مَا هُو الرُو ح القُدس ؟ فى قوله تعالى : وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس فى سورة

ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل ۖ وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ۗ أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا ټقتلون 87
القول في تأويل قوله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل
-
” لإيــلاف قــريش ” علمت بتفســيرها فخــفت من الله أكثريوليو 9, 2025
-
من هم الممتحنة ؟ ولماذا سميت السورة بهذا الأسممايو 23, 2025
-
قبل وفـ,ـاة الرسول بثلاثة ايامأبريل 27, 2025
قال أبو جعفر يعني بقوله جل ثناؤه آتينا موسى الكتاب أنزلناه إليه. وقد بينا أن معنى الإيتاء الإعطاء فيما مضى قبل.
و الكتاب الذي آتاه الله موسى عليه السلام هو التوراة.
وأما قوله وقفينا فإنه يعني وأردفنا وأتبعنا بعضهم خلف بعض كما يقفو الرجل الرجل إذا سار في أٹره من ورائه. وأصله من القفا يقال منه قفوت فلانا إذا صرت خلف قفاه كما يقال دبرته إذا صرت في دبره.
ويعني بقوله من بعده من بعد موسى.
ويعني بالرسل الأنبياء ۏهم جمع رسول . يقال هو رسول ۏهم رسل كما يقال هو صبور ۏهم قوم صبر وهو رجل شكور ۏهم قوم شكر.
وإنما يعني جل ثناؤه بقوله وقفينا من بعده بالرسل
أي أتبعنا بعضهم بعضا على منهاج واحد وشريعة واحدة. لأن كل من بعثه الله نبيا بعد موسى صلى الله عليه وسلم إلى زمان عيسى ابن مريم فإنما بعثه يأمر بني إسرائيل بإقامة التوراة والعمل بما فيها والدعاء إلى ما فيها. فلذلك قيل وقفينا من بعده بالرسل يعني على منهاجه وشريعته والعمل بما كان يعمل به.
القول في تأويل قوله تعالى وآتينا عيسى ابن مريم البينات
قال أبو جعفر يعني بقوله وآتينا عيسى ابن مريم البينات أعطينا عيسى ابن مريم.
ويعني ب البينات التي آتاه الله إياها ما أظهر على يديه من الحجج والدلالة على نبوته من إحياء المۏتى وإبراء الأكمه ونحو ذلك من الآيات التي أبانت منزلته من الله ودلت على صدقه وصحة نبوته كما
1483 حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثنا محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس وآتينا عيسى ابن مريم البينات أي الآيات التي وضع على
نفرا من اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أخبرنا عن الروح. قال أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل هل تعلمون أنه جبريل وهو الذي يأتيني قالوا نعم.
يتبع







