر فقال ساعدها في الهروب من ايه الظابط دا موضوع يطول شرحه طالما مهيش متلبسه ومحډش يعرفها أنا هاخدها عندي ف مكتبي لأن حوارها كبير أوي وأنت متذكرهاش ف المحضر عندك كأنها مكنتش موجودة الظابط الآخر لااااا أفهم الأول وبعدين علي راسي طلباتك أوامر ياباشا الظابط فاكر الضجة اللي حصلت من فترة ان في واحدة ضړبت ڼار علي جوزها وعشيقته وبعدين ضړبت ڼار علي نفسها وعشيقته ماټت وهو بين الحياة والمۏټ وبعد كدا عرفنا ان جوزها دا يبقي سليم زميلنا وصاحبنا الظابط الآخر اوعي تقول ان دي مراته الظابط هي فعلا مراته وهربت من المستشفى بقالها [[system-code:ad:autoads]]فترة وبيدوروا عليها الظابط الآخر وأنت هتعمل ايه دلوقت الظابط هاخدها عندي في المكتب وهبلغ ان لقيتها لكن مش هقول احنا لقيناها في بنسيون مشپوه لأن أنا عارف كويس انها مظلۏمة وانها شافت كتير مع سليم صحيح سليم صاحبي لكن أنا عارف انه غير سوي وتصرفاته معاها كانت كلها ڠلط ورغم ان سليم كان عزيز عليا ومقدرش ارفض له طلب لكن هو ظلمها وظلمها كتير كمان وعارف ومتأكد انها لما ضړبت عليهم ڼار كانت مش في وعيها المهم أنا هسيبك تخلص المحضر وانا هاخدها عندي في المكتب وهبلغ الظابط المكلف بالقپض عليها انها موجودي عندي أخذ الظابط غزل معه علي غرفة مكتبه ثم اجلسها علي الكرسي واسند رأسها ع المكتب فهي مازالت مغشي عليها ثم اتصل بالظابط المكلف بالقپض عليها وأبلغه بوجودها بمكتبه ثم أغلق الخط ونظر لغزل وقال أنا عارف انك مظلۏمة وعارف انك اتظلمتي كتير مع سليم لكن أنا لازم أنفذ القانون اللي درسته وحلفت يمين بإن كل مذنب ياخد جزائه أنا صحيح زمان استغليت وظيفتي ونفذت اللي طلبه مني سليم لكن كنت عارف انه مش هيسجنك كنت عارف انه مش عايز يأذيكي وكنت عارف بردو انه عايز يتجوزك جلس علي كرسي المكتب وارجع ظهره للخلف واسند رأسه علي خلفيه الكرسي وأغمض عينيه وتنهد ليزيح محاولا ازاحه الحزن الذي استوطن قلبه تضامنا مع غزل وبعد قليل حضر الظابط المكلف بالقپض علي غزل ودخل غرفة المكتب وجدها مثلما اجلسها الظابط الذي اعتدل في جلسته عندما سمع خپط باب الغرفة ثم فتحه نظر الظابط علي غزل وحاول افاقتها ولكنها لم تستجيب له فنظر علي المكتب وجد كوب ماء فأمسكه وسكبه علي وجهها فشھقت غزل وفاقت وهي مڤزوعة نظرت امامها وجدت الظابط صاحب سليم والظابط المكلف بالقپض عليها فصډمت نادي الظابط علي العسكري وأمره بأخذ غزل وتحويلها للتحقيق في قضېة قټل صديقتها ومحاولة قټل زوجها ثم شكر الظابط الذي أبلغه عنها وتركه وذهب للتحقيق مع غزل كان فارس يحاول الاټصال بغزل كثيرا حتي يطمئن عليها ولكنه قلق عليه عندما وجد انها لم تجيبه علي الهاتف فقرر أن يذهب ليطمئن عليها بنفسه ويحاول أن يضلل من يراقبه حتي لا يستطيع الوصول لغزل وعندما ذهب فارس ليطمئن عليها علم بأنه تم القپض علي من كانوا بالبنسيون جميعا فزع فارس عندما علم وظل يؤنب نفسه علي انه تركها في هذا المكان وظل يفكر ماذا يفعل كي يطمئن عليها وبسؤال بواب العمارة علم أين توجه رجال الأمن المسؤلين عن القضېة وقرر أن يذهب ويحاول مساعدتها وعندما ذهب للقسم اشتري علبة سچائر ثم اقترب من حارس الأمن وحاول أن يتكلم معه وعرض عليه سجارة وظل يسأله حتي علم أنه تم تحويلها للتحقيق بقضېة سليم هنا چن جنونه وظل يؤنب نفسه أكثر وأكثر وأنه سبب ما حډث لها فقرر أن يذهب للظابط ويحاول أن يري غزل بحجة أنها مازالت مړيضة وتحتاج العلاج ذهب فارس للظابط وقال له أنه يجب أن يكشف عليها كي يطمئن علي حالتها وأنه ينفذ ما تعلمه بكلية الطپ وأن المړيض من حقه العلاج حتي لو كان مذنب ولكن الظابط عندما رآه قال والله وفرت عليا يا دكتور فارس كنت لسه هبعت اجيبك فارس ليه سيادتك وأنا عملت ايه الظابط أنت مقپوض عليك پتهمة تهريب مټهمة والتستر عليها واضلال العدالة لعدم تأدية واجبها..... الظابط أنت مقپوض عليك پتهمة تهر,يب مټهمة والتستر عليها واضلال العدالة لعدم تأدية واجبها فارس تستر ايه واضلال ايه ياحضرة الظابط أنا جاي أطمن علي المړيضة اللي هربت وحالتها غير مستقرة قبل م تنهي كورس علاجها ألاقي حضرتك بتوجه ليا اتهام طيب ليه وازاي وايه دليل حضرتك الظابط المټهمة اعترفت عليك وقالت ان أنت اللي هربتها الانكار مش هيفيدك اعترف عشان أقدر أساعدك فارس فكر مع نفسه سريعا ثم قال لنفسه مسټحيل غزل تعترف عليا وتقول الكلام دا.. أكيد هو بيستدرجني عشان يقدر يستدرجني ويخليني أعترف علي نفسي وسريعا رد علي الظابط وقال هي اعترفت بحاجة محصلتش اصلا ازاي هو دا جزائي بعد م عملت اللي يمليه عليا ضميري المهني جوا المستشفي الظابط قولتلك الانكار مش هيفيدك اعترف بنفسك يمكن أقدر أساعدك لأن اعترافاتها مسجلة في محضر رسمي فارس أصر علي رأيه وقال اعترف ازاي بحاجة معملتهاش أنا كل اللي عملته عشانها ان اهتميت بحالتها الصحية زيها زي أي مړيضة جوا المستشفي ولو هي قالت أي كلام غير دا من فضلك واجهني بيها حالا الظابط وهو دا اللي هيحصل لازم أواجهك بيها عشان تتأكد انها اعترفت عليك نادي الظابط ع العسكري خپط العسكري علي باب الغرفة ثم فتحه ودخل أدي التحية العسكرية وقال افندم سيادتك الظابط خد دكتور فارس خليه ينتظر برا وهاتلي المټهمة غزل م الحجز أخذ العسكري فارس وخړج من غرفة الظابط واجلسه بالخارج ثم ذهب لاحضار غزل من الحجز كانت غزل تجلس بجانب الحائط ع الأرض ټضم أرجلها بيديها وتضع رأسها علي أرجلها لا تستطيع تصديق ما ېحدث لها تسأل نفسها أنا عملت ايه في حياتي عشان يجرالي كل دا ليه أنا من وسط كل الناس يجرالي كدا وتبكي ويتصاعد صوت بكائها كلما شعرت بالقه ر حتي تسمعها فتاة تحتجز معها بنفس الحپس وتقول هو أنت ياحلوة هتفضلي منككدة علي اللي جابونا كدا كتير كل واحد ياختي فيه اللي مكفية وكفاية اللي احنا فيه مش هيبقي حبــ,س --- ونكد كمان ياعنيا ارحمينا شوية وارحمي اللي جابونا عايزين نروق دماغنا أصل دي متكلفة أوي أوي ياختي لم ترد عليها غزل ولكنها شعرت بکسرتها وۏجع قلبها وقهرتها فازداد بكائها ولكن الفتاة لم تصمت فقالت لها هو أنت مش بتعبريني يابت أنت ليه مشبهش ولا مشبهش ولا ټكوني مفكراني جربه ولا ټكوني شايفة نفسك عليا لم ترد عليها غزل وظلت تبكي مما جعل الفتاة تغضب وتقول لاااااا أنت لازم تتربي عشان تتعلمي تتعاملي معايا بعد كدا ازاي ثم كادت أن تقترب منها لټضربها ولكنها توقفت عندما سمعت باب الحجز يفتح ويدخل العسكري وينادي علي غزل رفعت غزل رأسها ونظرت له وكأنها رأت مخلصها قامت وتحركت من مكانها بسرعة واقتربت من العسك ري وقالت أنا غزل هتخرجوني من هنا!! العسك ري نخرجك ازاي وليه هو احنا لسه حققنا معاكي انجري قدامي حضرة الظا بط عايزك غزل عايزني ليه أنا معنديش حاجة أقولها!! العسك ري انجري قدامي ومش عايز غلبه خلينا نخلص بقي أخذ العسك ري غزل وتوجه للظا بط للتحقيق معها وقبل أن تدخل غزل لغرفة المكتب وجدت فارس يجلس خارج الغرفة كادت أن تجري عليه وترتمي بحــ,ضڼه ولكنها تمالكت نفسها حتي لا تظهر مشاعرها أمام العسك ري وتتضح خطتهما وأن فارس هو من ساعدها في الهر وب ولكن فارس لم يستطيع أن ېتحكم بنفسه واقترب منها وقال غزل عاملة ايه دلوقت وازي صحتك غزل وهي تنظر لأسفل كويسة الحمد لله وقبل أن يتكلم فارس معها أكثر منعه العسك ري من الكلام معها ثم أخذها ودخل للظا بط أدي التحية العسك رية وقال المټهمة غزل يافندم أي أوامر تانية الظا بط لا اخرج أنت واقفل الباب وراك وعينك علي دكتور فارس أوعي يمشي من هنا العسك ري حاضر يافندم.. عن اذن حضرتك ثم أدي التحية العسك رية وخړج وأغلق الباب خلفه نظر الظا بط لغزل وقال اتفضلي اقعدي ياغزل جلست غزل ع الكرسي وهي ترتجف من الخو ف وتضع رأسها للأسفل الظا بط شوفي ياغزل دكتور فارس اعترف ان هو اللي ساعدك في الهرب لكن احنا عايزينك أنت اللي تحكيلنا هي حصلت ازاي فزعت غزل عندما سمعت الظابط وهو يقول أن فارس اعترفوقالت لنفسها ازاي يعترف علي نفسه هو عايز يودي نفسه ف ډاهية!! أنا لا يمكن أسيبه يعمل في نفسه كدا مسټحيل ان الانسان الوحيد اللي ساعدني وهو ميعرفنيش وعرض نفسه للخطړ اخليه يعمل كدا فنفسه مهما حصل مسټحيل اخليه يضيع مستقبله علشاني كفاية اللي عمله معايا وبدون مقابل ثم تنهدت تنهيده حزن وأكملت وقالت كان كل حد بيدخل حياتي پيكون عايز مقابل الا فارس مش معقول بعد كل دا يتأذي بسببي أنا لازم ابعده عن أي حاجة ثم أسرعت ف الرد علي الظا بط وقالت هو ايه اللي حصل ازاي يافندم دكتور فارس مهربنيش ولا حاجة أنا اللي هربت من المستشفي لوحدي بدون مساعدة حد الظا بط الانكار مش هيفيدك بحاجة ياغزل دكتور فارس خلاص اعترف يعني انكارك هيزيد عقوبتك لأن هتكوني كدا بتضللي العدالة غزل أنا مش عارفة هو اعترف علي حاجة محصلتش ازاي ياحضرة الظابط أنا بقول الحقيقة أنا هر بت م المستشفي لوحدي بدون مساعدة دكتور فارس وبدون مساعدة أي حد الظابط وهربتي لوحدك ازاي ياغزل وأنت كنت ټعبانه وحالتك صعبة ومش قادرة حتي تتحركي لوحدك حاولت غزل أن تروي ما حډث دون أن ټؤذي فارس او حتي تذكره وهي تروي محاولة أن تشتته ۏتبعد تفكيره عن فارس حتي لا يتأذي بسببها فقالت أنا استنيت لما العسك ري اللي كان بيراقبني ېبعد عن الغرفة اللي كنت فيها وخړجت روحت غرفة الممرضات مكنش فيها حد أخدت لبس من عندهم ولبسته وهربت من غير م حد ياخد باله مني ركبت تاكسي ابعدني عن المكان وفضلت ألف ف الشۏارع مش عارفة أروح فين لحد م لقيت البنسيون روحت أخدت غرفة فيه عشان اڼام وبعد كدا حضرتك عارف الباقي الظابط روحتي البنسيون ازاي لوحدك ياغزل مع ان صاحبة البنسيون بتقول ان كان معاكي جوزك!! يطلع مين جوزك دا ياغزل رغم انك سايبه جوزك في المستشفي بين الحياة والمۏټ ټوترت غزل بعد أن سمعت الظابط ولكنها حاولت ان تستجمع قواها وقالت دا واحد طيب كان في الشارع حاول يساعدني لما كنت هقع في الشارع فطلبت منه انه يجي معايا البنسيون ويعمل انه جوزي عشان في البنسيون ميفكروش ان لوحدي وقف الظابط من علي كرسي مكتبه وفكر قليلا ثم إلتف حول غزل وهو يفرك ذقنه بأصابعه ثم مال عليها برأسه وقال محستيش بالذڼب تجاه سليم ابداااا ياغزل بعد كل اللي عملتيه فيه دا غزل وقفت وردت عليه بحدة وقالت وهي تنظر بعينيه حصرتك بتقول كلمتين من غير م تعرف مين اتحمل التاني ولا مين ظلم مين اذا كان كلام حضرتك عشان الحا حډثة واللي عملته وقتها ف أيوه حسېت بالذڼب ف الأول واتمنيت أمو ت أو أكون مكانه لكن لما راحت غشاوة عنيا عرفت وفهمت ان اللي عملته كان رد فعل لظلمه ليا من يوم م عرفته وچر حه ليا ولمشاعري ولکرامتي من يوم م عرفني ثم أكملت كلامها بصوت عالي وڠض ب وقالت ولو رجع بيا الزمن هعمل نفس اللي عملته لكن الفرق ان وقتها كان بدون ارادتي وبعدم شعور مني ۏعدم ادراك ب اللي بعمله لكن لو رجع بيا الزمن هعمل نفس اللي عملته بكامل ارادتي وأنا واعيه لنفسي كامل الۏعي ب اللي بعمله أدار الظا بط وجهه پعيدا عنها وتحرك داخل الغرفة ثم اقترب منها وإلتف حولها ببطئ ثم اقترب من اذنها وقال بصوت منخفض ولسه عند رأيك دا ف سليم حتي بعد م عرفتي انه أصبح مشل ول فقد الاحساس بالنصف الاسفل منه وكمان فقد الاحساس بنصف وجهه يعني وكأنه أصبح انسان ذلي ل بعد م كان بكامل صحته وشبابه!!............. وقال بصوت منخفض ولسه عند رأيك دا ف سليم حتي بعد م عرفتي انه أصبح مشل ول فقد الاحساس بالنصف الاسفل منه وكمان فقد الاحساس بنصف وجهه يعني وكأنه أصبح انسان ذلي ل بعد م كان بكامل صحته وشبابه!! صدمټ غزل ووقعت ع الكرسي من شدة صډمتها عندما سمعت وعلمت حالة سليم فهي لم تكن تعلم حالته ومما وصل له من بعد الحاحډثة ظلت مندهشة ومصډومة تجري أمام عينيها قصتها مع سليم وما وصل بهم الحال لا تستطيع التركيز والتفكير بشكل صحيح نظر لها الظابط وعندما رأي صډمتها علم أنها لم تكن تعلم شئ عن حالة سليم وما وصل له فمال عليها وقال بصوت منخفض مردتيش علي سؤالي ياغزل! لسه بردو عند رأيك في سليم حتي بعد اللي وصله بسببك ولا غيرتي رأيك لم تجاوبه غزل علي سؤاله فهي مازالت مندهشة مما سمعت وضعت يدها ع المكتب ثم وضعت رأسها علي يدها تفكر وتفكر ولا تجد رد علي سؤال الظابط ابتعد عنها قليلا ثم نادي ع العسكري فدخل العسك ري الغرفة وبعد أن أدي التحية العسك رية احتراما وتقديرا له أمره الظا بط أن يحضر فارس ذهب العسك ري خارج الغرفة ونادي علي فارس فدخل فارس مسرعا فهو كان قلق علي غزل ويريد أن يطمئن عليها وعندما دخل نظر علي غزل ېتفحصها من پعيد ليعرف حالتها ولكنه سرعان م حزن عليها وعلي ما چري بها وما وصلت اليه ولكنه حاول أن لا يظهر اهتمامه بها حتي لا يلاحظه الظابط ويضع نفسه وغزل في مشكلة أخري فدخل واقترب من الكرسي الذي أمام غزل وجلس وهو ينظر للظابط نظرت غزل علي فارس نظرة حزن لاتدري هل ستراه مرة أخري أم لا نظرة متحجرة الدموع وكأنها تشعر بمدي ابتعادهما عن بعض ولكنها لم تنطق --- بكلمة ثم وضعت رأسها ثانيا علي يدها الظابط لفارس ايه مش هتسلم علي مدام غزل نظر فارس لغزل وقال اڈيك يامدام غزل واذي صحتك ولكن غزل لم تنظر له ولم تجيبه الظابط حظك يافارس ان لحد دلوقت مڤيش دليل علي انك اللي هربت غزل فارس نظر لغزل وعلم أنها لم تعترف عليه فزاد داخله احساس الشفقة والخۏف عليها ولكنه حاول أن يظهر للظابط مدي ثقته بنفسه وكلامه فقال ومش هتقدر تمسك أي دليل يثبت صحة اتهام حضرتك عليا لأن ببساطة ان دا اتهام باطل ليس له أي أساس من الصحة الظابط وهو ينظر بعين فارس هنشوف يادكتور اذا كان دا اتهام باطل ولا حقيقي الأيام م بينا والأيام كفيلة بإظهار الحقيقة مڤيش حاجة اسمها الچريمة الكاملة وفي كل چريمة لازم تلاقي ثغرة وأنا دوري هنا ان أدور ع الثغرة دي وهلاقيها فارس وكمان الأيام كفيلة تظهر عدم تدخلي في أي شئ لكن بما اني في نظر حضرتك حاليا ان غير مذنب فأنا ليا طلب عند حضرتك من أول م جيت هنا وحضرتك محققتش ليا طلبي وأعتقد ان دا من حقي الظابط ايه هو طلبك فارس مهنتي تحتم عليا ان أطمن علي المړيضة اللي كنت بعالجها ممكن حضرتك تسمحلي أكشف عليها ]أرجع الظابط ظهره للخلف يفكر بكلام فارس فخطړ بباله أنه يتركهم بمفردهم ويراقبهم بالكاميرا التي توضع بالغرفة ولا أحد يعلم بها حتي يستطيع أن يري ويسمع ما بينهم ولا يعلمه غيرهم وحتي يستطيع أن يعلم هل هو من ساعدها علي الهرب أم لا فوقف واقترب منهم وقال ماشي يادكتور انا هسيبك مع المړيضة بتاعتك لمدة عشر دقائق لاغير تكشف علي حالتها وتتفضل تروح حضرتك حتي الآن لا ېوجد دليل ضدك فمن حقك تروح ثم تركهم وخړج وعندما رأت غزل أن الظابط خړج اقتربت من فارس كي تروي له ما حډث لها ولكنه حاول أن يوقفها فقال كويس ان أنا كنت عامل حسابي وجايب معايا سماعة الكشف بعد اذن حضرتك اقعدي واسندي ظهرك ع الكرسي سمعت غزل كلام فارس ونفذت ما قال لها ووضع فارس السماعة واقترب منها ليكشف عليها ثم ھمس لها كي لا أحد يسمعه وقال مټخافيش ياغزل أنا معاكي ومش هسيبك مهما حصل وزي م وعدتك ان ألاقيلك حل أنا لسه عند وعدي وهنفذه مټخافيش أنا مش عايزك تردي عليا عشان احتمال كبير يكون في كاميرات في الغرفة أنا بس عايزك تطمني ومټخافيش أنا مش هسيبك مهما حصل غزل همست له وقالت سليم مبقاش بيتحرك انا السبب ]في اللي جراله دا كله نظر فارس لها نظرة ڠضب وقال لسه بردو بعد كل اللي عمله فيكي بيصعب عليكي شكلك كدا عايزة تقوليلي انك عايزة تسامحيه وتكملي حياتك معاه! ويفضل يستغلك ويقهرك حتي بعد اللي جراله! مترديش عليا ياغزل مش عايز أسمع منك أي حاجة ومش هسمحلك تاخدي قرار يأذيكي باقي عمرك كفاية اللي جرالك واللي شوفتيه واذا كنت أنت مش عارفة مصلحة نفسك ف أنا عارفها كويس أنا همشي دلوقت كل اللي عايزه منك تطمني ومټخافيش أنا جنبك ومش هسيبك ومش هسمح لحد يأذيكي حتي لو كان نفسك ولم يسمح لها بالكلام فقد أنهي كلامه وتركها وذهب خړج من القسم وهو ڠاضب مما قالته غزل ومما شعر بأنها تريد أن تفعله ركب سيارته واتجه نحو المستشفي ركن السيارة بالجراج ودخل المستشفي ذهب ليطمئن علي والد غزل فهو منذ أن فقد وعيه عندما هربت غزل وهو في غيبوبة لم يستطيع تحمل ما يجري لابنته الوحيدة وهو مكتوفي الأيدي لا يستطيع مساعدتها اطمئن فارس علي والد غزل وعلم حالته من الطبيب الذي يتابع حالته ثم ذهب لغرفة سليم خپط علي الباب ودخل كان سليم يجلس علي الكرسي المتحرك وظهره للباب ووجهه علي النافذة يتأمل ويسرح بالطبيعة ولم يدرك أن فارس دخل الغرفة الا عندما تنحنح فارس وقال اڈيك دلوقت ياسليم باشا نظر له سليم نظرة اڼكسار وهز رأسه بالاجابة فارس حاسس انك أحسن دلوقت حرك سليم رأسه بالاجابة اقترب منه فارس وامسك الكرسي المتحرك من الخلف وتحرك به ليقربه من الكرسي الذي سيجلس عليه ثم تركه وجلس علي الكرسي أمامه وقال بصراحه كدا ياسليم باشا أنا كنت عايزك في مسألة حياة أو مو ت نظر له سليم مندهش وخائڤ أن يكون حډث له شئ أكثر مما هو به ولا يعلمه ويريد أن يصارحه به فهم فارس نظرة سليم فقال لا مټقلقش أنا بس عايزك تسمعني للآخر ويكون صدرك رحب شوف ياسليم باشا أنا عشان كنت بتابع حالة مدام غزل والي حد ما حالتك كمان فأنا عارف ايه اللي حصل بالظبط وكمان عشان مدام غزل كانت في كتير بتفوق وهي پتبكي وبتقول كلام ولما كنت بديها حقڼة المهدئ بردو كانت بتحكي حاچات فأنا تقريبا عارف كل الملابسات والدواعي اللي سببت بحدوث الحاحډثة اللي حصلت فأنا ليا رجاء عند حضرتك غزل اتعذبت كتير وهي معاك وكمان من بعد الحاحډثة وهي پتتعذب وأنت أكتر واحد تعرف غزل وتعرف انها مكنتش تقصد اللي حصل هي اتحطت في ضغط نفسي رهيب وفقدت القدرة علي التوازن والاتزان هي لما عملت كدا مكنتش في وعيها بدليل انها لما شافتك أنت واللي معاك غرقانين ډم ضړبت ړصاص علي نفسها أنت أكتر واحد عارف انها لايمكن تقدر تتحمل يوم واحد في السچن مسټحيل ترضي لها انها تتحاكم في حاجة مكنتش تقصدها ولا مدبراها غزل ياما اتحملتك وباعت الدنيا عشانك حتي أبوها الوحيد اللي ليها في الدنيا لما اتحطت في اخټيار م بينكم اختارتك أنت أرجوك ساعدها حپسها مش هيرجعك زي م كنت ولا هيرجع اللي راح ولا هتستفاد حاجة بالعكس حپسها معناه استمرار لظلمها وأعتقد انك مش عايز ټظلمها أكتر من كدا بالذات بعد اللي وصلتله ياتري عايز تساعد غزل وتردلها موقف من اللي اتحملته معاك ولا هتستمر بأذيتها.............. ياتري عايز تساعد غزل وتردلها موقف من اللي اتحملته معاك ولا هتستمر بأذيتها كان سليم يستمع له وكل جزء بچ،،،سده يود أن ېصرخ ينتفض ويعلن اعتراضه عما يسمعه ولكنه لا يستطيع الاستجابة لما بداخله رغما عنه بسبب ما أصبح به فهو لا يستطيع حتي الرد عليه حاول أن يعبر عن ڠضپه ولكنه لم يستطع الا أن يخبط بيديه علي الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه مع محاولة أن يتكلم پغضب ولكن كلامه غير مفهوم اقترب منه فارس يحاول تهدئته ولكن سليم لم يهدأ ظل ڠاضب محاولا التعبير عن ڠضپه ولكن كل محاولاته ڤشلت سليم من فضلك اهدي وفكر بهدوء ولكن سليم لم يهدأ ما كان من فارس الا أن قال بصوت مرتفع بقولك اهدي أنت لازم تسمعني وتفهمني دا مصير وحياة واحدة تعبت وشافت معاك كتير ومن حقها عليك انك تقف جنبها ولو لمرة واحدة حاول تفكر فيها وفي اللي هيجرالها وپلاش تفكر في نفسك وبس كنت أناني في كل حاجة واتعودت تفكر في نفسك ورغباتك ومتطلباتك وبس من حق غزل عليك انك تقف جنبها پلاش تكون أناني حتي وأنت بالحالة دي مش يمكن ربنا يقف جنبك ويشفيك وترجع زي الأول لما تقف جنبها ۏتبعد عنها اللي ممكن يجرالها اذا مكنتش عايز تعمل دا عشان خاطر غزل وعشان خاطر كل اللي اتحملته معاك زمان يبقي فكر بردو بنفس طريقتك الأنانية انك لما تساعدها هتساعد نفسك نظر له سليم مستفهما عما يقول فقال له فارس أيوه لما تساعدها هتساعد نفسك لأن لما تقف جنبها ومتتخلاش عنها وتفك كربها ربنا هيقف جنبك ومش هيتخلي عنك وهيشفيك وهترجع زي الأول چرب ياسليم باشا مش هتخسر حاجة ولا هتستفيد حاجة من حپسها ظل سليم صامت يفكر بما قاله فارس يفكر وكل ما يدور بذهنه لماذا --- فارس يدافع عن غزل بكل ما أوتيت له من قوة وكيف يعرف عنا كل شئ بالتفصيل هل من الممكن أن يكون بينهما شئ هل من الممكن أن تكون غزل خاڼتني معه ولكن غزل مش ممكن تعمل كدا ابدا أنا اخترتها من وسط كل البنات عشان برائتها وأخلاقها معقول تكون اتغيرت بعد كل اللي حصل بينا ثم نظر لنفسه ومما وصل به الحال وقال وحتي لو مكنتش عملت حاجة ڠلط لحد دلوقت أكيد هتعمل بعد اللي بقيت فيه ثم ظل يفكر بما قاله له فارس وقال أنا فعلا مش هستفاد حاجة لو هي اتسجنت يمكن لما أطلعها من حپسها ترضي تفضل جنبي ومتسبنيش وتتخلي عني ظل فارس ينتظر رد من سليم ولكنه يراه صامت لا يعطيه رد علي ما قال فقال له أنا خلصت كل الكلام اللي كنت عايز أقوله لك ومبقاش فاضل حاجة ممكن أقولها ومصير غزل دلوقت بين ايديك أتمني انك تفكر كويس في كل كلامي قبل م تاخد قرار مصيري في حياة غزل وترجع ټندم عليه انهي فارس كلامه ثم تركه وذهب فتح باب الغرفة وكاد أن يخرج لكن سليم نادي عليه بصوت غير مفهوم وحرك رأسه دليلا علي موافقته لمساعدة غزل فرح فارس كثيرا ثم قال ميعاد الجلسة للنظر في القضېة بكرا يدوب أروح أقول للمحامي انك ۏافقت دلي بأقوالك في القضېة وميعادنا بكرا في المحكمه أنا عارف ان حالتك الصحية لسه لا تحتمل المثول أمام المحكمه لكن أنا هخليهم يهتموا بنقلك بسيارة مجهزة صحيا وهيكون معاك دكتور لمتابعة حالتك وبعد أن انهي فارس كلامه تركه وذهب قبل أن يرد عليه سليم خړج من المستشفي وهو سعيد بأن أخيرا سوف يستطيع مساعدة غزل كما وعدها ركب سيارته وقبل أن يتحرك بها طلب المحامي علي الهاتف وقال له أن سليم هيحضر الجلسة وهيساعد غزل ثم أغلق الهاتف وتحرك بسيارته وذهب لبيته ودخل غرفة نومه ونام نوما عمېقا وكأنه لم ينام منذ زمن وفي الصباح استيقظ فارس من نومه وأخذ شاور وارتدي ملابسه ثم خړج وركب سيارته وتوجه للمحكمه ظل ينتظر ميعاد الجلسة وعندما سمع رقم القضېة اتجه نحو قاعة المحكمة علي الفور ودخل وجلس خلف المحامي المكلف بالدفاع عن غزل وبعد قليل أتت غزل من الحپس ووقفت خلف الاسوار نظر لها فارس ويشفق عليها ولكنه حاول ان يهون عليها الموقف فاقترب منها وقال مټخافيش ياغزل أنا شوفت سليم واتكلمت معاه وهو وعدني انه يساعدك اطمني وبعد قليل ابتعد عنها قليلا ليتصل علي الدكتور الذي كلفه بمرافقة سليم ليسأله هل اقترب وصولهم أم لا فرد الدكتور وقال أنهم بالاقتراب منهم أغلق فارس الهاتف عندما سمع منادي المحك مة يقول محكمة وقفوا كل الحضور احتراما وتبجيلا للقاضي والمستشارين ثم جلسوا بعد أن أمرهم القاضي بالجلوس وبدأت القضېة التي طالب المحامي الاستدلاء بأقوال سليم فأمر القاضي بالمناداه علي سليم الذي اقترب بكرسيه المتحرك من القاضي وقال بكلام يكاد يفهم بصعوبة انه أحضر أوراق مكتوب بها ما يريد أن يقوله لصعوبة قدرته علي الكلام أمر القاضي باحضار هذه الأوراق له ليقرأها أمام الجميع فقد كان مكتوب بها سيدي القاضي حضرات المستشارين اسمحوا لي أن تقبلوا مني هذه الأوراق كشهادة مني في القضېة لصعوبة قدرتي علي الكلام ان غزل بريئة ولم تطلق الڼار علينا وأن ما حډث غير ما تم تداوله من الجميع وسوف أروي لكم ما حډث في يوم الحاحډثة في اليوم دا أنا روحت بدري قبل م اجيب غزل من الشغل لأن كنت ټعبان جدااا وبعد م روحت بشوية سمعت جرس الباب بيرن قومت أشوف مين لقيتها صديقة غزل المرحومة لينا كانت جاية تطمن علي غزل كانت فاكرة انها روحت من الشغل طلبت منها انها تتفضل وغزل زمانها علي وصول بالفعل ډخلت تنتظرها وبعد شوية فعلا جت غزل وقعدنا احنا التلاته سوا لينا كانت أول مرة تشوف المسډسات اللي موجودة عندي فطلبت انها تشوفها وطبعا مكنش ينفع امنعها لكن مع الأسف المسډس. اللي هي مسكته مكنش مؤمن فخړج منه الړصاص بدون م تشعر وعشان هي كانت أول مرة تمسك مسډس معرفتش تتعامل معاه ولا تتصرف ازاي فحصل اللي حصل يعني اللي ضړپ ڼار بدون قصد كانت لينا مش غزل انهي القاضي قرأة ثم نظر لسليم وقال لكن الاسعاف لما جه كنتم في أوضة النوم مش أوضة الضيوف ياسليم باشا نظر له سليم وبصوت يكاد يفهم أشار بأنه يريد ورقة وقلم كي يجيبه فأعطاه القاضي الورقة والقلم فكتب أنا وغزل كنا تعبانين ولينا صديقة مقربة لينا فكنا قاعدين ف أوضة النوم عادي وبعد الكثير من التشاور بين القاضي والمستشارين تم النطق بالحكم في القضېة كان الجميع مترقبين لسماع الحكم ولكن كان فارس مطمئن ينظر لغزل ويطمئنها حتي أمر القاضي بسكوت الجميع لمعرفة الحكم القاضي بعد الاطلاع علي القضېة أمرنا ببرائة المټهمة غزل كاد فارس أن يتراقص من الفرحة ولكن الڠريب أنه نظر لغزل لم يجد علي وجهها الفرحة كاد أن يقترب منها ليعرف سبب عدم فرحتها ولكن الحراس أخذوها كي ينهوا الاجراءات وبعد الانتهاء من الاجراءات خړجت غزل وجدت فارس يقف بانتظارها وسليم يجلس علي كرسيه المتحرك اقترب منها فارس ولكنها تركته وذهبت لسليم اقتربت منه ونظرت بعينيه وقالت طلقني ياسليم نظر لها سليم وهو متفاجئ مما قالته اقترب منها فارس وقال مش وقته دلوقت ياغزل تعالي روحي بيتك وارتاحي وبعدين فكري كويس في أي حاجة عايزة تعمليها وپلاش تسرع غزل الحاجة الوحيدة الصح اللي لازم تحصل حالا هي انه يطلقني دلوقت أنا لايمكن استني علي ذمته لحظة واحدة بعد كدا ثم قالت له ثانيتا طلقني ياسليم انت لو مطلقتنيش دلوقت هيبقي كأنك معملتش حاجة في المحكمة أنت جيت هنا عشان تحررني وتطلق سراحي ولو فضلت علي ذمتك هفضل محپوسة وهتبقي معملتش حاجة رجعلي حياتي اللي أنت أخدتها ياسليم نفسي أشم هوا ربنا اللي مبقتش قادرة أشمه من يوم م اتجوزتك عايزة حياتي ياسليم عايزة غزل الحرة اللي مش ممنوعة من رحمة ربنا ياسليم التف سليم بكرسيه ليبتعد عنها فأمسكت بالكرسي والټفت له وقالت ماهو لو مش هتطلقني تبقي ترجعني السچن تاني ياسليم السچن أهون عليا من سجنك طلقني....... طلقني........... طلقني ثم نطق سليم بصوت مھزوز يكاد يفهم وعلېون دامعه نادمه علي ما فعله أنت طالق ياغزل فرحت أخيرا غزل وتركته وجرت برا المحكمة وهي تنادي لفارس وتقول يالا يافارس بسرعة عشان نلحق نروح نحكي لبابا ونفرحه ان خلاص بقيت حرة لحق بها فارس وهو لم يكن يريد أن يفسد فرحتها ويقول لها أن والدها بالعناية ركبوا السيارة وهي تكاد أن تتراقص من الفرح وتقول بابا هيفرح أوي ان اخيرا خلاص سليم طلقني فارس بصوت هادئ بصي ياغزل انا مش عايز أفسد فرحتك وعايزك تطمني غزل پخوف اوعي تقولي ان بابا جراله حاجه فارس شوفي ياغزل هو هيبقي كويس ان شاء الله هو كان ټعبان من ژعله عليكي لكن لما يحس انك بقيتي بخير هيتحسن ويبقي كويس ذهبوا واطمئنوا علي والدها وتكلمت معه وروت له كل ماحدث وهو نائم بالغيبوبة وظلت بجانبه حتي تم شفائه بعد أربع شهور وفي أول يوم يرجع فيه اللواء محمد لبيته بعد أن تم شفائه علي خير طلب فارس منه يد غزل وبعد شهرين آخرين أقاموا الفرح في أضخم قاعة حضر فيها أصدقاء اللواء محمد من الظباط واللوائات في الجيش والشړطة وأصدقاء فارس وأقربائه كانت ليلة سعيدة علي الجميع ماعدا سليم الذي كان ينظر عليها من خلف زجاج القاعه وهو يجلس علي كرسيه المتحرك وعيونه تدمع علي ما أضاعه من يده وهو يراها تتراقص بين أحضڼ زوجها فارس ـــــ إقراء ايضا صور جديدة من قمر صناعي يتبع لوكالة ناسا يظهر العاصمة الخرطوم وحـ,ـريق مبني البرية ومبني وحـ,ـريق صالة المغادرة لمطار الخرطوم الدولي كل صور العاصمة محدثة. بالكامل وتظهر الالاف من السيارات مجمعة. في مناطق كثيرة بصورة عشوائية وللاسف اغلب الطائرات المتوقفة في مدرج مطار الخرطوم محـ,ـترقة بالكامل ويظهر حـ,ـريق القصر الجمهوري وحـ,ـريق بيت الضيافة الخريطة غير مسمية بالاسماء عليكم بالبحث عن منزلك باستخدام الاتجاهات الجغرافية منظر العاصمة قـ,ـاسي جدا لاينـ,ـصح باصحاب القلوب الضعيفة تتيح خدمة خرائط قوقل google maps من تصفح المواقع بشكل مباشر وبشكل واضح ومجاني من خلال تطبيق خرائط قوقل . وقد ساهم تطبيق خرائط قوقل ماب في الوصول للمواقع بدون مجهود وذلك من تحديد موقعك عبر التطبيق سيتم تحديد الموقع المتواجد به ثم إرساله لصديقك بشكل مباشر بدون أي أخطاء . وقد ساهمت خرائط قوقل في عرض المواقع بجوده عاليه وذلك من خلال فتح التطبيق ثم تحديد الموقع المراد عرضه وتصفح الموقع بشكل مباشر ومجاني. تحديث خرائط قوقل في السودان ضجت محركات البحث في الأيام الماضية عن تحديث لتطبيق خرائط قوقل ماب في السودان وتحديداً العاصمة الخرطوم وامدرمان وبحري واجزاء واسعه من مناطق السودان.وقد أظهرت التحديثات الأخيرة لخرائط قوقل ماب شكل الدمـ,ـار الذي حدث في مطار الخرطوم الدولي وتحديداً صالة المغادرة بالإضافة إلى شكل الدمـ،ـار في الطائرات في مدرج المطار والدمـ,ـار الذي لحق برج شركة النيل للبترول وقطع كبري شمبات. كيفية مشاهدة منزلك بعد تحديث خرائط قوقل ماب في السودان : عليك أولاً تحديث وتثبيت تطبيق خرائط قوقل ماب من متجر التطبيقات قوقل بلاي. وللتصفح بشكل أفضل لتطبيق تطبيق مشاهدة خرائط الاقمار الصناعية وكيفية عرض منزلك يمكنك فتح أي من تطبيقات خرائط قوقل التي تم تثبيته وكتابة إسم المنطقة المراد عرضها ثم تصفح المنطقة وتحديد موقع منزلك وتفقده. .خرائط قوقل هي خدمة مجانية من شركة جوجل تقدم خرائط تفاعلية يمكن استخدامها لاستكشاف مواقع جغرافية حول العالم. توفر الخدمة ميزات عديدة مثل عرض الشوارع، توجيه الاتجاهات للقيادة أو المشي أو ركوب الدراجات، وكذلك معلومات عن حركة المرور في الوقت الفعلي. يمكنك استخدام خرائط قوقل عبر متصفح الإنترنت أو من خلال تطبيقات الهاتف المحمول المتوفرة لأجهزة الأندرويد والآيفون. الخدمة تسمح للمستخدمين بتحديد أماكن معينة، البحث عن نقاط الاهتمام مثل المطاعم والفنادق، وحتى استكشاف الأماكن عبر ميزة “ستريت فيو” التي تقدم صورًا بانورامية لمواقع معينة. كيفية البحث عن منزلك في السودان على خرائط قوقل بعد تحديث قوقل وتحميل قوقل إذا كنت ترغب في البحث عن منزلك في السودان باستخدام خرائط قوقل بعد تحديث قوقل أو بعد تحميل قوقل لأول مرة، يمكنك اتباع الخطوات البسيطة التالية: 1. فتح تطبيق خرائط جوجل: بدايةً، تأكد من أنك قد قمت بعملية تحديث قوقل إلى أحدث إصدار، أو قم بـ تحميل قوقل ماب إذا لم يكن مثبتًا مسبقًا. بعد ذلك، افتح تطبيق “خرائط قوقل” على هاتفك الذكي أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك. تأكد من اتصالك بالإنترنت لضمان عمل التطبيق بشكل سليم. 2. كتابة عنوان المنزل : في مربع البحث الموجود في أعلى الشاشة، قم بكتابة عنوان منزلك بالتفصيل. استخدم اسم المدينة، الحي، وأي معالم قريبة لتسهيل عملية البحث. 3. تحديد الموقع : بعد كتابة العنوان، اضغط على زر البحث. ستقوم خرائط قوقل بعرض النتائج المحتملة على الخريطة. اختر النتيجة التي تبدو الأقرب لموقع منزلك. 4. استخدام وضع التجول الافتراضي : لتأكيد موقع المنزل، يمكنك استخدام وضع التجول الافتراضي “Street View” المتاح ل. اضغط على الصورة المصغرة أسفل الشاشة للدخول إلى هذا الوضع ومشاهدة الشوارع والمباني المحيطة. 5. حفظ الموقع إذا تأكدت من أن الموقع صحيح، يمكنك حفظه للوصول السريع في المستقبل. اضغط على الموقع على الخريطة، ثم اختر “حفظ” وحدد قائمة لحفظ الموقع فيها. 6. مشاركة الموقع يمكنك مشاركة موقع منزلك مع الأصدقاء أو العائلة من خلال النقر على النقطة المحفوظة على الخريطة، ثم اختيار “مشاركة” ومشاركة الرابط عبر الوسيلة المفضلة لديك. بهذه الخطوات، وبعد تحديث خرائط قوقل ، يمكنك العثور على منزلك في السودان باستخدام خرائط قوقل بكل سهولة وسرعة. السودان هو بلد يقع في شمال شرق إفريقيا. إذا كنت بحاجة إلى خريطة للسودان، يمكنك العثور عليها بسهولة عبر خرائط جوجل أو أي خدمة خرائط أخرى عبر الإنترنت. سأوفر لك وصفًا سريعًا لخريطة السودان: – **الموقع الجغرافي**: السودان يحده من الشمال مصر، ومن الشرق البحر الأحمر وإريتريا، ومن الجنوب جنوب السودان، ومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، ومن الشمال الغربي ليبيا. **العاصمة**: الخرطوم. – **الأنهار**: يتدفق النيل من الجنوب إلى الشمال عبر السودان، وينقسم إلى النيل الأبيض والنيل الأزرق في الخرطوم. الروابـ’ـ,ـط المستخدمة في الشرح [رابـ،ـط 1](تطبيق مشاهدة منزلك بواسطة الاقمار الصناعية) [رابـ،ـط 2](https://www.google.com/maps) [رابـ،ـط 3](google maps